بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح في القاهرة، الأحد، الجهود الرامية إلى وقف التصعيد وانهاء حرب إيران، ومستجدات المفاوضات الأميركية الإيرانية، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق المشترك إزاء التطورات الإقليمية والدولية.
وقال الناطق باسم الخارجية المصرية السفير تميم خلاف، إن عبد العاطي جدد موقف مصر الثابت والداعم لدولة الكويت، معرباً عن إدانة مصر الكاملة للاعتداءات التي استهدفت أمنها واستقراراها، والرفض التام لأي محاولات للمساس بسيادتها، مؤكداً دعم مصر الكامل للإجراءات التي تتخذها الكويت لحماية أمنها.
ولفت إلى أن المشاورات السياسية تناولت "الجهود الرامية إلى وقف التصعيد وانهاء الحرب، ومستجدات المفاوضات الأميركية الإيرانية، حيث اطلع عبد العاطي نظيره الكويتي على نتائج زيارته الأخيرة إلى واشنطن والاجتماع الرباعي الذي عُقد في أنطاليا لوزراء خارجية مصر والسعودية وباكستان وتركيا".
وأكد عبد العاطي على أهمية مراعاة الشواغل الأمنية لدول الخليج في أي ترتيبات إقليمية مستقبلية، وأهمية أمن الكويت الذي يُعد "جزءاً لا يتجزأ من أمن مصر"، مؤكداً أهمية تعزيز التنسيق والعمل المشترك بين الدول العربية لمواجهة التحديات الراهنة.
من جانبه، أعرب وزير الخارجية الكويتي عن التقدير الكامل لمواقف مصر الداعمة لبلاده، مشيداً بالدور المصري المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وجهودها المستمرة لخفض التصعيد وتعزيز التضامن العربي.
وفي سياق العلاقات الاقتصادية والشراكات، قال الناطق باسم الخارجية المصرية، إن وزيري الخارجية "أشادا خلال المشاورات بعمق العلاقات التاريخية والروابط الأخوية الراسخة التي تجمع مصر ودولة الكويت الشقيقة، وأكدا على أهمية مواصلة دعم العلاقات الثنائية في شتى المجالات، بما يسهم في تعزيز آفاق التعاون في القطاعات المختلفة، وتحقيق تطلعات الشعبين الشقيقين نحو التنمية والازدهار".
وتابع: "أعرب الوزيران عن التطلع لعقد الدورة الـ14 للجنة المشتركة بين البلدين قبل نهاية العام الجاري، بما يسهم في دفع مسارات التعاون المشترك إلى آفاق أرحب".
Loading ads...
وأكد أن وزير خارجية مصر شدد على أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، منوهاً إلى الفرص الواعدة التي يجب اغتنامها في قطاعات البنى التحتية والتطوير العقاري والصناعة والطاقة، مشيراً إلى ضرورة تعزيز التعاون الثلاثي في القارة الإفريقية بالتنسيق مع الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية والصندوق الكويتي للتنمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




