في السنوات الأخيرة، أصبح رونالدو مادة دسمة للشبهات، سواءً على المستوى الفني، أو المعنوي، داخل الملعب أو خارجه.
حوادث مثل الاعتراض على احتساب هدف لمنتخب البرتغال في كأس العالم 2022 لزميله برونو فيرنانديز، وما أحاط بذلك من شائعات حول توتر العلاقة بينهما، سواءً قبل تلك اللقطة أو بعدها.
الاعتراض الضمني على تتويج زميله برناردو سيلفا بجائزة أفضل لاعب في دوري الأمم الأوروبية 2019، وما شابه ذلك من لقطات، كشفت عن غلبة الطموح الفردي على الإنجاز الجماعي.
تصريحات جواو نيفيز عنه في كأس العالم 2026، وما تبع ذلك من أنباء عن توتر العلاقة بينهما، وكذلك بينه وبين باقي لاعبي "برازيل أوروبا".
اتهام روبرتو مارتينيز برفض استبداله في مباريات كأس العالم 2026 لأنه كان سيتولى قيادته في نادي النصر خلفًا للبرتغالي جورجي جيسوس، قبل أن يستقر الاختيار على أنجي بوستيكوجلو.
الحديث عن اختياره بشكل شخصي لجورجي جيسوس لقيادة منتخب البرتغال، بعد أن تولى تدريبه في النصر، لضمان اعتماده عليه في المرحلة المقبلة.
Loading ads...
كل هذه الشائعات إن صحت أو لم تصح، فقد نالت من تاريخ رونالدو، ووضعت نقطة سوداء في سجله الكروي ناصع البياض، وهي نقاط من الصعب محوها بعد سنوات، لا سيما وأنها ستكون قريبة من مشهد النهاية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





