2 أشهر
تسجيل 3700 وفاة إضافية في فرنسا وهولندا وبلجيكا جراء موجة الحرّ
الجمعة، 3 يوليو 2026

سجلت فرنسا وهولندا وبلجيكا نحو 3700 حالة وفاة إضافية جراء موجة الحر الاستثنائية التي اجتاحت أوروبا خلال يونيو، وسط تحذيرات من أن الحصيلة لا تزال أولية وقابلة للارتفاع مع استمرار عمليات حصر الوفيات المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة.
وأظهرت البيانات الرسمية أن فرنسا كانت الأكثر تضرراً، بعدما سجلت 2025 وفاة إضافية خلال أسبوع واحد، بزيادة بلغت 30% مقارنة بالأسبوع السابق، فيما ارتفعت الوفيات في العاصمة باريس بنسبة 62%.
وقالت السلطات الصحية إن معظم الوفيات سُجلت بين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 45 عاماً، مع تأكيد أن الأرقام المعلنة لا تعكس الحصيلة النهائية.
وفي جنوب فرنسا، أجلي نحو ثلاثة آلاف شخص من المناطق المتضررة بعد اندلاع حرائق غابات غذتها درجات الحرارة القياسية، فيما أعلنت السلطات تسجيل أكثر من سبعة آلاف حريق منذ بداية الموسم، أتت على نحو 8700 هكتار من الأراضي.
وفي هولندا، أعلنت السلطات الصحية تسجيل نحو 480 وفاة إضافية خلال الفترة نفسها، معظمها بين من تجاوزوا 80 عاماً، بعدما اقتربت درجات الحرارة من 40 درجة مئوية في بعض المناطق، وهو مستوى غير مسبوق لشهر يونيو.
أما بلجيكا، فسجلت 1222 وفاة إضافية، بزيادة بلغت 39% عن المعدلات المعتادة، بينها 530 حالة لأشخاص تجاوزوا 85 عاماً، في حين أكدت وزارة الصحة أن البلاد شهدت واحدة من أشد موجات الحر في تاريخها.
تأتي هذه الحصيلة بعد موجة حر قياسية اجتاحت معظم أنحاء أوروبا، حيث تجاوزت درجات الحرارة 35 درجة مئوية في مناطق يقطنها أكثر من 410 ملايين نسمة، ما تسبب في ضغوط كبيرة على أنظمة الرعاية الصحية، واضطرابات في إنتاج الكهرباء، واندلاع حرائق غابات واسعة.
Loading ads...
وتعيش أوروبا واحدة من أسوأ موجات الحر في تاريخها، وسط تحذيرات متزايدة من تسارع آثار التغير المناخي وتكرار الظواهر الجوية المتطرفة في القارة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





