لكن هانز فليك، أوضح أيضًا أن اللاعبين أنفسهم هم من يتخذون القرار النهائي على أرض الواقع.
ورافينيا هو "الزعيم" في هذا السياق، وقد ظهر ذلك بوضوح يوم الأربعاء الماضي، في ملعب سبوتيفاي كامب نو.
وقرر رافينيا، تسديد ركلة الجزاء الأولى، التي سجلها، بعدما كان هو نفسه قد حصل عليها، أما الثانية، التي احتُسبت بعد عرقلة كريم أديمي، فتركها للامين يامال، لكنه أهدرها. ثم تولى رافينيا تسديد الركلة الثالثة، التي حصل عليها أديمي أيضًا، ليسجلها ويكمل بذلك ثلاثيته.
وبالطبع، يؤثر في القرار، اسم اللاعب الذي تسبب في ركلة الجزاء، لكن في حالة الألماني، وبعد تعرضه للخطأ الثاني، نظر إلى رافينيا وطلب منه تنفيذها، لكنه أدرك تمامًا أن البرازيلي هو صاحب المركز الأول، وأنه يملك صلاحية اتخاذ القرار.
وعلى مستوى التسلسل الهرمي، يأتي لامين يامال، بعد رافينيا. فعلى سبيل المثال، في مواجهة ليفانتي، حصل لامين على ركلة جزاء عندما كانت النتيجة 2-0، وهو من تولى تنفيذها بموافقة رافينيا.
Loading ads...
والأمر اللافت أنه عندما تُحتسب ركلة جزاء، فإن أي لاعب من برشلونة يلتقط الكرة يتوجه مباشرة لتسليمها إلى رافينيا، كي يتخذ القرار، فهو أفضل منفذ حاليًا في تشكيلة الفريق، لكن عندما تكون النتيجة مريحة، تظهر خيارات أخرى.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





