6 أشهر
فراس تيت رئيساً لاتحاد كرة القدم في سوريا.. كم صوتاً حسم النتيجة؟
الخميس، 20 نوفمبر 2025
انتُخب فراس تيت رئيساً لاتحاد كرة القدم السوري بعد منافسة مباشرة مع الحكم الدولي السابق جمال الشريف، في الانتخابات التي أُجريت اليوم الخميس بالعاصمة دمشق، ضمن منافسة اقتصرت على قائمتين فقط عقب استبعاد قوائم أخرى لعدم استيفائها شروط الترشح.
وحصدت قائمة فراس تيت 42 صوتاً من أصل 65 عضواً في الجمعية العمومية، مقابل 23 صوتاً لصالح قائمة جمال الشريف، ما منح تيت رئاسة الاتحاد للدورة الجديدة، في أول استحقاق يُجرى وفق نظام القوائم بدلاً من الترشيح الفردي.
وأفرزت النتائج فوز فادي دباس بمنصب نائب الرئيس، بينما ضم مجلس الإدارة كلاً من: موفق فتح الله، يعقوب قصاب باشي، تركي ياسين العلي، أحمد العلي الخالد، يوسف الربيع الحسن، محمد الغادري، مروان خوري، وسليم سبع الليل، بينما حصلت نانسي معمر على المقعد النسائي ضمن مجلس إدارة الاتحاد.
وكان البيان الانتخابي لقائمة فراس تيت قد قدم برنامجاً ركز على إعادة هيكلة المنظومة الكروية وفق أسس مهنية وشفافة تتلاءم مع الظروف الصعبة التي تعيشها الرياضة السورية، مع خطة عمل تُعلي من الحوكمة والتنظيم وإعادة بناء الثقة بالمؤسسات الرياضية.
من هو "فراس تيت"؟
يعد فراس تيت(link is external) اسماً بارزاً في كرة القدم السورية، إذ لعب لأندية الحرية والجيش والنواعير، وسبق أن مثل المنتخب السوري الأول بعدد من الاستحقاقات القارية.
وتولى تيت رئاسة اتحاد كرة القدم في إدلب بين عامي 2021 و2023، قبل أن يتسلم إدارة مكتب الألعاب الجماعية في مديرية الرياضة والشباب في إدلب، ثم في وزارة الرياضة والشباب خلال العام الحالي.
وكان تيت من أوائل المشاركين في المظاهرات السلمية بمدينة حلب في بدايات الثورة السورية، وتعرض للاعتقال خمسة أيام في أغسطس/آب 2011، قبل أن ينشق عن المؤسسة الرياضية التابعة للنظام المخلوع.
تحديات المرحلة المقبلة
تواجه الإدارة الجديدة لاتحاد كرة القدم سلسلة تحديات بارزة، تبدأ من تدهور البنى التحتية للملاعب، وتمر عبر تنظيم الدوري وضمان انتظامه، وصولاً إلى تعزيز برامج المنتخبات بفئاتها العمرية وجذب الداعمين.
وتشير المعطيات إلى أن المرحلة المقبلة ستكون اختباراً حقيقياً لقدرة الاتحاد الجديد على تقديم نموذج إداري مختلف يعيد الثقة بالكرة السورية، في ظل متابعة جماهيرية واسعة وتوقعات عالية بإحداث تغيير ملموس.
Loading ads...
يذكر أن اتحاد الكرة اعتمد في هذه الانتخابات نظام القوائم بدلاً من الترشيح الفردي، وهو ما قلص خيارات المنافسة إلى قائمتين فقط بعد استبعاد قوائم أخرى لم تستوفِ المعايير المطلوبة، الأمر الذي جعل سباق الرئاسة ينحصر بين تيت والشريف حتى لحظة التصويت النهائي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


