8 أشهر
دمشق تطالب بيروت بتسليم ضباط من النظام المخلوع.. ما موقف لبنان؟
الجمعة، 31 أكتوبر 2025

تستمر اللقاءات بين دمشق وبيروت للتباحث حول ملفات عالقة بين البلدين، تتمثل في المعتقلين السوريين في السجون اللبنانية وضبط الحدود ومكافحة تهريب المخدرات والسلاح، إضافة إلى ضباط النظام المخلوع الفارين إلى لبنان.
يأتي ذلك في وقت يسعى فيه الطرفان إلى تذليل العقبات أمام بناء علاقات ودية بين البلدين الجارين، وفتح حقبة جديدة، خاصة بعد التوترات التي وقعت خلال الأشهر الماضية على الحدود.
تسليم عسكريين من النظام المخلوع
بحسب مصادر سورية، فإن دمشق تواصلت مع بيروت من أجل تسليم بعض الضباط العسكريين، الذين هربوا إلى لبنان بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد.
وزير الداخلية اللبناني أحمد الحجار مجتمعاً مع مساعد وزير الداخلية السوري اللواء عبد القادر طحان على رأس وفد أمني من وزارة الداخلية السورية في حضور المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله والمدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير (الوكالة الوطنية اللبنانية)
ونقلت “سكاي نيوز عربية” عن المصادر السورية -التي لم تسمها- أن “جهات حكومية سورية أبلغت الجانب اللبناني بضرورة التعاون في ملف تسليم عدد من ضباط وعناصر الجيش السوري، من المتهمين بجرائم حرب في زمن النظام السابق، الذين فروا إلى لبنان بعد سقوطه” في كانون أول/ديسمبر من العام الماضي.
“لم تُصدر السلطات اللبنانية بعد موقفا رسميا بهذا الشأن، في حين يخضع الأمر لبحث قانوني وأمني”
وأوضحت المصادر أن البحث يتعلق بطبيعة الاتهامات والجهات القضائية المعنية، خاصة أن بعض المطلوبين يحملون وثائق إقامة قانونية داخل الأراضي اللبنانية.
وفرّ مئات الضباط الكبار، أمنيين وعسكريين، إلى لبنان، بعد سقوط نظام بشار الأسد، حيث هرب عدد منهم إلى دول أخرى، بينما يعيش آخرون في لبنان، بينهم رؤساء أفرع أمنية.
لقاءات سورية لبنانية
خلال الأشهر الماضية، جرت عدة زيارات لمسؤولين سوريين إلى بيروت، للنقاش في الملفات العالقة بين البلدين. بينما اعتُبرت زيارة وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني على رأس وفد رفيع، في العاشر من تشرين أول/أكتوبر الجاري، بمثابة الخطوة الأولى نحو فتح صفحة جديدة من العلاقات.
وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني والوفد المرافق له مع الرئيس اللبناني جوزيف عون 10 أكتوبر 2025 – “الرئاسة اللبنانية”
وأجرى الشيباني محادثات مع كبار المسؤولين اللبنانيين، حول إعادة تفعيل العلاقات الدبلوماسية اللبنانية- السورية والبحث في ملفات عدة بين البلدين، بينما التقى مع الرئيس اللبناني جوزيف عون.
وتبع زيارة الشيباني لقاءات بين مسؤولين سوريين ولبنانيين في بيروت، حيث عُقد اجتماع أمني سوري-لبناني الأربعاء الماضي في العاصمة اللبنانية بيروت، اتفق خلاله الجانبان على تعزيز التعاون الميداني بين الأجهزة الأمنية في البلدين، لا سيما فيما يتصل بضبط الحدود المشتركة ومكافحة الجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية.
Loading ads...
وأشار وزير الداخلية اللبناني، أحمد الحجار، إلى القرار المتخذ من الجانبين فيما يتعلق بملف الموقوفين السوريين في السجون اللبنانية والذي يقضي بـ تفعيل الزيارات واللقاءات بين وزارتي الداخلية والعدل في البلدين لمتابعة هذا الملف. بينما أكد الحجار أن الاتصالات المباشرة والاجتماعات الأمنية الثنائية قد بدأت فعلياً، مؤكداً أن التنسيق القائم على الأرض “سيُترجم خطوات عملية خلال المرحلة المقبلة”.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

