وضع لافتة للتحذير من وجود مخلفات حرب (الدفاع المدني السوري)
- لقي ثلاثة أطفال مصرعهم في منطقة السخنة بريف حمص جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب، مما يبرز الخطر المستمر للألغام على المدنيين في سوريا. - تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن 65% من السوريين، أي حوالي 15.4 مليون شخص، يواجهون خطر الألغام والذخائر غير المنفجرة، مما يؤدي إلى سقوط 150 ضحية شهرياً. - رغم جهود وزارة الدفاع السورية في تفكيك آلاف الألغام، لا تزال مخلفات الحرب تشكل تهديداً كبيراً، مع وجود نحو 324 ألف قطعة متفجرة في البلاد.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
لقي ثلاثة أطفال مصرعهم إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات النظام المخلوع في منطقة السخنة بريف حمص.
وقالت الإخبارية السورية إن اللغم انفجر بالأطفال أمس الإثنين، أثناء رعيهم الأغنام في المنطقة، ما أدى إلى وفاتهم على الفور.
وتستمر مخلفات الحرب، التي خلّفها النظام المخلوع والميليشيات المساندة له وتنظيم "داعش" و"قوات سوريا الديمقراطية - قسد"، في حصد أرواح المدنيين في مختلف المناطق السورية، وسط مناشدات مستمرة لمضاعفة الجهود الهادفة إلى إزالتها.
وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، يواجه أكثر من 65 في المئة من السوريين، أي ما يقارب 15.4 مليون شخص، خطر الألغام والذخائر غير المنفجرة، ما يؤدي إلى سقوط نحو 150 ضحية بين قتيل وجريح شهرياً، بينهم عدد كبير من الأطفال.
وأعلنت وزارة الدفاع السورية، مطلع آذار الماضي، تفكيك وإتلاف أكثر من 6000 قطعة من مخلفات الحرب، شملت ألغاماً حربية متنوعة وعبوات وآليات وذخائر غير منفجرة، وذلك منذ مطلع عام 2026.
Loading ads...
وتشير التقديرات إلى وجود نحو 324 ألف قطعة من مخلفات الحرب المتفجرة في سوريا. ووفقاً لمنظمة السلامة الدولية (INSO)، سُجّلت 1051 حادثة بين 1 كانون الأول 2024 و28 شباط 2026، أدت إلى وقوع 1891 ضحية مدنية بسبب تلك المخلفات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

