شهر واحد
وزير الدفاع الإسرائيلي يقترح أن تستقبل تركيا أعضاء في حماس من غزة
الخميس، 17 سبتمبر 2026

دعا وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الخميس، تركيا إلى استقبال أعضاء من حركة حماس في غزة، وذلك غداة حديثه عن جهوزية الدولة العبرية لإجلاء سكان القطاع إذا نالت موافقة أمريكية.
ويتزامن هذا الطرح مع تصاعد التوتر في العلاقات بين إسرائيل وتركيا بسبب ملفات عدة، أبرزها الحرب في غزة والوضع في سوريا.
وكتب كاتس على إكس أن إسرائيل "ستواصل العمل من أجل استكمال أهدافها الأمنية وضمان عدم عودة التهديد الذي شكّله السابع من أكتوبر (تشرين الأول)"، في إشارة إلى هجوم حماس في العام 2023، والذي أشعل فتيل الحرب في غزة.
وأضاف أنه إذا أراد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "مساعدة إخوانه في العقيدة والمنهج في غزة (في إشارة إلى التوجه الإسلامي لحماس وحزب العدالة والتنمية)، فليدعهم للانتقال إلى أنطاليا حيث باتت مساحة كبيرة شاغرة في غياب السياح الإسرائيليين".
وكانت المدينة الساحلية التركية وجهة رئيسية للسياح الإسرائيليين قبل أن تتدهور العلاقات بين البلدين بشكل حاد وتتوقف الرحلات الجوية بين البلدين. وسبق لتركيا أن سمحت لقادة من حماس بالإقامة على أراضيها.
ورغم أن تركيا تبقى أول دولة ذات غالبية مسلمة اعترفت بإسرائيل بعد إقامتها في العام 1948، إلا أن العلاقات بين البلدين تشهد توترات في الأعوام الأخيرة. وتبادل مسؤولون أتراك وإسرائيليون الانتقادات اللاذعة على خلفية قضايا خلافية، خصوصا حرب غزة.
وفي أغسطس/آب، قصفت إسرائيل قاعدة أبو الضهور الجوية في شمال سوريا. واتهم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو أنقرة بالسعي إلى نشر قوات فيها. ونفت تركيا هذا التوجه.
وكان كاتس قال الأربعاء إن الجيش الإسرائيلي مستعد "للقضاء على حماس" من أجل "إنجاز المهمة" في غزة، ثم تنفيذ "خطة هجرة" في القطاع الذي يقطنه مليونا فلسطيني. وأضاف: "لقد أُخليت رفح و70% من قطاع غزة من السكان، ودُمّرت الأنفاق والمنازل"، مضيفا أن الجيش "يحمي سكان البلدات الإسرائيلية ويقضي على العديد من الإرهابيين كل أسبوع".
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي قال في مطلع سبتمبر/أيلول إن لدى الدولة العبرية خططاً جاهزة لإخراج الفلسطينيين من قطاع غزة، لكنها تنتظر أن تحدد واشنطن المكان الذي يمكن نقلهم إليه، معتبرا أن "لا حل حقيقي لغزة من دون هذه الهجرة".
Loading ads...
وأثارت دعوة كاتس، والتي تزامنت مع اقتراح مماثل من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، انتقادات دولية. ويعد التهجير القسري للمدنيين في الأراضي المحتلة جريمة حرب بموجب اتفاقيات جنيف.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

العراق يُضيّق على معابر إيران
منذ ثانية واحدة
0

محادثات روسية ــ أميركية لإنقاذ عملية السلام
منذ دقيقة واحدة
0

استهداف حوثي لمطاري عدن والمكلا
منذ دقيقة واحدة
0

محادثات سعودية ــ فرنسية تناقش تنسيق الجهود
منذ دقيقة واحدة
0
