خلال الأشهر الأولى من حياة الطفل قد تظهَر قشور بيضاء أو صفراء سميكة وملتصقة بفروة الرأس. وقد يثير مظهرها قلق الأهل، ولكنها غالبًا حالة بسيطة وغير خطيرة ولا تسبب الألم أو الانزعاج للرضيع. تُعرف هذه الحالة طبيًا باسم طاقية المهد، وهي إحدى أشكال التهاب الجلد الدهني الذي يصيب فروة رأس الرضّع. وفي معظم الحالات تختفي قشرة رأس الرضيع من تلقاء نفسها خلال بضعة أشهر، وقد تساعد بعض الخطوات المنزلية البسيطة على التخلص من هذه القشور بشكل أسرع.
تبدأ قشرة رأس الرضيع غالبًا خلال الأشهر الأولى من الحياة، وتظهَر معظم هذه الحالات خلال السنة الأولى. وبحسب الأبحاث، تبدأ الحالة عادة خلال الأشهر الثلاثة الأولى، وتختفي غالبًا قبل بلوغ الطفل عامه الأول. وفي بعض الحالات قد تستمر لفترة أطول أو تظهَر لدى أطفال أكبر سنًا، لكن ذلك أقل شيوعًا. ولكن عموماً قد تتحسن طاقية المهد لدى معظم الأطفال بين عمر 6 و12 شهرًا.
السبب الدقيق لظهور قشرة رأس الرضيع ليس معروفًا بشكل كامل، لكنها ترتبط بالتهاب الجلد الدهني لدى الأطفال. ويُعتقد أن زيادة نشاط الغدد الدهنية في فروة الرأس خلال هذه الفترة قد تؤدي إلى تراكم الزيوت وخلايا الجلد، ما يَنتج عنه ظهور القشور المميزة لهذه الحالة. ومن المهم التأكيد أن قشرة رأس الرضيع ليست بسبب قلة النظافة، ولا تعني أن الأهل لا يغسلون شعر الطفل بشكل كافٍ. كما أنها ليست نتيجة لخطأ من الوالدان في العناية بالطفل.
يلاحظ الأهل عادة وجود:
وعلى عكس بعض الأمراض الجلدية الأخرى، فإن قشرة رأس الرضيع عادة لا تسبب الحكة أو الألم، ولذلك قد لا يبدو الطفل منزعجًا منها على الإطلاق.
في معظم الحالات، لا. لأن قشرة رأس الرضيع حالة غير مُعدية، ولا تؤثر في صحة الطفل أو نموه، ولا تسبب عادة مشكلات في النوم أو الرضاعة. وغالبًا لا تحتاج إلى علاج طبي، إذ تختفي تدريجيًا من تلقاء نفسها خلال بضعة أشهر.
من المهم الاعتناء الدقيق بقشرة رأس الرضيع أثناء إزالتها من خلال:
لا يُنصح باستخدام شامبو قشرة الرأس المخصص للبالغين على الرضيع. تشير الأبحاث إلى أن شامبوهات علاج قشرة الرأس ليست الخيار المعتاد للأطفال المصابين بطاقية المهد، ويمكن البدء بشامبو أطفال لطيف وخالٍ من العطور. إذا كانت الحالة شديدة أو لم تتحسن بالعناية المنزلية، يمكن لطبيب الأطفال أو طبيب الجلدية تحديد ما إذا كان الطفل يحتاج إلى علاج آخر.
نعم، عند بعض الأطفال قد لا يقتصر التهاب الجلد الدهني على فروة الرأس. يمكن أن تظهَر علامات مشابهة في:
وعندما تنتشر الأعراض خارج فروة الرأس، قد يكون من الأنسب استشارة طبيب الأطفال لتأكيد التشخيص وتحديد العلاج المناسب.
هناك حالات جلدية مختلفة يمكن أن تسبب الاحمرار والتقشر لدى الأطفال، ومنها التهاب الجلد التأتبي التحسسي (الأكزيما)، لذلك قد يكون من الصعب على الأهل التفريق بينها في بعض الحالات. عادةً تكون قشرة رأس الرضيع عبارة عن قشور دهنية أو شمعية على فروة الرأس، وغالبًا لا تسبب حكة أو ألمًا واضحًا، بينما تميل الإكزيما عند الأطفال إلى التسبب بجفاف وحكة أكبر، أما إذا كان الطفح شديدًا أو ينتشر إلى مناطق أخرى يمكنك استشارة الطبيب لتحديد السبب.
نعم. في معظم الحالات تختفي قشرة رأس الرضيع من تلقاء نفسها خلال بضعة أشهر، وغالبًا تتحسن بشكل واضح خلال السنة الأولى من العمر.
عادة لا تسبب طاقية المهد الحكة أو الألم، ولا يبدو معظم الأطفال منزعجين منها. لكن إذا ظهَرت حكة شديدة أو ألم، فقد يكون من الضروري تقييم الطفل من قبل الطبيب للتأكد من التشخيص.
تتحسن عادة خلال بضعة أشهر، ويُظهر معظم الأطفال تحسنًا واضحًا بين عمر 6 و12 شهرًا.
Loading ads...
قشرة رأس الرضيع أو طاقية المهد هي حالة شائعة جداً ، تظهَر على شكل قشور بيضاء أو صفراء ودهنية على فروة الرأس خلال الأشهر الأولى من حياة الطفل. ولا ترتبط بقلة النظافة، ولا تؤثر عادة في صحة الطفل أو راحته. وفي معظم الحالات لا تحتاج إلى علاج طبي، ويمكن الاكتفاء بغسل فروة الرأس بلطف باستخدام شامبو أطفال مناسب، وتليين القشور السميكة ثم إزالتها برفق دون كشطها أو نزعها بقوة. أما إذا أصبحت فروة الرأس شديدة الاحمرار أو متورمة، أو ظهَرت لها رائحة أو إفرازات أو ألم أو حكة شديدة أو تساقط واضح للشعر، ننصح عندها بالحصول على تقييم طبيب جلدي مختص.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





