Syria News

الاثنين 26 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
اليمن بين التصعيد العسكري وشروط السلام.. ما مآلات المواجهة؟... | سيريازون
logo of التلفزيون العربي
التلفزيون العربي
ساعة واحدة

اليمن بين التصعيد العسكري وشروط السلام.. ما مآلات المواجهة؟

الإثنين، 26 أكتوبر 2026
اليمن بين التصعيد العسكري وشروط السلام.. ما مآلات المواجهة؟
حددت الحكومة اليمنية على لسان وزيرة الخارجية خمسة شروط لإحلال السلام - غيتي
يتصاعد الصراع في اليمن مع هجمات الحوثيين وتعثر التسوية السياسية، وسط خلافات بشأن خارطة الطريق ومعارك تعز ومخاوف من اتساع المواجهة الإقليمية.
تتصاعد المواجهة في اليمن مع تجدد دوي الانفجارات في العاصمة السعودية الرياض، بالتزامن مع إعلان استئناف الرحلات الجوية في مطار الملك خالد الدولي، بعد إغلاق استمر أسبوعين على خلفية هجمات شنها الحوثيون.
وأعلن التحالف بقيادة السعودية اعتراض هجمات قال إنها استهدفت الرياض وخميس مشيط ومناطق أخرى في جنوب المملكة.
في المقابل، أعلن الحوثيون تعرض صنعاء والحديدة ومحافظة عمران، إلى جانب منطقة حيفان جنوبي تعز، لغارات جوية شنها التحالف.
وعلى المسار السياسي المتعثر، حددت الحكومة اليمنية، على لسان وزيرة الخارجية أفراح الزوبة، خمسة شروط لإحلال السلام، تتمثل في استعادة مؤسسات الدولة الشرعية بالكامل، واحتكار الدولة للسلاح، ورفض تقاسم السلطة مع الحوثيين، وحصر قرار الحرب والسلم بيد الحكومة الشرعية، ومنع أي طرف من استخدام الأراضي اليمنية منصة لتهديد الأمن الإقليمي والدولي.
وتطرح هذه التطورات تساؤلات بشأن قدرة كل من التحالف بقيادة السعودية والحوثيين على تحقيق مكاسب عسكرية وسياسية من استمرار التصعيد، ومدى قابلية شروط الحكومة اليمنية للسلام للتحقق في ظل موازين القوى القائمة والتعقيدات السياسية والميدانية.
وفي هذا الإطار، قال الكاتب السياسي أنس القاضي إن الهدف من هجمات الحوثيين على السعودية هو دفع الرياض للعودة إلى الاتفاقيات السياسية والمسار التفاوضي الذي تنكرت له أو تراجعت عن التزاماتها.
وأوضح في حديثه للتلفزيون العربي من صنعاء أن العمليات الحوثية بدأت باستهداف مناطق حدودية كخميس مشيط وأبها، ثم تطورت تدريجيًا إلى ضرب منشآت ومطارات، في إطار تصعيد تراكمي يهدف إلى ممارسة ضغط أقصى دون تغيير في المطالب أو المقاربة السياسية.
يشهد اليمن منذ يوليو الماضي تصعيدًا عسكريًا بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي - غيتي
وأضاف القاضي أن الرؤية الحوثية تقوم على أن السعودية، تحت وطأة الضغط العسكري، ستجد نفسها مضطرة للعودة إلى خارطة الطريق للتسوية السياسية، وهي الاتفاق الذي وقعته صنعاء والرياض عام 2023، وتحتفظ الأمم المتحدة وسفراء دول كبرى بنسخ منه باعتباره أساسًا لتسوية شاملة.
وأشار إلى أن المتغير الأبرز الذي دفع السعودية للتراجع عن تنفيذ الاتفاق تمثّل في التطورات التي شهدها مايو/ أيار 2026، حين أُزيح المجلس الانتقالي الجنوبي وأُعيد تشكيل مجلس القيادة والحكومة، وهو ما اعتبرته الرياض وضعًا أفضل لصالحها. كما رأت السعودية أن انخراط اليمن في عملية "طوفان الأقصى" ثم الصدام مع الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل أضعف صنعاء عسكريًا، ما عزز تقديراتها بأنها في موقع أقوى للتملص من التزاماتها.
في المقابل، قال الصحفي اليمني أنور العنسي إن ما يُسمى "خارطة الطريق" ليس اتفاقًا موقعًا بين الحوثيين والأمم المتحدة، بل مجرد مشروع تفاهم رعته المنظمة الدولية، وتعهّدت السعودية بدعمه لتشجيع الحوثيين على العودة إلى طاولة الحوار مع الحكومة الشرعية.
وأوضح في حديثه للتلفزيون العربي من استديوهات لوسيل أن الحوثيين انخرطوا بشكل مفاجئ في الصراع الدائر في غزة دون تفويض شعبي، ما أدى إلى استهداف إسرائيل للبنية التحتية في اليمن وضرب قيادات حوثية، قبل أن تتوسع الجماعة إلى مهاجمة الأصول البحرية الأميركية في البحر الأحمر وبحر العرب، الأمر الذي استدعى حملة جوية أميركية استمرت 53 يومًا وألحقت دمارًا واسعًا بما تبقى من البنية التحتية.
وأضاف أن من أكبر الأوهام التي يروّج لها الحوثيون أنهم أصبحوا دولة قائمة بذاتها تستحق اعترافًا دوليًا، وأن على السعودية التفاوض معهم بندّية بعيدًا عن الحكومة الشرعية.
وبشأن معركة تعز، رأى العنسي أن الحوثيين لم يحققا أي إنجاز عسكري حاسم، ولا يملكون هدفًا إستراتيجيًا واضحًا من الهجوم على المدينة أو السعي للوصول إلى باب المندب. واعتبر أن كل تحركاتهم مرتبطة مباشرة بالأجندة الإيرانية الساعية للسيطرة على الممرات المائية من مضيق هرمز حتى باب المندب، وأن معركة تعز ليست سوى محاولة لترسيخ هذا النفوذ.
وأشار إلى أن الحكومة اليمنية والتحالف بدورهما لم يحققوا حتى الآن اختراقًا يكسر هجمات الحوثيين على تعز والساحل الغربي، وأن التكتيكات المتبعة لم تؤتِ ثمارها، فيما تتفاقم المأساة الإنسانية أكثر فأكثر.
بدوره، قال المحلل السياسي إياد الرفاعي إن تبرير أي تحرك نحو باب المندب باعتباره "عملية استباقية" هو مغالطة كبرى، مشيرًا إلى أن هذا الممر البحري يمثل مسارًا عالميًا حيويًا لا يمكن التعامل معه بهذه الحسابات.
وأوضح في حديثه للتلفزيون العربي من جدة أن السعودية لو أرادت فرض واقع جديد في اليمن لفعلت ذلك منذ وقت طويل، لكنها اختارت المضي في مفاوضات عام 2023.
وأضاف أن المملكة العربية السعودية لو خضعت لضغوط أميركية لكانت شاركت في "حلف حارس الازدهار" أو انخرطت في ضربات على صنعاء، لكنها رفضت ذلك، رغبة منها في تهدئة الأوضاع الإقليمية وتجنب التصعيد.
واعتبر أن المتغير الأوضح هو إدراك الحوثيين حاجة إيران إلى الإسناد في الظرف الإقليمي الراهن، وهو ما دفعهم إلى التحرك المتهور، حسب تعبيره.
وأكد الرفاعي أن السعودية تسير في إطار خارطة الطريق التي تقوم على لقاء الأطراف اليمنية، الحكومة الشرعية والحوثيين، وأنها تشارك بحسن نية في هذه المباحثات. لكنه شدد على أن المعضلة تكمن في رفض الحكومة الشرعية و80% من المجتمع اليمني لفكرة تفتيت شرعية الدولة أو توزيع السلاح خارج مؤسساتها.
وأشار إلى أن المطلوب من الحوثيين هو تقديم تنازلات داخلية والتفاهم مع الأطراف اليمنية، بدلًا من استغلال التغيرات الإقليمية.
من جانبه، قال علي الفقيه، نائب رئيس تحرير جريدة المصدر، إن مدينة تعز تعيش تحت قصف متواصل للأحياء السكنية وحصار خانق يطاول أكثر من مليوني مدني محرومين من أبسط مقومات الحياة، معتبرًا أن هذا النهج يعكس عجز جماعة الحوثي عن تحقيق تقدم عسكري، فلجأت إلى معاقبة المدنيين عبر القصف والحصار المستمر منذ 2015.
وأوضح في حديثه للتلفزيون العربي من لاهاي أن الحوثيين تمكنوا من السيطرة على أرياف جنوب تعز وقطعوا الطريق الوحيد الرابط بين المدينة وعدن، وهو المنفذ الأخير لوصول الغذاء والوقود.
وأضاف أن عملية "فجر اليمن" تسير بشكل جيد حتى الآن، إذ تستنزف يوميًا القدرات العسكرية للحوثيين عبر استهداف معداتهم وتحصيناتهم.
وأشار الفقيه إلى أن نقطة تفوق الحوثيين تكمن في عدم اكتراثهم بالخسائر البشرية، مستفيدين من الكثافة السكانية في محافظات وسط وشمال وغرب اليمن، حيث يتم تجنيد الفقراء والشباب الباحثين عن مصدر عيش، إضافة إلى الفتيان الذين خضعوا لعمليات تعبئة أيديولوجية في المدارس والمراكز الصيفية. واعتبر أن هذه الكتلة البشرية تُستخدم لتغذية الجبهات وتحقيق انتصارات شكلية لا تغيّر مسار المعركة.
وأكد أن القوات الشرعية بدأت مؤخرًا في تحسين أدائها العسكري، إذ أعادت ترتيب صفوفها في تعز ونجحت في ضرب نقاط قوة الحوثيين عبر الطائرات المسيّرة واستهداف مواقعهم وخطوط إمدادهم.
Loading ads...
ولفت إلى أن هذا التحسن انعكس في تراجع قدرة الحوثيين على السيطرة على مواقع جديدة، فيما تكشف الأعداد الكبيرة من قتلاهم عن حجم الاستنزاف الذي يتعرضون له.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


السعودية: أسعار جديدة للكهرباء والمياه ابتداءً من يناير 2027 ودعم مالي لتخفيف الأعباء

السعودية: أسعار جديدة للكهرباء والمياه ابتداءً من يناير 2027 ودعم مالي لتخفيف الأعباء

قناة يورونيوز

منذ ثانية واحدة

0
من اختراق إيران إلى "البيجر" في لبنان.. رئيس الموساد السابق يكشف كواليس العمليات السرية

من اختراق إيران إلى "البيجر" في لبنان.. رئيس الموساد السابق يكشف كواليس العمليات السرية

قناة يورونيوز

منذ ثانية واحدة

0
اعتقالات وإغلاق معابر في الضفة قبل انتخابات إسرائيل.. وترامب يلوّح بضرب إيران أو اتفاق "كبير"

اعتقالات وإغلاق معابر في الضفة قبل انتخابات إسرائيل.. وترامب يلوّح بضرب إيران أو اتفاق "كبير"

قناة يورونيوز

منذ ثانية واحدة

0
مشروع سد قرب الصين يشعل اشتباكات بين محتجين والشرطة في الهند

مشروع سد قرب الصين يشعل اشتباكات بين محتجين والشرطة في الهند

قناة يورونيوز

منذ ثانية واحدة

0