أشاد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، اليوم السبت، بما حققته رؤية 2030 من أهداف بعد مرور عقد على إطلاقها، مؤكدَين استمرار العمل لتحقيق مزيد من المنجزات.
وقال العاهل السعودي، في كلمة له، إن السعودية تمضي نحو مستقبل أفضل مع المنجزات التي حققتها رؤية المملكة 2030 منذ إطلاقها قبل عشرة أعوام.
ولفت، بمناسبة صدور التقرير السنوي لرؤية 2030، إلى أن رؤية المملكة تدفع "لتكون بلادنا نموذجاً في استغلال الطاقات والثروات والمميزات؛ من أجل تنمية شاملة يلمس أثرها المواطن".
من جانبه، قال الأمير محمد بن سلمان إنه "بعد مرور عقد من التنمية الشاملة في ظل رؤية السعودية 2030، قدمت بلادنا خلالها نموذجاً استثنائياً في تحويل الرؤى إلى واقع بإرادة أبناء وبنات هذا الوطن ومؤسساته الفاعلة".
وأضاف ولي العهد: إن "ما حققناه من إنجاز في الأعوام الماضية يضعنا أمام مسؤولية كبرى لمضاعفة جهودنا، وتكثيف خططنا وأدواتنا بما يعزز المكتسبات ويضمن استدامة الأثر، واضعين نصب أعيننا المزيد من الرفعة لهذا الوطن وشعبه".
وفي السياق ذاته، أظهر التقرير السنوي لرؤية 2030 لعام 2025، تسارعاً ملحوظاً في الإنجاز، حيث حققت 93% من مؤشرات الأداء مستهدفاتها المرحلية أو تجاوزتها، في حين بلغت نسبة المبادرات المكتملة أو التي تسير وفق المسار الصحيح 90%.
ويعكس هذا التقدم اكتمال تنفيذ 935 مبادرة من أصل 1290، مع استمرار تقدم مئات المبادرات الأخرى، إلى جانب تحقيق الغالبية العظمى من المؤشرات المرحلية، مدعومة بأكثر من 2200 إصلاح تنظيمي وتشريعي عزز كفاءة العمل المؤسسي.
اقتصادياً، واصلت المملكة تعزيز تنويع اقتصادها، إذ ارتفعت مساهمة الأنشطة غير النفطية إلى 55% من الناتج المحلي، فيما بلغ إسهام القطاع الخاص 51%، في تحول هيكلي نحو اقتصاد أكثر استدامة.
وفي جانب الاستثمارات، سجلت التدفقات الأجنبية نمواً كبيراً لتصل إلى 133 مليار ريال (35.4 مليار دولار)، بينما ارتفعت أصول صندوق الاستثمارات العامة إلى نحو 3.41 تريليون ريال (909 مليارات دولار)، مع توسع ملحوظ في قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
وعلى صعيد جودة الحياة، ارتفعت نسبة تملك المساكن إلى 66.24%، فيما بلغت التغطية الصحية 97.5%، مع اقتراب متوسط العمر المتوقع من مستهدف 2030.
وفي مؤشرات نمط الحياة، تجاوزت نسبة ممارسة النشاط البدني المستهدف، فيما تراجعت وفيات الحوادث المرورية بشكل كبير، بالتوازي مع تسجيل أعداد قياسية للمعتمرين تجاوزت 18 مليوناً.
مجتمعياً، شهد العمل التطوعي قفزة لافتة متجاوزاً 1.7 مليون متطوع، إلى جانب ارتفاع مساهمة الشركات في المسؤولية الاجتماعية ونمو القطاع غير الربحي بشكل ملحوظ.
دولياً، عززت المملكة حضورها في المؤشرات العالمية، متصدرةً الأمن السيبراني، ومتقدمة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتنافسية الرقمية.
Loading ads...
وتؤكد هذه المؤشرات أن مسار رؤية 2030 يسير بوتيرة تصاعدية، مدعوماً بتكامل مؤسسي وفعالية تنفيذية، بما يعزز موقع المملكة كنموذج تنموي يجمع بين التنوع الاقتصادي وجودة الحياة والريادة العالمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



