“السبب ليس رودري ولا الحالة البدنية، بل الثقة “.. بهذه الفكرة فسر الصحفي أليكس ديلماس اختلاف مستوى بيدري مع منتخب إسبانيا عن ظهوره بقميص برشلونة، مؤكدا أن هانز فليك يتعامل معه كلاعب لا غنى عنه، بينما يجد نفسه مع لويس دي لا فوينتي في منافسة مختلفة داخل خط الوسط.
الأهم ليس أن “الثقة” هي السبب الوحيد، وإنما ملاحظة الاختلاف في الدور الذي يحصل عليه بيدري داخل الفريقين ، فمع برشلونة، لا يبدو اللاعب وكأنه مطالب بإثبات أحقيته بالمشاركة في كل مباراة، بل أصبح جزءًا ثابتًا من هيكل فليك.
وتكشف أرقام الدوري الإسباني الحالية ذلك بوضوح؛ إذ بدأ بيدري 6 من أصل 7 مباريات مع برشلونة، وشارك في 502 دقيقة، سجل خلالها هدفًا وصنع آخر، وفقًا لبيانات LaLiga كما مرر 423 تمريرة، منها 375 تمريرة مكتملة، وفقًا للمصدر نفسه، ليظهر حجم مشاركته في بناء اللعب وليس فقط في الثلث الهجومي.
وهنا قد تكون المشكلة التي لا تظهر بمجرد مقارنة مستواه مع إسبانيا ، بيدري في برشلونة يمتلك وظيفة واضحة داخل المنظومة، بينما وجود أكثر من خيار في وسط إسبانيا يجعل دوره مرتبطًا بدرجة أكبر باختيارات المدرب وتوازن التشكيلة .
وهذا يفسر لماذا قد يكون الحديث عن رودري أو الحالة البدنية تفسيرًا سهلًا لكنه غير كافٍ ، بيدري لا يحتاج فقط إلى المساحة البدنية حتى يظهر، وإنما إلى أن يشعر بأن الفريق يريد منه أن يكون أحد مفاتيح اللعب الأساسية.
Loading ads...
لذلك فإن الفارق بين بيدري مع برشلونة وإسبانيا قد لا يكون في جودة اللاعب أصلًا، بل في مقدار السلطة التي يحصل عليها بينما يبقى السؤال مع المنتخب .. هل يحصل بيدري على المكانة نفسها التي تسمح له بأن يكون هو من يفرض إيقاع الوسط ؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

الاختبار الأخير انتهى ولاعب ريال مدريد يقترب من العودة
منذ دقيقة واحدة
0

هالاند يهدد عرش رونالدو
منذ 17 دقائق
0



