نفذت باكستان غارات جوية الأحد على ولايتي ننكرهار وباكتيا
شنت القوات الأفغانية، يوم الخميس، هجوما عسكريا مباغتا واسع النطاق ضد قواعد ومنشآت باكستانية، بررته بأنه رد مشروع على الغارات الجوية الدامية التي استهدفت أراضيها قبل أيام.وبينما أعلنت طالبان السيطرة على أكثر من 15 نقطة عسكرية وأسر جنود باكستانيين، نفت إسلام آباد هذه الأنباء، مؤكدة أن قواتها تتصدى للهجوم بـ"رد فوري وفاعل"، مما ينذر باندلاع حرب حدودية شاملة في منطقة تعيش هشاشة أمنية قصوى.
سياق الحدث وخلفيات الصراع العابر للحدود
يأتي هذا الانفجار العسكري عقب شهور من التوتر المتصاعد؛ حيث نفذت باكستان غارات جوية ليل الأحد على ولايتي ننكرهار وباكتيا، أسفرت عن مقتل 13 مدنيا حسب تقديرات الأمم المتحدة، بينما تقول كابول إن الحصيلة تجاوزت 18 قتيلا.وتتهم إسلام آباد حكومة طالبان بإيواء جماعات مسلحة تنطلق من الأراضي الأفغانية لتنفيذ تفجيرات انتحارية داخل باكستان، وهو ما تنفيه كابول باستمرار.ويتقاطع هذا التصعيد مع فشل الجهود الدبلوماسية التي قادتها قطر وتركيا والسعودية لتهدئة الأوضاع.
تفاصيل المواجهة الميدانية وتبادل البيانات
Loading ads...
صرح المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، ذبيح الله مجاهد، عبر منصة "إكس"، بأن العمليات الهجومية شملت ولاية كونار ومناطق أخرى، مؤكدا نقل 10 جثث لجنود باكستانيين إلى المناطق الداخلية، بالإضافة إلى وقوع عدد من الأسرى.وأفاد سكان محليون باندلاع معارك عنيفة استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة، مما دفع المدنيين للنزوح من المناطق الحدودية.في المقابل، وصفت وزارة الإعلام الباكستانية الهجوم بأنه "إطلاق نار غير مبرر" استهدف مواقع في إقليم خيبر بختونخوا.ونفى مكتب رئيس الوزراء شهباز شريف أي سيطرة أفغانية على نقاط عسكرية، مدعيا إلحاق "خسائر فادحة" في صفوف القوات الأفغانية.هذا التضارب في الأنباء يعكس حدة الحرب النفسية المرافقة للمواجهة الميدانية، في وقت لم ترد فيه تقارير مستقلة تؤكد حجم الخسائر الفعلية لدى الجانبين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





