Syria News

الثلاثاء 30 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الين يهبط لأضعف مستوى أمام الدولار منذ 1986 | سيريازون - أخب... | سيريازون
logo of الشرق للأخبار
الشرق للأخبار
11 ساعات

الين يهبط لأضعف مستوى أمام الدولار منذ 1986

الإثنين، 29 يونيو 2026
الين يهبط لأضعف مستوى أمام الدولار منذ 1986
هبط الين إلى أضعف مستوى له مقابل الدولار منذ 1986، وهو مستوى سيثير القلق في اليابان ويضع المتداولين في حالة تأهب قصوى لاحتمال تدخل السلطات في السوق.
وانخفضت العملة بما يصل إلى 0.2% لتلامس 161.98 مقابل الدولار في تعاملات نيويورك يوم الاثنين، مخترقة مستوى 161.95 الذي لامسته في يوليو 2024 خلال حملة سابقة من جانب اليابان لدعم سعر الصرف.
في المرة الأخيرة التي تداول فيها الين عند هذا المستوى، كان يندفع في الاتجاه المعاكس، في منتصف موجة صعود هائلة استمرت سنوات بعد اتفاق للعملات رعته الولايات المتحدة.
كان العالم مكاناً مختلفاً، إذ كانت فقاعة الأصول في اليابان لا تزال تتشكل، وكان الاتحاد السوفياتي ينظف آثار كارثة تشيرنوبل النووية، وكان فيلم "توب غان" قد أطلق للتو مسيرة توم كروز نحو قمة النجومية في هوليوود.
هذه المرة، ينزلق الين، فيما تمضي اليابان في طريقها للخروج من ركود اقتصادي استمر جيلاً كاملاً. ويعزز ضعف العملة أرباح المصدرين، ويساعد بدوره سوق الأسهم في البلاد على بلوغ مستويات قياسية.
لكن تكاليف الواردات تتضخم، ولا سيما شحنات النفط والغاز المسعرة بالدولار. والتضخم الناتج عن ذلك يضر بالمستهلكين، الذين يدفعون المزيد مقابل كل شيء من الغذاء إلى الكهرباء، ويهدد بتقويض شعبية حكومة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي.
استمر تراجع الين رغم تغيير النظام في بنك اليابان، الذي أنهى سياسة أسعار الفائدة السلبية في 2024، وهو تغيير كان قد عزز التوقعات بانتعاش العملة.
وقال أندرو هازليت، متداول الصرف الأجنبي لدى "مونكس" (Monex Inc) إن "التدخل بات قريباً جداً إذا لم نر تصحيحاً سريعاً". ومع ذلك، فإن التدخل "ليس سوى حل مؤقت إذا لم يتم معالجة فارق أسعار الفائدة".
ورفع بنك اليابان سعر الفائدة القياسي في 16 يونيو إلى 1%، وهو أعلى مستوى منذ 1995. لكن التأثير كان محدوداً، إذ يتوقع المتداولون أن يظل الاحتياطي الفيدرالي متشدداً في المرحلة المقبلة.
ومن المتوقع أيضاً أن تدعو الحكومة اليابانية إلى إدارة نقدية "ملائمة" في إرشادات سياستها الأساسية، في محاولة واضحة لثني البنك المركزي عن مزيد من زيادات أسعار الفائدة.
وجاء الضعف المستمر في الين أيضاً رغم تدخل حكومي قياسي في السوق بلغ 11.73 تريليون ين، أو 72.5 مليار دولار، من 28 أبريل إلى 27 مايو، بعد أن انزلق لأول مرة متجاوزاً 160 يناً للدولار.
ومن المرجح أن تلك الجولة من الشراء شهدت سحب اليابان من حيازاتها من الأوراق المالية الأجنبية، بما في ذلك سندات الخزانة الأميركية، لتمويل الدفاع عن العملة، وفق بيانات احتياطيات وزارة المالية.
وقال شون أوزبورن، رئيس استراتيجية العملات لدى "سكوشيابنك" (Scotiabank)، بعدما تجاوز الين المستوى الرئيسي يوم الاثنين: "لا شك أن بنك اليابان يراقب الأمور عن كثب".
يبرز المبلغ الضخم الذي أُنفق حجم المخاطر التي تواجه اليابان، فضلاً عن صعوبة مواجهة التيار في سوق الصرف الأجنبي العالمية، التي يبلغ حجم تداولاتها 9.5 تريليون دولار يومياً.
وكررت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما في 19 يونيو أن السلطات مستعدة لاتخاذ "إجراء جريء" لكبح التحركات المضاربية المفرطة في سوق الصرف الأجنبي.
وقالت كاتاياما أيضاً إن الولايات المتحدة واليابان أصبحتا أكثر "اتساقاً" بشأن سياسة الصرف الأجنبي بعد اجتماعها مع وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، وإنهما اتفقتا على اتخاذ "خطوات جريئة" بشأن العملات إذا اقتضت الحاجة.
وساعدت موجات التدخل في 2022، عندما تدخلت اليابان لدعم الين للمرة الأولى منذ 1998، ومجدداً في 2024، على تحقيق ارتياح مؤقت قبل أن تستأنف العملة اتجاهها نحو الانخفاض. وفي أحدث حالة بدأت في 30 أبريل، دخلت السلطات السوق مرات عدة للدفاع عن العملة.
يختلف المحللون بشأن أسباب الانخفاض الطويل للين، وما إذا كان يمكن إيقافه أو كيف يمكن ذلك. وغالباً ما يُشار إلى فروق أسعار الفائدة، الحالية والمتوقعة، باعتبارها السبب الرئيسي، إذ تدفع المستويات المحلية المنخفضة باستمرار المستثمرين إلى بيع الين وشراء الأصول الأجنبية.
وقد غيّمت القضايا الهيكلية، مثل شيخوخة السكان وتقلص عددهم، على آفاق النمو الاقتصادي، وغذت تضخم كومة الدين العام التي يرى كثيرون أنها تثقل فرص رفع أسعار الفائدة على نحو كبير.
ورأى برندان فاغان استراتيجي الاقتصاد الكلي في "بلومبرغ ماركتس لايف" أنه "في غياب تحرك رسمي، لا يوجد سبب يدعو الين إلى وقف تراجعه الهيكلي".
وأضاف: "تحتاج اليابان إلى التدخل مجدداً أو تحتاج صورة أسعار الفائدة الحقيقية الأميركية إلى التغير بشكل جوهري، وهو ما قد يحدث مع البيانات المرتقبة هذا الأسبوع. وبخلاف ذلك، فهذه سوق تبدو بوضوح حريصة على اختبار نقاط الضعف".
Loading ads...
لقراءة المقال الأصلي، اضغط هنا.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


انفجار غامض في موناكو: رجل أعمال أوكراني بين المصابين

انفجار غامض في موناكو: رجل أعمال أوكراني بين المصابين

فرانس 24

منذ 6 دقائق

0
مونديال2026: البرازيل تخطف فوزا قاتلا من اليابان 2-1 وتتأهل لثمن النهائي.. ماذا قال أنشيلوتي؟

مونديال2026: البرازيل تخطف فوزا قاتلا من اليابان 2-1 وتتأهل لثمن النهائي.. ماذا قال أنشيلوتي؟

فرانس 24

منذ 6 دقائق

0
هكذا يدرّ حليب الإبل عائدات كبيرة على المناطق الريفية في الصين

هكذا يدرّ حليب الإبل عائدات كبيرة على المناطق الريفية في الصين

سي إن بالعربية

منذ 7 دقائق

0
بعد نحو 5 أعوام من مغادرتها المنصب... ميركل تحصل على لوحة رسمية لصورتها

بعد نحو 5 أعوام من مغادرتها المنصب... ميركل تحصل على لوحة رسمية لصورتها

سكاي نيوز عربية عاجل

منذ 8 دقائق

0