44 دقائق
كافو يشيد بلقجع وحكيمي وبونو وبالتطور الكبير لكرة القدم المغربية - هسبورت
الجمعة، 30 أكتوبر 2026

أشاد أسطورة كرة القدم البرازيلية كافو بالتطور الذي حققته الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة، منوها بالعمل الذي يقوده فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وبالمستويات التي يقدمها الدوليان أشرف حكيمي وياسين بونو، معتبرا أن المنتخب الوطني المغربي أصبح يمتلك الخبرة والإمكانات التي تؤهله للمنافسة على لقب كأس العالم.
وقال كافو، في حوار خاص مع هسبريس، إن المغرب حقق تقدما واضحا على مستوى المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها، مستحضرا الإنجاز التاريخي للمنتخب الأول ببلوغه نصف نهائي كأس العالم قطر 2022، إلى جانب تتويج منتخب أقل من 20 سنة باللقب العالمي، وهو ما اعتبره ثمرة للاستثمارات المتواصلة في التكوين وتطوير المواهب الشابة.
وأوضح القائد السابق للمنتخب البرازيلي أن المغرب أثبت قدرته على منافسة المنتخبات الكبرى، بعدما أصبح حضوره في كأس العالم مرتبطا بنتائج قوية ومستويات فنية متقدمة، مشيرا إلى أن الوصول إلى نصف النهائي منح الكرة المغربية مكانة جديدة على الصعيد الدولي، وعزز ثقة اللاعبين في قدرتهم على الذهاب بعيدا في المنافسات العالمية.
وأكد المتحدث أن المنتخب المغربي أصبح يضم لاعبين يتمتعون بخبرة كبيرة، بفضل احترافهم في أندية بارزة بمختلف البطولات الأوروبية، مستشهدا بحضور المواهب المغربية في فرق من قبيل باريس سان جيرمان وريال مدريد ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وأياكس أمستردام، إلى جانب أندية أخرى في أوروبا والبرازيل.
واعتبر كافو أن احتكاك اللاعبين المغاربة بالمنافسات الكبرى ساهم في رفع مستوى المنتخب الوطني، الذي بات يمتلك شخصية قوية وقدرة على مواجهة مختلف المدارس الكروية، مشددا على أن هذا التطور يمنح المغرب حظوظا مشروعة للمنافسة على الألقاب العالمية.
وفي حديثه عن أشرف حكيمي، الظهير الأيمن لنادي باريس سان جيرمان، أشاد كافو بالمؤهلات الفنية والبدنية التي يمتلكها الدولي المغربي، معتبرا أنه يتميز بشخصية قوية وثقة كبيرة في النفس، إلى جانب الجرأة في التقدم نحو الهجوم والمشاركة في بناء العمليات الهجومية.
وقال النجم البرازيلي السابق إن حكيمي مطالب بمواصلة العمل بالطريقة نفسها التي اعتاد عليها، دون تغيير أسلوبه، مبرزا أن قدرته على التحرك نحو الخط الأمامي والمبادرة الهجومية وعدم الخوف من مواجهة المنافسين تمنحه خصائص مهمة في مركز الظهير الأيمن.
وأضاف أن الدولي المغربي يمتلك الكفاءة والشخصية اللازمتين لمواصلة التطور، معربا عن ثقته في قدرته على الوصول إلى مكانة متقدمة بين أفضل المدافعين في العالم، خصوصا إذا حافظ على المستوى الذي يقدمه واستمر في تطوير مؤهلاته.
ولم تقتصر إشادة كافو على حكيمي، إذ خص الحارس الدولي ياسين بونو بتقييم إيجابي، معتبرا أنه أحد الأسماء التي استطاعت فرض حضورها في كرة القدم العالمية، بفضل الخبرة التي راكمها والمستويات التي قدمها خلال مسيرته الاحترافية.
وأوضح المتحدث أن بونو أصبح حارسا معروفا على المستوى الدولي، ويتمتع بمكانة مهمة في مركزه، مشيرا إلى أنه يمتلك القدرة على مواصلة التألق والوصول إلى مستويات تضاهي ما حققه حراس كبار، من بينهم البرازيليان كلاوديو تافاريل وديدا.
وبخصوص فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أثنى كافو على العمل الذي يقوم به لتطوير اللعبة، معتبرا أنه مسؤول يتمتع بالكفاءة والقدرة على قيادة المشاريع الرياضية الكبرى، ويعمل من أجل تعزيز مكانة كرة القدم المغربية على الساحة الدولية.
وأكد اللاعب البرازيلي السابق أن لقجع أظهر التزاما واضحا بخدمة كرة القدم في بلاده، خصوصا من خلال الجهود المرتبطة بتطوير المنتخبات والتحضير لاحتضان كأس العالم 2030، مشيرا إلى أن نجاح المشاريع الكروية يتطلب قيادة قادرة على التخطيط والعمل من أجل تحقيق الأهداف.
وعن تنظيم المغرب نهائيات كأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، عبر كافو عن ثقته في قدرة المملكة على تقديم نسخة متميزة من البطولة، بالنظر إلى ما حققته من تقدم في مجال البنيات التحتية والتكوين الرياضي وتطوير مختلف الفئات العمرية.
واعتبر أن المغرب أثبت خلال السنوات الماضية أنه بلد يمتلك طموحات كروية كبيرة، وأن استضافة المونديال ستشكل فرصة إضافية لإظهار التطور الذي حققته كرة القدم المغربية، معربا عن تطلعه إلى إمكانية احتضان المملكة المباراة النهائية لهذه النسخة.
وأشار المتحدث إلى أن الاستثمار في الفئات العمرية يعد من أبرز عناصر نجاح المشروع الكروي المغربي، مستحضرا تتويج منتخب أقل من 20 سنة بكأس العالم، وما أظهره اللاعبون الشباب من قدرة على منافسة منتخبات ذات تقاليد عريقة في اللعبة.
وشدد كافو على أن هذا الإنجاز يعكس تطور العمل القاعدي، موضحا أن النتائج التي تحققها المنتخبات المغربية لم تعد مرتبطة بالمنتخب الأول وحده، وإنما أصبحت تشمل الفئات السنية التي تشكل أساس مستقبل كرة القدم الوطنية.
وفي حديثه عن الأندية المغربية، أبدى كافو معرفته بنادي الرجاء الرياضي، واصفا إياه بالفريق الكبير، ومستحضرا مشاركاته في كأس العالم للأندية، التي اعتبر أن بلوغها يتطلب مستوى مهما من التنافسية والقدرة على مواجهة أندية من مدارس كروية مختلفة.
وأكد أن الأندية المغربية أصبحت تحقق حضورا متزايدا في المنافسات الدولية، وهو ما يعكس تطور العمل داخل كرة القدم الوطنية، مشيرا إلى أن نجاح الأندية يساهم بدوره في تعزيز مستوى المنتخبات وتوسيع قاعدة اللاعبين القادرين على المنافسة.
كما تطرق إلى حضور لاعبين مغاربة في الدوري البرازيلي، مستحضرا نادي بوتافوغو، ومشيدا بما يوفره الاحتراف في بطولات مختلفة من فرص لاكتساب الخبرة والتأقلم مع أساليب لعب جديدة، إلى جانب تطوير المؤهلات التقنية والبدنية.
وفي ما يتعلق بكرة القدم النسوية، أكد كافو أن اللعبة شهدت تطورا كبيرا خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبحت تحظى باهتمام متزايد في بلدان لم تكن تتوفر سابقا على تقاليد قوية في هذا المجال، مشيرا إلى أن اتساع قاعدة الممارسة يمنح اللاعبات فرصا أكبر للمشاركة في المنافسات الدولية.
واعتبر أن استضافة البرازيل نهائيات كأس العالم للسيدات ستشكل مناسبة لإبراز التطور الذي تعرفه كرة القدم النسوية، في ظل ارتفاع مستوى المنتخبات وتزايد الاهتمام الجماهيري بالمنافسات العالمية.
وجدد كافو ثقته في مستقبل كرة القدم المغربية، معتبرا أن ما حققته المنتخبات الوطنية من نتائج، إلى جانب الحضور المتزايد للاعبين المغاربة في الأندية الكبرى والاستثمارات في التكوين، يؤكد أن المغرب يسير في اتجاه تعزيز مكانته بين البلدان المنافسة على الألقاب العالمية.
Loading ads...
وشدد النجم البرازيلي السابق على أن المنتخب المغربي أصبح يمتلك الخبرة والشخصية اللازمتين لمواجهة المنتخبات الكبرى، وأن مواصلة العمل على تطوير المواهب الشابة والبنيات التحتية ستعزز حظوظه في تحقيق إنجازات جديدة، خصوصا مع اقتراب موعد استضافة كأس العالم 2030.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





