Syria News

الاثنين 28 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
أكبر معمّرة أمريكية تحتفل بعامها الـ116.. ما سر الحياة الطوي... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
39 دقائق

أكبر معمّرة أمريكية تحتفل بعامها الـ116.. ما سر الحياة الطويلة؟

الإثنين، 28 سبتمبر 2026
احتفلت الأمريكية ناعومي وايتهيد مؤخرا بعيد ميلادها الـ116، لتصبح أكبر شخص معروف على قيد الحياة في الولايات المتحدة، وثاني أكبر شخص حي معروف في العالم، في حدث يُعيد إلى الواجهة السؤال الذي حيّر العلماء طويلا: لماذا يعيش بعض البشر أكثر من قرن، بينما لا يصل معظم الناس إلى هذا العمر؟
وُلدت وايتهيد في 26 سبتمبر/أيلول 1910 في ولاية جورجيا الأمريكية، وبلغت عامها الـ116 في 26 سبتمبر/أيلول 2026 بمدينة غرينفيل في بنسلفانيا.
وأكدت مجموعة أبحاث علم الشيخوخة (Gerontology Research Group) سنها، كما تصنفها مؤسسة "لونجيفي كويست" (LongeviQuest) حاليا بوصفها أكبر شخص حي في الولايات المتحدة وثاني أكبر شخص معروف على قيد الحياة عالميا، بعد البريطانية إيثيل كاترهام التي بلغت 117 عاما في أغسطس/آب 2026.
لكن بلوغ عمر استثنائي كهذا لا يبدو مرتبطا بسر واحد، فالدراسات الحديثة تشير إلى تفاعل معقّد بين الجينات ونمط الحياة والبيئة وعوامل لا يزال العلماء يحاولون فهمها.
لسنوات طويلة، أشارت تقديرات علمية إلى أن الوراثة قد تفسر نحو 20 إلى 25% من الاختلافات في طول العمر بين البشر، بينما يُعزى الجزء الأكبر إلى البيئة ونمط الحياة وعوامل أخرى.
لكن دراسة نُشرت في مجلة "Science" في يناير/كانون الثاني 2026 أعادت النظر في هذه التقديرات، حيث حلل الباحثون أكثر من قرن من البيانات المستمدة من 3 مجموعات من التوائم في الدول الإسكندنافية، وحاولوا فصل الوفيات الناتجة عن عوامل خارجية، مثل الحوادث وبعض الأمراض المعدية والعنف، عن الوفيات المرتبطة بالشيخوخة والأسباب الداخلية.
وبعد إجراء هذا التصحيح، قدّر الباحثون أن قابلية طول العمر الناتج عن العوامل الداخلية للتوريث قد تتجاوز 50%.
لكن الرقم لا يعني أن الجينات تحدد نصف عمر أي إنسان بصورة مباشرة، وإنما هو تقدير إحصائي لمقدار الاختلاف في الأعمار داخل المجموعات السكانية الذي يمكن ربطه بالاختلافات الوراثية في ظروف الدراسة. كما أثارت منهجية الدراسة نقاشا علميا بشأن كيفية فصل الأسباب الخارجية للوفاة عن المكونات الوراثية.
ويبدو أن الدور الجيني يصبح أكثر وضوحا لدى الأشخاص الذين يصلون إلى أعمار استثنائية للغاية، فالمعمّرون الذين يتجاوزون 100 عام، خصوصا من يصلون إلى 110 أعوام أو أكثر، يمثلون مجموعة نادرة تساعد العلماء على دراسة الآليات التي قد تحمي الجسم من الأمراض المرتبطة بالتقدم في السن.
ومن الأمثلة اللافتة الإسبانية ماريا برانياس موريرا، التي تُوفيت في عام 2024 عن عمر 117 عاما، وكانت في ذلك الوقت أكبر شخص معروف على قيد الحياة في العالم.
درس العلماء دمها ولعابها وبولها والميكروبيوم المعوي لديها قبل وفاتها، واكتشفوا مجموعة من السمات البيولوجية غير المعتادة، من بينها متغيرات جينية ارتبط بعضها بطول العمر وصحة القلب والدماغ والمناعة.
كما تمتعت بصحة قلبية وعائية جيدة ومستويات منخفضة من الالتهاب، وأظهر جهازها المناعي وميكروبيوم الأمعاء لديها خصائص تشبه أشخاصا أصغر منها بعقود. ونُشرت النتائج في عام 2025 في مجلة " Cell Reports Medicine".
لكنّ الباحثين شددوا على أن دراسة شخص واحد، مهما بلغ عمره، لا تسمح باستخلاص وصفة عامة تضمن للآخرين الوصول إلى العمر نفسه.
هناك أدلة أخرى تشير إلى أن العائلات التي تضم معمّرين قد تحمل بالفعل بعض المزايا البيولوجية؛ ففي دراسة واسعة نُشرت في أغسطس/آب 2026 في مجلة " JAMA Network Open"، درس الباحثون بيانات 4030 شخصا من أبناء المعمّرين ومجموعات المقارنة عبر 3 دراسات طويلة المدى.
ووجد التحليل أن أبناء من عاشوا حتى 100 عام أو أكثر كان لديهم، مقارنة بمجموعات الضبط، انخفاض في خطر الوفاة بلغ نحو 42%، وانخفاض في خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنحو 33%، وانخفاض في خطر ارتفاع ضغط الدم بنحو 32%.
كما تأخر ظهور ارتفاع ضغط الدم لديهم في المتوسط بأكثر من 5 سنوات، وتأخر العمر المتوقع للوفاة بنحو 3 سنوات مقارنة بالمجموعات الأخرى، ولم يجد الباحثون انخفاضا واضحا ذا دلالة إحصائية في خطر الإصابة بالسرطان.
لكنّ الجينات ليست قدرا محتوما، فرغم أهمية الوراثة، لا يستطيع تحليل الحمض النووي أن يتنبأ بدقة بالمدة التي سيعيشها شخص بعينه.
فطول العمر نتيجة لتفاعل آلاف المتغيرات الجينية مع النظام الغذائي والنشاط البدني والتدخين والكحول والبيئة والوضع الاجتماعي والاقتصادي والرعاية الطبية والأمراض التي يتعرض لها الإنسان على مدار حياته.
وناعومي وايتهيد نفسها لم تدخن ولم تتناول الكحول، وفقا لسيرتها المنشورة لدى "LongeviQuest"، وكان والدها قد عاش حتى التسعينيات من عمره، وهو ما دفعها إلى الإشارة سابقا إلى أن التاريخ العائلي ربما أسهم في طول عمرها.
لكن هذه الملاحظات لا تثبت أن الامتناع عن التدخين أو الكحول هو السبب المباشر في وصولها إلى 116 عاما، بل تتفق مع أدلة واسعة على أن تجنب التدخين والإفراط في الكحول يقلل مخاطر العديد من الأمراض التي تقصر العمر.
توفر حياة المعمرة الإسبانية ماريا برانياس مثالا على التداخل بين الوراثة ونمط الحياة، فقد كانت نشطة اجتماعيا وبدنيا واتبعت إلى حد كبير نمط غذاء البحر المتوسط، إلى جانب تناول الزبادي بانتظام، كما لم تكن مدخنة أو معتادة على شرب الكحول.
ورصد الباحثون لديها ميكروبيوما معويا غنيا ببكتيريا مفيدة من جنس "Bifidobacterium" ، وبتركيبة أقرب إلى تلك الموجودة لدى أشخاص أصغر سنا.
ومع ذلك، لم يقل الباحثون إن الزبادي أو نظام البحر المتوسط جعلاها تعيش 117 عاما، بل رأوا أن طول عمرها الاستثنائي ربما نتج عن مزيج نادر من الجينات الواقية وكفاءة التمثيل الغذائي وانخفاض الالتهاب ونمط الحياة وخصائص الميكروبيوم.
كما يبحث العلماء عن مؤشرات يمكن قياسها في دم الأشخاص الذين يعيشون إلى أعمار متقدمة. ففي دراسة نُشرت في عام 2025 في مجلة "Maturitas" ، قارن الباحثون الملف الأيضي لأشخاص صينيين يتمتعون بطول عمر استثنائي بمجموعات أصغر سنا.
ووجدوا اختلافات في عدد من الدهون والجزيئات الأيضية، من بينها مستويات أقل من بعض مركبات الغليسيروفوسفوليبيد لدى المعمرين.
لكن الباحثين يتعاملون مع هذه المواد باعتبارها مؤشرات محتملة لطول العمر، وليس باعتبارها سببا ثبت أنه يطيل الحياة.
الخلاصة، أنه لا توجد وصفة تضمن الوصول إلى 100 عام أو أكثر، فالعلم لم يكتشف حتى الآن نظاما غذائيا أو دواء أو عادة تستطيع ضمان أن يعيش الإنسان 100 عام أو 110 أعوام.
وتشير مراجعات علمية حديثة إلى أن طول العمر الاستثنائي ناتج عن تفاعل شديد التعقيد بين الوراثة والجنس والتمثيل الغذائي والمناعة وصحة القلب والميكروبيوم ونمط الحياة والعوامل البيئية والاجتماعية.
ولهذا فإن قصص المعمّرين لا تقدم "وصفة سحرية" للخلود، لكنها تمنح العلماء فرصة نادرة لمعرفة لماذا تستطيع أجساد بعض البشر تأخير أمراض الشيخوخة عقودا أطول من غيرهم.
وفي حالة ناعومي وايتهيد، لا نعرف حتى الآن إن كانت تحمل بصمة وراثية استثنائية مماثلة لتلك التي رُصدت لدى بعض المعمّرين الآخرين.
Loading ads...
لكن حياتها الممتدة منذ عام 1910 وحتى بلوغها 116 عاما تضع أمام الباحثين مثالا آخر على السؤال الذي لا يزال بلا إجابة كاملة: لماذا يشيخ بعض البشر ببطء شديد؟

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


"عَسطح بيروت"… نجوى كرم تطلق فيديو كليب أغنية "تاك تاك"

"عَسطح بيروت"… نجوى كرم تطلق فيديو كليب أغنية "تاك تاك"

سي إن بالعربية

منذ ثانية واحدة

0
نائب رئيس الإمارات يزور السعودية بدعوة من خالد بن سلمان

نائب رئيس الإمارات يزور السعودية بدعوة من خالد بن سلمان

سي إن بالعربية

منذ دقيقة واحدة

0
سماسرة السلاح وحرب المعلومات.. الوجه الخفي لحرب أوكرانيا

سماسرة السلاح وحرب المعلومات.. الوجه الخفي لحرب أوكرانيا

الجزيرة نت

منذ 2 دقائق

0
انقطاعات متكررة للكهرباء في اليمن والتعليم يدفع الثمن

انقطاعات متكررة للكهرباء في اليمن والتعليم يدفع الثمن

الجزيرة نت

منذ 2 دقائق

0
preview