2 ساعات
بالفيديو: طفل جزائري يوثق تفاصيل فقدانه الوعي تحت أقدام مشجعين مغاربة
الجمعة، 3 يوليو 2026

بعث برسالة للرئيس تبون.. ماذا حدث في مباراة المغرب وهولندا؟
لم يشفع قميص المنتخب الجزائري للطفل وسيم أمام اعتداء جماعي تعرض له في مدينة بوسطن الأمريكية، بعد مباراة المغرب وهولندا في مونديال 2026، انتهى بفقدانه الوعي إثر ضربات مركزة على الرأس.
وتعرض وسيم، البالغ من العمر 14 عامًا ويحمل الجنسيتين الأمريكية والجزائرية، لاعتداء جماعي في إحدى مناطق المشجعين بمدينة بوسطن، على هامش مباراة المغرب وهولندا في دور الـ32 من كأس العالم 2026.
وفي أول ظهور له بعد الحادثة، كشف وسيم للتلفزيون الجزائري تفاصيل الواقعة أثناء حضوره مباراة الجزائر وسويسرا من مدرجات ملعب "بي سي بليس".
قال وسيم: "كنت أتابع مباراة المغرب وهولندا مع أصدقائي في منطقتي، شجار اندلع بين مشجعين مغاربة، وفجأة تحولوا نحوي، هاجموني فقط لأني أرتدي قميص الجزائر".
وأضاف واصفًا لحظة الاعتداء: "تكاثروا عليّ وركلوني، لم أستطع المقاومة، ضرباتهم كانت مباشرة على رأسي حتى فقدت الوعي كليًا".
الطفل الجزائري ظهر لاحقًا في مدرجات لقاء الجزائر وسويسرا محاطًا بجماهير الخضر، في مشهد تضامني لافت.
وأبدى وسيم تأثره البالغ بعد حديث الرئيس عبد المجيد تبون عنه، قائلاً: "شاهدت الرئيس يتحدث عني ولم أستطع الكلام من الفرحة، هذا شرف كبير، وأحسست أن كل الشعب الجزائري سند لي".
الواقعة التي حدثت عقب مباراة المغرب وهولندا في كأس العالم 2026، أثارت ردود فعل واسعة، بعدما وثق وسيم تفاصيلها بالفيديو.
Loading ads...
وبحسب تقارير إعلامية جزائرية، كان الطفل يرتدي قميص المنتخب الجزائري، لكنه حضر لتشجيع المنتخب المغربي، قبل أن تتطور الأحداث عقب تقدم المنتخب الهولندي، حيث أظهر مقطع فيديو متداول تعرضه لاعتداء من نحو 35 شخصًا، ما أدى إلى فقدانه الوعي وسقوطه أرضًا، قبل نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




