Syria News

الأربعاء 21 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
كيف يمكن لروسيا استخدام سلاح بيولوجي ضد بريطانيا؟ | سيريازون... | سيريازون
logo of التلفزيون العربي
التلفزيون العربي
ساعة واحدة

كيف يمكن لروسيا استخدام سلاح بيولوجي ضد بريطانيا؟

الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
كيف يمكن لروسيا استخدام سلاح بيولوجي ضد بريطانيا؟
عاملون في معهد إيركوتسك لأبحاث مكافحة الطاعون في سيبيريا والشرق الأقصى - أسوشيتد برس
تثير منشآت الأبحاث البيولوجية الروسية والذكاء الاصطناعي مخاوف بريطانية من أسلحة قد تستهدف الجنود والمحاصيل وسلاسل الإمداد الغذائي.
تتزايد المخاوف في بريطانيا وأوروبا من احتمال لجوء روسيا إلى الأسلحة البيولوجية ضمن ما يُعرف بالحرب الهجينة، لاستهداف القوات العسكرية أو إلحاق الضرر بالثروة الحيوانية والمحاصيل الزراعية، بما قد يهدد سلاسل الإمداد الغذائي ويؤثر في جاهزية الجيوش.
وتسلط صحيفة "آي بيبر" البريطانية الضوء على هذه المخاوف، في ظل تقارير عن تطوير منشآت روسية مرتبطة بأبحاث العوامل البيولوجية، بينها منشأة "سيرغييف بوساد-6" الواقعة خارج موسكو.
ورغم ارتباط المنشأة ببرنامج الأسلحة البيولوجية السوفيتي خلال الحرب الباردة، لا تتوافر أدلة معلنة تثبت استخدام روسيا أسلحة بيولوجية في السنوات الأخيرة. وتؤكد موسكو أن أبحاثها في هذا المجال ذات أغراض دفاعية، في حين تشير تقديرات استخباراتية غربية إلى استمرار مخاوف بشأن قدرات روسيا البيولوجية والعسكرية.
وتشمل السيناريوهات التي تثير قلق الخبراء استهداف القوات البريطانية وقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) المنتشرة في دول البلطيق، أو التسبب في تفشي أمراض بين الحيوانات والمحاصيل لتعطيل الإمدادات الغذائية.
كما يبرز الذكاء الاصطناعي عاملًا إضافيًا في هذه المخاوف، مع احتمال استخدامه للمساعدة في تعديل مسببات الأمراض أو تطويرها، وإن كان الخبراء يحذرون من المبالغة في تقدير قدراته، نظرًا إلى التعقيدات العلمية والتقنية التي ينطوي عليها تطوير العوامل البيولوجية الخطيرة.
لا تكشف موسكو الكثير عن طبيعة الأبحاث التي تُجرى في منشأة "سيرغييف بوساد-6" (Sergiev Posad-6)، وهي مختبر عسكري للأبحاث البيولوجية يقع في منطقة غابية خارج موسكو، ويُعد واحدًا من ثلاثة مواقع روسية مماثلة لا يُسمح للمراقبين الدوليين بدخولها، وفقًا لما أوردته صحيفة "آي بيبر" البريطانية.
وخلال الحرب الباردة، اكتسب المجمع سمعة بوصفه أحد المراكز المرتبطة بتطوير الأسلحة البيولوجية في الاتحاد السوفيتي، إذ تشير التقارير إلى إجراء أبحاث على فيروسات تسبب أمراضًا خطيرة، بينها الجدري والإيبولا.
وتقول موسكو إن أبحاثها المتعلقة بالعوامل البيولوجية مخصصة للأغراض الدفاعية، ولا توجد أدلة معلنة تثبت نشرها أسلحة بيولوجية. في المقابل، تشير تقديرات استخباراتية غربية إلى استمرار المخاوف بشأن البرنامج البيولوجي الروسي، فيما أفادت الصحيفة بأن روسيا أنفقت ملايين الدولارات على إنشاء مرافق إضافية في "سيرغييف بوساد-6"، وهي خطوة أثارت تساؤلات بشأن طبيعة الأنشطة التي تستضيفها المنشأة.
وفي ظل اتهامات غربية لروسيا باستخدام أساليب الحرب الهجينة ضد بريطانيا وحلفائها، حذر خبير تحدث إلى الصحيفة من احتمال استخدام العوامل البيولوجية مستقبلًا لإضعاف القدرات العسكرية أو تعطيل سلاسل الإمداد الغذائي، من دون الحاجة إلى مواجهة عسكرية تقليدية مباشرة.
وتُعرّف الحرب البيولوجية بأنها الاستخدام المتعمد لعوامل مسببة للأمراض، مثل البكتيريا والفيروسات، لإلحاق الضرر بالبشر أو الحيوانات أو المحاصيل. وعلى خلاف الأسلحة الكيميائية، تعتمد هذه الأسلحة على كائنات حية أو عوامل بيولوجية يمكن أن تسبب المرض، وقد يؤدي انتشارها إلى تداعيات تتجاوز الهدف المباشر للهجوم.
تتزايد المخاوف من احتمال استغلال التطور في تقنيات الذكاء الاصطناعي لتسهيل بعض مراحل تطوير العوامل البيولوجية. وحذر المدير العام لجهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني "إم آي 5"، السير كين ماكالوم، من إمكانية إساءة استخدام هذه التقنيات لتطوير أسلحة بيولوجية موجودة بالفعل أو ابتكار عوامل جديدة، كما وصف روسيا بأنها مصدر رئيسي للتهديدات المرتبطة بالحرب الهجينة ضد المملكة المتحدة.
من جهتها، لطالما أشارت وزارة الخارجية الأميركية إلى اعتقادها بأن روسيا تحتفظ ببرنامج هجومي للأسلحة البيولوجية.
وذكرت الصحيفة أن منشأة "سيرغييف بوساد-6" تُعد من المواقع المرتبطة بهذا البرنامج، في حين حذرت تقديرات استخباراتية أميركية من أن روسيا والصين وكوريا الشمالية قد تحتفظ بقدرات على إنتاج عوامل بيولوجية وسموم واستخدامها.
حذر ماكالوم من إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير أسلحة بيولوجية قائمة - غيتي
وتشير هذه المخاوف إلى تحول في طبيعة السيناريوهات التي تدرسها الأجهزة الاستخباراتية، إذ لم يعد القلق مقتصرًا على هجوم بيولوجي واسع النطاق، بل يشمل أيضًا عمليات محدودة تستهدف زعزعة الاستقرار أو إضعاف القدرات العسكرية والاقتصادية، مع محاولة إخفاء الجهة المسؤولة عنها.
ومن بين الاحتمالات المطروحة استخدام دولة معادية طرفًا وسيطًا لتنفيذ هجوم بيولوجي، بما يسمح لها بالتنصل من المسؤولية المباشرة، أو استهداف منشآت عسكرية بعوامل ممرضة تؤدي إلى إخراج عدد من الجنود من الخدمة، بالتزامن مع تصعيد عسكري في منطقة أخرى.
من السيناريوهات التي تثير قلق الخبراء احتمال تفشي أمراض معدية بين القوات العسكرية المنتشرة في مناطق إستراتيجية. وتطرح الصحيفة مثالًا على ذلك من خلال انتشار الكوليرا بين الجنود، بما قد يؤدي إلى إصابة أعداد كبيرة منهم وتعطيل مهامهم، فضلًا عن الضغط على المنشآت الطبية وإجبار المصابين على مغادرة مواقعهم لتلقي العلاج.
وتكتسب هذه المخاوف أهمية خاصة بالنسبة إلى القوات البريطانية وقوات حلف شمال الأطلسي المنتشرة في دول البلطيق، حيث تشكل الجاهزية العسكرية عنصرًا أساسيًا في خطط الردع. وقد يؤدي انتشار مرض معدٍ في صفوف القوات إلى إضعاف قدرتها على الاستجابة السريعة، حتى من دون وقوع هجوم تقليدي مباشر.
هل تخطط روسيا لاستخدام سلاح بيولوجي ضد بريطانيا يغيّر قواعد الحروب التقليدية في المستقبل؟ #مختصر_مفيد https://t.co/Wy6YNWH1PB
وتشمل السيناريوهات التي تناقشها الصحيفة مناطق أخرى، من بينها جزيرة أوكيناوا اليابانية، التي تستضيف قاعدة كبيرة لقوات مشاة البحرية الأميركية. وتتمحور هذه الاحتمالات حول إمكانية استغلال الأمراض المعدية لإرباك القوات العسكرية، وليس بالضرورة إحداث خسائر بشرية واسعة النطاق.
ولا تقتصر المخاطر المحتملة على البشر، إذ يمكن أن تستهدف العوامل البيولوجية الحيوانات أو المحاصيل الزراعية، بما يهدد الإنتاج الغذائي ويعطل سلاسل التوريد. ويثير هذا الاحتمال مخاوف من استخدام الأمراض التي تصيب الماشية أو النباتات وسيلة للضغط الاقتصادي وإرباك المجتمعات، ضمن عمليات لا تتخذ شكل الهجمات العسكرية التقليدية.
تتجاوز المخاوف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي إمكانية استخدامه في تحليل البيانات العلمية، لتشمل احتمال الاستعانة به في تعديل مسببات الأمراض الموجودة أو تحسين بعض خصائصها.
ويشير الخبراء إلى أن هذا النوع من الأبحاث قد يُجرى لأغراض مشروعة، مثل فهم الأمراض وتطوير اللقاحات والعلاجات، لكنه قد يثير مخاطر إضافية إذا استُخدم لتعزيز قدرة مسببات الأمراض على إحداث الضرر.
ويُعرف أحد مجالات البحث المرتبطة بذلك باسم "اكتساب الوظيفة"، وهو مصطلح يشمل دراسات تهدف إلى إحداث تغييرات في خصائص كائنات حية أو عوامل بيولوجية لفهمها بصورة أفضل. وتختلف طبيعة هذه الدراسات وأهدافها، لكن بعضها قد يثير مخاوف تتعلق بالسلامة البيولوجية إذا أدت التعديلات إلى زيادة خطورة العامل الممرض.
وفي هذا السياق، أعلنت شركة "أنثروبيك" أن نموذج الذكاء الاصطناعي "كلود" استُخدم في خمس مناسبات على الأقل خلال العام، ضمن محاولات محتملة لتطوير أسلحة بيولوجية، بحسب ما أوردته الصحيفة.
وأشارت الشركة إلى حالة طلب فيها باحث يعمل في منشأة عسكرية لم يُكشف عن اسمها المساعدة في إعداد طلب تمويل لأبحاث تتعلق باكتساب الوظيفة لفيروس شيكونغونيا، وهو فيروس ينتقل عن طريق البعوض وقد يسبب آلامًا شديدة في المفاصل تستمر لدى بعض المصابين لفترات طويلة.
كما كشفت شركة "غوغل" أن نموذج الذكاء الاصطناعي "جيمناي" تلقى طلبًا للحصول على إرشادات تقنية تفصيلية بشأن تصنيع عوامل بيولوجية واستخدامها أسلحة، بما يشمل سيناريوهات انتشارها في مناطق حضرية مكتظة بالسكان.
ويؤكد خبراء أن تطوير مثل هذه العوامل واختبارها وتصنيعها يتطلب خبرات علمية متخصصة وبنية تحتية وموارد مادية كبيرة.
تتزايد الدعوات إلى وضع ضوابط أكثر صرامة على توريد المواد الأولية المستخدمة في الأبحاث البيولوجية، بما يضمن وصولها إلى المختبرات المعتمدة ويحد من مخاطر إساءة استخدامها. وتشمل هذه المواد سلاسل الحمض النووي والحمض النووي الريبوزي، التي تُستخدم في أبحاث علمية وطبية متعددة.
لكن فرض القيود على الدول التي يُشتبه في امتلاكها برامج مستقلة للأسلحة البيولوجية يظل تحديًا، خصوصًا عندما تتوافر لديها منشآت متخصصة وخبرات علمية متراكمة.
وفي الحالة الروسية، أثيرت تساؤلات بشأن منشآت عسكرية وبحثية أخرى، من بينها مجمع يقع في جزيرة "ليسي" شمال غربي موسكو. وكانت الجزيرة مفتوحة للجمهور في السابق، قبل أن تتحول إلى موقع مغلق يخضع لإشراف مسؤول سبق له العمل في منشأة "سيرغييف بوساد-6".
وفي أغسطس/ آب، زعمت الاستخبارات الأوكرانية أن الموقع يُستخدم لإجراء تجارب على فيروسات خطيرة ومسببات أمراض أخرى لصالح القوات المسلحة الروسية. ولم يثبت بصورة مستقلة أن هذه الأنشطة ترتبط بتطوير أسلحة بيولوجية هجومية.
وتنفي موسكو أن تكون أبحاثها في مجال العوامل البيولوجية ذات أغراض هجومية. وفي عام 2005، قال فلاديمير ماكسيموف، الذي يتولى حاليًا إدارة المنشأة الواقعة في جزيرة "ليسي"، إن عمل المختبرات يهدف إلى مكافحة الأمراض، وليس نشرها.
في المقابل، تستند المخاوف الغربية أيضًا إلى سوابق تتعلق باستخدام مواد سامة في عمليات نُسبت إلى روسيا. ومن أبرز هذه القضايا استخدام غاز الأعصاب "نوفيتشوك" في مدينة سالزبوري البريطانية، فضلًا عن اتهامات وتقارير استخباراتية بشأن تسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني، وهي اتهامات تنفيها موسكو.
كما أثارت وفاة داريا شيبولوفا، البالغة من العمر 28 عامًا، في مختبر لمكافحة الطاعون في سيبيريا، تساؤلات بشأن معايير السلامة في بعض المنشآت الروسية. وأفادت تقارير أولية بأنها مرضت بعد تعرض معدات تحتوي على عينة من بكتيريا الطاعون للكسر عرضًا، قبل أن يضع المسؤولون عشرات الأشخاص تحت الحجر الصحي. وقالت السلطات، بحسب التقارير، إن وفاتها ناجمة عن التهاب رئوي غير محدد السبب، ونفت ارتباطها بطبيعة عملها.
Loading ads...
التلفزيون العربي - ترجمات

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


لم يُدعَ طفلك إلى الحفلة؟ إليك كيف تساعده على تجاوز خيبة الأمل - BBC News عربي

لم يُدعَ طفلك إلى الحفلة؟ إليك كيف تساعده على تجاوز خيبة الأمل - BBC News عربي

بي بي سي

منذ 21 دقائق

0
ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي "بسرعة كبيرة"

ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي "بسرعة كبيرة"

سكاي نيوز عربية

منذ 30 دقائق

0
الخارجية الروسية: اعتقال مادورو وزوجته يكشف أفول الهيمنة الغربية – اليوم 24

الخارجية الروسية: اعتقال مادورو وزوجته يكشف أفول الهيمنة الغربية – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 30 دقائق

0
أزمة التعاطف تشق أمريكا.. الإنجيليون البيض في مواجهة بقية الأمريكيين

أزمة التعاطف تشق أمريكا.. الإنجيليون البيض في مواجهة بقية الأمريكيين

الجزيرة اقتصاد

منذ 31 دقائق

0