ساعة واحدة
اليوم الوطني السعودي.. هيئات ومؤسسات وشركات وطنية تجتمع على حب الوطن
الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
في اليوم الوطني السعودي الـ 96، تتنوع مبادرات الهيئات والمؤسسات والشركات بين الأغنية والصورة والقصيدة، لتجتمع كلها على حب الوطن والاعتزاز بهويته، فمن قصائد تستعيد أمجاد التاريخ، إلى أغنيات تحتفي بالإنسان والأرض، وأفلام تستلهم الثقافة واللهجات والطموح والصناعة؛ قدمت وزارات وهيئات ومؤسسات وشركات سعودية رؤيتها الخاصة للاحتفاء بالمناسبة الوطنية.
وجاءت هذه الأعمال بلغات فنية مختلفة، لكنها التقت عند روح واحدة تستلهم من عبارة «عزنا بطبعنا»؛ فحضرت الجذور إلى جوار المستقبل، والتاريخ إلى جوار الإنجاز، فيما تحولت الصورة والكلمة والموسيقى إلى مشاهد تعكس ملامح المملكة العربية السعودية وتنوعها.
شاركت وزارة الدفاع السعودية في الاحتفاء بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96 من خلال عمل حمل عنوان «سارعي للمجد والعلياء»، مستحضرًا معاني المجد والعزة والانتماء للوطن.
ويأتي العمل ضمن المشاركات الوطنية التي صاحبت المناسبة، ليضع الاعتزاز بالسعودية وتاريخها في صميم رسالته البصرية.
وفي قصة تستحضر تضحيات أبطال الوطن وما يتركونه من إرث في أبنائهم، قدمت وزارة الحرس الوطني فيلم «حزام.. ميراث العز»، الذي يربط بين التضحية في الميدان والإصرار على مواصلة الطريق وتحقيق الطموح.
ويتتبع الفيلم رحلة فيصل، ابن الشهيد حزام، وهو يسعى إلى التميز في رياضة الجودو، مستلهمًا من والده قيم الشجاعة والإيثار والعزيمة؛ ليصبح «العز» في العمل ميراثًا ينتقل من جيل إلى آخر، ويواصل الأبناء حمله بطريقتهم الخاصة.
وشارك في بطولة الفيلم إلهام علي، ومحمد الشهري، ونايف البحر، وفهد بن سالم، ومهند الصالح، وفهد سَهْم.
ومن الثقافة بوصفها إحدى أبرز ملامح الهوية الوطنية، قدمت وزارة الثقافة السعودية عملها «ثقافتنا.. جذور ممتدة وألوان مزدهرة».
ويحتفي الفيلم بما تزخر به المملكة العربية السعودية من تنوع ثقافي وإرث متجذر، في صورة تربط بين الموروث الذي صنع ملامح الهوية السعودية، والحاضر الذي يمنحه مساحات جديدة للنمو والازدهار.
«ذكرى العز».. هيئة الموسيقى
وبلغة تستحضر الذاكرة الموسيقية السعودية وما تحمله من مشاعر وطنية متجذرة، شاركت هيئة الموسيقى بعمل حمل عنوان «ذكرى العز»، ضمن مشروع «ذاكرة الموسيقى السعودية». ويجمع العمل كلمات الشاعر أحمد السعد، بألحان وأداء عودة العودة، في أغنية تحمل معاني الاعتزاز بالوطن وروح الانتماء، مستحضرةً الأغنية الوطنية في الوجدان السعودي، ودورها في توثيق الذاكرة ؛ لتصبح الألحان مساحة تلتقي فيها الذكريات بمعاني العز والاعتزاز بالهوية السعودية.
ذكـرى الـعـز عملٌ وطني من #ذاكرة_الموسيقى_السعودية، يحمل معاني الاعتزاز بالوطن وروح الانتماء. #هيئة_الموسيقى #اليوم_الوطني_السعودي #عزنا_بطبعنا https://t.co/DgWyoQeMY6
ومن الحكاية والكلمة، شاركت هيئة الأدب والنشر والترجمة بعمل حمل عنوان «معنى الوطن»، يستعيد العلاقة بين الذاكرة والحاضر والمستقبل، وما يصنعه الوطن من تفاصيل ترافق الإنسان وتكبر معه. وينطلق العمل من الحكايات الأولى التي تتشكل معها الذاكرة، وصولًا إلى الغد الذي يواصل السعوديون كتابة ملامحه، في طرح ينسجم مع شعار اليوم الوطني لهذا العام «عزنا بطبعنا».
واختارت الهيئة العامة للعقار القصيدة والأغنية للتعبير عن مشاعرها في اليوم الوطني السعودي، من خلال عمل «عشق وحميّة»، من كلمات فهد المساعد وألحان راشد محمد.
«حبيبتي.. والحب ماهو شويّه»؛ من هذه الصورة تبدأ الكلمات في رسم علاقة الإنسان بأرضه، متنقلة بين الرمال والسواحل والقرى والمدن والوديان، في قصيدة يصبح فيها حب الوطن فطرة وانتماءً لا تحده حدود.
وقدمت أمانة منطقة حائل أغنيتها الوطنية «سمّي» احتفاءً باليوم الوطني السعودي 96، لتضيف حضورًا مستلهمًا من روح المنطقة وخصوصيتها إلى المشهد الفني المصاحب للمناسبة.
ومن خلال الأغنية، تحضر حائل كجزء من لوحة وطنية أوسع، تتعدد فيها المناطق والتفاصيل بينما يجمعها الانتماء إلى وطن واحد.
ماذا لو تحولت لهجات المملكة إلى لحن واحد؟ من هذه الفكرة جاءت مشاركة شركة المياه الوطنية بعنوان «ديرتنا لهجتها موسيقى»، بصوت الفنان عايض وكلمات عبدالله الهفتاء.
ويحتفي العمل بتنوع اللهجات والتفاصيل الثقافية في مناطق السعودية؛ من الشرق إلى الغرب، ومن الشمال إلى الجنوب. تختلف الكلمات وطريقة نطقها، لكن جميعها تلتقي في هوية واحدة؛ السعودية.
ويمنح العمل التنوع المحلي مساحة البطولة، مقدمًا الاختلاف لا باعتباره مسافة بين المناطق، بل واحدًا من عناصر جمال الوطن وثرائه.
«تاريخنا وقفات، وحاضرنا فعول، ومستقبلنا وعد لا يتوقف عن العطاء»؛ بهذه الفكرة لخص المربع الجديد رؤيته للاحتفاء باليوم الوطني السعودي الـ 96.
ويجمع عمل «وقفات وفعول» بين ثلاث محطات؛ تاريخ يمنح الحاضر جذوره، وإنجازات تُصنع اليوم، ومستقبل يقوم على استمرار الطموح والعطاء.
واحتفت «مطارات القابضة» بالمناسبة من خلال أغنية «المجد التليد» بصوت الفنان رامي عبدالله وكلمات عبدالله الرميثي.
تسرد الكلمات حكاية السعودية، وطن العز والأمان، فيما تتداخل صورة الوطن مع المطارات والسماء والسفر ولقاءات الشعوب، في انعكاس لطبيعة عمل «مطارات القابضة» ودورها كبوابات تصل المملكة بالعالم.
ومن «يا منار العز والمجد التليد» إلى «يا السعودية عمارٍ في عمار»، تتنقل الأغنية بين الفخر والطموح واستمرار مسيرة البناء.
في «عزوم رجالها»، اختارت أرامكو السعودية قصيدة وطنية تستدعي رموزًا وصورًا راسخة في الذاكرة السعودية، من نجد والراية الخضراء إلى طويق، ومن الماضي إلى الأجيال التي تحمل الإرث من بعدها.
وتتناول الكلمات الاعتزاز بتاريخ المملكة، والولاء، والتكاتف، والشجاعة والطموح، ويبرز الإنسان السعودي بوصفه محورًا للحكاية وصانعًا لاستمرارها.
وتختتم القصيدة بصورة تلخص امتداد هذا الإرث بين الأجيال، من خلال «بيرق العز» الذي يبقى شامخًا ويسلمه الحفيد لحفيده.
وفي عملها «بالعز تبقى»، احتفت مدينة مسك باليوم الوطني السعودي من خلال رؤية تستشرف المستقبل، وتربط بين العز وما تصنعه الطموحات.
ويصور العمل كيف تمضي السعودية إلى الأمام بأبنائها وطموحاتهم؛ حيث يصبح العز حاضرًا في صناعة المستقبل بقدر حضوره في الاعتزاز بالجذور والانتماء إلى الأرض.
وبكلمات ذات طابع وجداني، قدم مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء» أغنية «كلُّنا أنتَ يا وطن» بصوت الفنان عايض.
يخاطب العمل الوطن مباشرة، ويستحضر الأرض والعلم والتضحية وامتداد تاريخ السعودية من الأمس إلى الغد، في أغنية تقوم على إحساس جماعي بالانتماء يتجسد في عنوانها ذاته: «كلُّنا أنتَ يا وطن».
ومن بين كلماتها «علمٌ منك أخضرُ.. يخفق الآن في القمم»، لتصبح الراية أحد الرموز المركزية في الصورة الشعرية للعمل.
وبلغة تنتمي إلى عالم الشباب والإبداع، جاءت مشاركة مانجا للإنتاج تحت عنوان «نرسم ونحقق».
وتتمحور الفكرة حول الأحلام والطموحات التي قد تختلف من شخص إلى آخر، لكنها تلتقي حين تتحول إلى إنجازات تسهم في تطوير المملكة.
ويحتفي العمل بطاقات الشباب السعودي وابتكاراته، رابطًا بين الحلم والعمل والقدرة على تحقيق ما كان يبدو مستحيلًا.
أما لوسيد موتورز الشرق الأوسط، فاختارت أن تربط احتفالها باليوم الوطني السعودي بالصناعة والابتكار من خلال «نعتز بصناعاتنا ونسمو بهويتنا».
ويضع العمل الطموح في قلب رسالته، مستحضرًا وطنًا يرسم ملامح مستقبله من دون أن ينفصل عن هويته، لتلتقي الصناعة الحديثة مع الاعتزاز بالجذور والانتماء الوطني.
وهكذا تنوعت مشاهد الاحتفال باليوم الوطني السعودي الـ96 بقدر تنوع لهجات وثقافات ومناطق المملكة وقصص وإنجازات وطموحات أبنائها ، لتتحول جميعها إلى مادة للأغنية والقصيدة والصورة.
Loading ads...
وبين عمل يعود إلى الجذور وآخر يتطلع إلى المستقبل، كانت المملكة العربية السعودية هي الحكاية التي اجتمعت حولها كل هذه الأصوات؛ وطنًا تتعدد طرق التعبير عنه، بينما يجمعها شعور واحد بالفخر والانتماء.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





