قفزت ثروة الأمير الوليد بن طلال قرابة 949 مليون دولار، خلال الساعات الـ24 الماضية، لتصل إلى 23.6 مليار دولار، وفق بيانات مجلة "فوربس" اللحظية للمليارديرات.
وأشارت التقارير إلى أن الوليد بن طلال استفاد من موجة الصعود التي شهدتها الأسواق العالمية، لا سيما أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
كما عزز الأمير السعودي موقعه بين أبرز أثرياء العالم، مستفيداً من التحسن الملحوظ في أداء عدد من الشركات والقطاعات التي يمتلك فيها استثمارات مباشرة وغير مباشرة.
وتستند ثروة الأمير الوليد بن طلال إلى محفظة استثمارية متنوعة تقودها شركة المملكة القابضة، التي تنشط في قطاعات العقارات والفنادق والإعلام والتكنولوجيا والخدمات المالية، إلى جانب استثمارات في شركات عالمية كبرى، منها في منصة "إكس".
كما ساهم الإدراج العام لشركة "طيران ناس" في دعم قيمة استثمارات المملكة القابضة، التي احتفظت بحصة تبلغ 27.4% في الشركة، محققة أرباحاً تجاوزت 59 مليون دولار بعد الطرح.
ويُعد الوليد بن طلال من أبرز المستثمرين العرب على الساحة الدولية، إذ اشتهر منذ ثمانينيات القرن الماضي ببناء شبكة واسعة من الاستثمارات داخل المملكة وخارجها، شملت شركات عالمية في مجالات التقنية والإعلام والضيافة.
وخلال السنوات الأخيرة، ركز الأمير السعودي على توسيع حضوره في القطاعات المرتبطة بالاقتصاد الرقمي والتقنيات المستقبلية، مستفيداً من النمو المتسارع لأسواق الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة.
Loading ads...
ويتزامن هذا مع ما تشهده أسواق المال العالمية من صعود مدفوع بالرهانات على استمرار النمو في قطاع التكنولوجيا، ما انعكس على ثروات عدد من كبار المستثمرين حول العالم، من بينهم المستثمر السعودي الأمير الوليد بن طلال.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






