5 أشهر
فيديو مسرب يظهر تعذيب مسن في دار رعاية باسطنبول.. ما التفاصيل؟
الجمعة، 19 ديسمبر 2025

هزت لقطات مصوّرة من دار "مرمرة الكبرى لرعاية المسنين" في منطقة بيوك شكمجه باسطنبول، الشارع التركي، بعد ظهور لحظة اعتداء جسدي على مسن على يد إيرول كونوك، زوج صاحبة الدار.
وأظهرت اللقطات المسن عبد القادر تاشار، وهو يشتكي من تعرضه للضرب، قبل أن يتعرض هو نفسه للضرب على يد المسؤول بالدار.
وفي الفيديو، سمع زوج صاحبة الدار يقول للمسن: "الكاميرا تصورك، انظر! هل ترى؟ سأكسر عظامك! اجلس على هذا الكرسي"، ورد المسن قائلاً: "منذ الصباح وهم يأتون ويضربونني. ضربوني بصفعات على فمي".
ويظهر الفيديو المسرب أن الزوج استمر في استجواب المسن عن أماكن الضرب بشكل عدواني، فيما تزايدت موجة الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تسريب التسجيل، الذي يعود إلى يوليو/ تموز 2023.
ولقي المسن حتفه بعد أكثر من عام من الحادث، في سبتمبر/ أيلول 2024، بعد نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
من جهتها، أعلنت وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية تغريم دار الرعاية وإغلاقها.
وقالت في بيان: "انتقلت فرق مديريتنا الإقليمية على الفور إلى مركز رعاية المسنين الخاص المعني وبدأت الفحص اللازم. بالإضافة إلى ذلك، تم تكليف محقق من قبل وزارتنا، وبالتزامن مع ذلك، تم تقديم شكوى جنائية إلى مكتب المدعي العام في "بيوك شكمجه".
وأضافت في إطار التدابير الإدارية، تم إلغاء تصريح العمل والإدارة للمدير المسؤول. ونتيجة للتحقيق الذي أجراه المحقق، فُرضت غرامة إدارية على مركز رعاية المسنين الخاص؛ وبناءً على نتائج العملية القضائية، سيتم تطبيق كافة العقوبات اللازمة ضد المؤسسة المعنية، بما في ذلك الإغلاق، دون أي تردد.
في حين هزت الحادثة الشارع التركي وسط مطالبات بالقبض على المتورطين فيها.
وكتب سيم توكوك على إطس: "هذا ليس مجرد عمل وحشي فردي، بل هو انهيار واضح للإنسانية وللنظام. أولئك الذين ارتكبوا هذه الجريمة، وأولئك الذين تجاهلوها، وأولئك الذين تستروا عليها، جميعهم مذنبون على حد سواء. كبار السن ليسوا بلا حماية؛ يجب محاسبتهم جميعًا".
Loading ads...
من جهته، قال بي كهافي: ليُكسر من يضرب من هو أضعف منه. إذا لم نمنع هؤلاء عديمي الرحمة من إدارة دور رعاية المسنين، بعد أن مارسوا العنف النفسي والجسدي على الرجل واستمروا في معاملته معاملة لا إنسانية، فلن تكون هذه الحادثة الأولى ولن تكون الأخيرة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





