Syria News

السبت 26 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
العطش يهدد واحات الجنوب الليبي.. هل ينضب خزان مرزق الصامت؟ |... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
ساعة واحدة

العطش يهدد واحات الجنوب الليبي.. هل ينضب خزان مرزق الصامت؟

السبت، 26 سبتمبر 2026
في عمق الصحراء الليبية، حيث تقل الأمطار وتندر مصادر المياه السطحية، تعتمد واحات الجنوب على خزانات جوفية تختزن موردا مائيا حيويا للسكان والزراعة، غير أن هذا المورد يواجه ضغوطا متزايدة بفعل التوسع الزراعي وحفر الآبار وتنامي الاعتماد على المياه الجوفية.
وكشفت دراسة حديثة بعنوان "دراسة عامة لمنظومة موارد المياه الجوفية في حوضي غدامس ومرزق ـ ليبيا"، نشرت في "ذا ليبيان جورنال أوف ساينس" أن حوض مرزق يواجه تحديات تتمثل في انخفاض مستويات المياه الجوفية، وتفاوت الملوحة، ومخاطر التلوث المرتبطة بالاستخراج غير المنضبط والأنشطة الزراعية.
وتشير الدراسة إلى أن الحوض يضم خزانات جوفية عميقة، وأن المؤشرات الهيدروجيولوجية والنظائرية تشير إلى وجود مياه قديمة مع محدودية في التغذية الحديثة، في وقت تستخدم فيه هذه المياه على نطاق واسع لأغراض الري والاستخدامات المنزلية.
ولا تعني هذه المعطيات أن خزان مرزق على وشك النضوب، لكنها تكشف ضغوطا متزايدة على مورد محدود التجدد، وتطرح سؤالا حول قدرة الحوض على تلبية الاحتياجات الحالية والمستقبلية في ظل استمرار الاستغلال.
وتجد هذه النتائج صداها في الواقع المائي للجنوب الليبي، وفق المهندس أنس القايدي، المختص في الموارد المائية ورئيس اللجنة العلمية لشبكة تغير المناخ العربي ورئيس الجمعية الليبية لحماية الحياة البرية في ليبيا.
ويقول أنس في حديث مع الجزيرة نت، إن ليبيا تعتمد على المياه الجوفية في أكثر من 98% من إمداداتها المائية، مشيرا إلى أن الاستغلال الحالي، خصوصا في حوض مرزق ومناطق سبها وضواحيها، تزامن مع توسع الدوائر الزراعية، وهو ما تسبب بحسبه، في هبوط واضح في مستويات المياه الجوفية.
ويربط الخبير هذا الوضع كذلك بغياب دور الإرشاد الزراعي وعدم تطبيق القوانين، موضحا أن وزارة الزراعة بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو"، تعمل على مشروع "مروات" لرسم الخريطة الزراعية وخريطة المحاصيل.
ويضيف المتحدث أن هذا الوضع تسبب في التوسع في حفر الآبار الجوفية، خاصة في المناطق الزراعية، وأدى إلى استنزاف عدد من الموارد المائية الموجودة في المنطقة الجنوبية، في ظل ظروف أمنية ومؤسساتية صعبة.
ولا تتعلق الضغوط على حوض مرزق بكمية المياه وحدها، إذ تشير الدراسة الحديثة إلى تفاوت خصائص المياه الجوفية، حيث تتراوح بين المياه العذبة والمياه متوسطة الملوحة.
وتجعل هذه المعطيات مراقبة جودة المياه إلى جانب مناسيبها أمرا ضروريا، خصوصا مع استمرار الأنشطة الزراعية والاستخراج المكثف.
وتحذر الدراسة من مخاطر التلوث المرتبطة بالاستخراج غير المنظم والأنشطة الزراعية، ما يعني أن الحفاظ على الخزان لا يتعلق فقط بمنع انخفاض مستواه، وإنما أيضا بالحفاظ على نوعية المياه التي يوفرها.
وهنا تبرز حساسية الوضع في الواحات، حيث لا يمثل الماء مجرد مورد اقتصادي، بل أساسا لاستمرار الزراعة والحياة في منطقة شديدة الجفاف.
في المقابل، يرى أنس أن هناك مبادرات يمكن أن تساعد في تخفيف الضغط على المياه الجوفية، من بينها اعتماد الإستراتيجية الوطنية للموارد المائية، التي تركز على تبني التقنيات الحديثة والإدارة المتكاملة للموارد المائية، من خلال التكامل بين المياه التقليدية وغير التقليدية.
ويشير إلى أهمية التوسع في استخدام محطات تحلية مياه البحر، والاستفادة من المياه المعالجة في الاستخدامات الحضرية، خصوصا سقي المزروعات التزيينية والمسطحات الخضراء.
كما يشدد على ضرورة تكامل الجهات المعنية بإنتاج وتوزيع المياه مع الجهات الرقابية والضبطية، من أجل الحد من التعديات وتنظيم استخدام الموارد.
ولا تتوقف الضغوط عند المياه الجوفية، إذ يشير الخبير إلى تحديات تواجه النهر الصناعي، من بينها الوصلات غير الشرعية لأنابيب المياه واستخدام فتحات تخفيف الضغط لنقل المياه إلى مزارع خاصة وإنتاج محاصيل صيفية.
ويحذر من أن استخدام مياه يُفترض أن تُوجَّه إلى الشرب في أغراض زراعية خاصة يزيد الضغوط على منظومة المياه ويطرح تحديات مباشرة أمام الأمن المائي الليبي.
وتكشف هذه الممارسات أن الأزمة لا ترتبط فقط بكمية المياه المتاحة، وإنما كذلك بطريقة توزيعها واستخدامها ومدى احترام القوانين المنظمة لها.
في المقابل، يرى أنس أن هناك مبادرات يمكن أن تساعد في تخفيف الضغط على المياه الجوفية، من بينها اعتماد الإستراتيجية الوطنية للموارد المائية، التي تقوم على الإدارة المتكاملة للموارد والاستفادة من التقنيات الحديثة.
ويشير إلى أهمية الجمع بين مصادر المياه التقليدية وغير التقليدية، والتوسع في استخدام محطات تحلية مياه البحر, والاستفادة من المياه المعالجة في الاستخدامات الحضرية، خصوصا ري المساحات الخضراء والمزروعات التزيينية.
Loading ads...
كما يشدد على ضرورة تكامل الجهات المسؤولة عن إنتاج وتوزيع المياه مع الجهات الرقابية، للحد من التعديات على الموارد المائية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


أردوغان: اقتصاد تركيا يواصل النمو للربع الـ24 على التوالي

أردوغان: اقتصاد تركيا يواصل النمو للربع الـ24 على التوالي

الجزيرة اقتصاد

منذ 3 دقائق

0
اتهموا سانشيز بالخيانة.. احتجاجات لليمين في إسبانيا على خلفية أزمة سبتة

اتهموا سانشيز بالخيانة.. احتجاجات لليمين في إسبانيا على خلفية أزمة سبتة

الجزيرة اقتصاد

منذ 3 دقائق

0
عقوبات على المستوطنات وشراكة عسكرية.. تحقيق يكشف تناقض السياسة البريطانية

عقوبات على المستوطنات وشراكة عسكرية.. تحقيق يكشف تناقض السياسة البريطانية

الجزيرة اقتصاد

منذ 4 دقائق

0
الفلسطينيون تبرعوا بذهبهم وممتلكاتهم لأجلها.. ما حكاية "لبيك يا بسملة"؟

الفلسطينيون تبرعوا بذهبهم وممتلكاتهم لأجلها.. ما حكاية "لبيك يا بسملة"؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 4 دقائق

0
preview