2 أشهر
جنرال موتورز تقلب الموازين بالتخلي عن أشهر بطاريات السيارات الكهربائية
الجمعة، 12 يونيو 2026

الجمعة 12/يونيو/2026 - 10:30 ص
تتجه شركة جنرال موتورز الأمريكية نحو تغيير استراتيجي قد يقلب موازين سوق السيارات الكهربائية رأسا على عقب، ففي الوقت الذي تتسابق فيه كبرى الشركات العالمية لاعتماد بطاريات الليثيوم وفوسفات الحديد المعروفة باسم "LFP" لخفض تكاليف الإنتاج، قررت المجموعة الأمريكية السير في اتجاه مغاير تمامًا والتركيز على ابتكار تكنولوجي مختلف.
أعلن كورت كيلتي، رئيس قطاع تكنولوجيا البطاريات في جنرال موتورز، أن الشركة قد تستبعد خلايا "LFP" من خطط سياراتها المستقبلية بشكل شبه كامل.
وبديلًا عنها، تضع الشركة رهانها الأكبر على خلايا الليثيوم الغنية بالماغنيسيوم والمصنفة باسم "LMR"، والتي تصفها المجموعة بأنها ستكون "الحصان الرابح" والعمود الفقري لمنظومة الدفع الكهربائي في مصانعها خلال السنوات القادمة.
تتميز بطاريات "LMR" الجديدة بأنها تقدم الحل للمعادلة الصعبة التي تؤرق مصنعي السيارات. فهي توفر كثافة طاقة أعلى بنسبة 33% مقارنة ببطاريات "LFP" التقليدية، مما يمنح المركبات مدى قيادة أطول بكثير دون زيادة في الوزن، والأهم من ذلك أن تكلفة تصنيعها تقترب من تكلفة البطاريات الرخيصة دون الحاجة إلى استخدام مواد مكلفة مثل النيكل والكوبالت.
وتتوقع الشركة أن يساهم هذا التحول في خفض سعر الشاحنات الكهربائية الكبيرة مثل شيفورليه سيلفرادو بمقدار 6000 دولار كاملة دون المساس بمدى سيرها.
يأتي هذا التحول المفاجئ في وقت تعتمد فيه جنرال موتورز بالفعل على بطاريات "LFP" الموردة من شركة "CATL" الصينية لتشغيل الجيل الجديد من سيارتها الاقتصادية شيفروليه بولت.
ورغم أن هذا الطراز يعد الاستثناء الوحيد حاليًا في تشكيلة الشركة، فإن التوجه الجديد نحو تكنولوجيا المغنيسيوم يطرح تساؤلات حتمية حول المدى الزمني لاستمرار الاستعانة بالخلايا الصينية في السيارات الصغيرة.
على الرغم من المزايا الواعدة، لا تزال تكنولوجيا "LMR" تواجه عقبات تقنية تتعلق بظاهرة تراجع الجهد وانخفاض كفاءة البطارية بمرور الوقت ومع تكرار عمليات الشحن.
Loading ads...
وتؤكد جنرال موتورز، بالتعاون مع شريكتها الكورية "إل جي لطاقة الحلول"، أنها تمكنت من معالجة هذه العيوب بفضل تطوير مواد كيميائية وطرق تصنيع مبتكرة، تمهيدًا لطرح هذه البطاريات تجاريًا في الأسواق بحلول عام 2028.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




