ساعة واحدة
تصعيد متبادل.. موسكو تتهم أوروبا بالعسكرة وكييف تحذر من "إرهاب نووي"
الإثنين، 27 أبريل 2026
الكرملين مقر الرئاسة الروسية في موسكو (أ.ف.ب)
تلفزيون سوريا - وكالات
- تتهم روسيا الدول الأوروبية بتسريع عسكرة المنطقة والاستعداد لمواجهة محتملة، مع تعزيز وجودها العسكري والاقتصادي والإنساني حول روسيا لإنشاء "حزام أمني". - يتهم الرئيس الأوكراني زيلينسكي روسيا بممارسة "إرهاب نووي"، مشيراً إلى تحليق طائرات مسيّرة روسية فوق مفاعل تشيرنوبيل، بينما تتهم روسيا أوكرانيا بضرب محطة زابوريجيا النووية. - تحذر الوكالة الدولية للطاقة الذرية من مخاطر التصعيد حول المنشآت النووية، داعية موسكو وكييف لضبط النفس لتجنب كارثة نووية محتملة.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
اتهمت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الإثنين، الدول الأوروبية بالسير في مسار "عسكرة متسارعة" والاستعداد علناً لمواجهة محتملة، في وقت يتواصل فيه التوتر الميداني بين موسكو وكييف، لا سيما حول استهداف المنشآت النووية في أوكرانيا.
وقال مدير الإدارة الأولى لدول رابطة الدول المستقلة في الخارجية الروسية، ميكائيل أغاسانديان، خلال مؤتمر دولي، إن أوروبا تعمل على تعزيز وجودها العسكري والاقتصادي والإنساني في الدول المجاورة لروسيا، في مسعى لإنشاء ما وصفه بـ"حزام أمني" يطوقها.
وأضاف أن الخطاب الأوروبي بات يتضمن استعداداً صريحاً لنزاع مسلح جديد مع موسكو.
في المقابل، صعّد الجانب الأوكراني من لهجته، حيث اتهم الرئيس فولوديمير زيلينسكي روسيا بممارسة "إرهاب نووي"، تزامناً مع إحياء الذكرى الأربعين لكارثة تشيرنوبيل.
وأشار إلى أن طائرات مسيّرة روسية تحلق بشكل متكرر فوق المفاعل، مؤكداً أن إحداها أصابت غلافه الواقي العام الماضي.
ميدانياً، أعلنت الإدارة الروسية لمحطة زابوريجيا النووية، الأكبر في أوروبا، مقتل أحد موظفيها من جراء ضربة بطائرة مسيّرة أوكرانية.
وتقع المحطة في منطقة تسيطر عليها القوات الروسية منذ آذار 2022، على الضفة الجنوبية لنهر دنيبر الذي يشكل خط تماس رئيسياً بين الطرفين.
وتواصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحذيراتها من مخاطر التصعيد حول المنشآت النووية، داعية موسكو وكييف إلى ضبط النفس وتجنب أي عمل عسكري “متهور” قد يؤدي إلى كارثة نووية واسعة.
Loading ads...
ومنذ اندلاع الحرب في شباط 2022، يتبادل الطرفان الاتهامات بشأن استهداف الموقع، في ظل مخاوف دولية متزايدة من تداعيات أي تصعيد في هذا الملف الحساس.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




