Syria News

الأربعاء 8 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
“أردت أن أقتل نفسي عندما أخبروني إني حامل:”معاناة أم سودانية... | سيريازون
logo of بي بي سي
بي بي سي
3 أشهر

“أردت أن أقتل نفسي عندما أخبروني إني حامل:”معاناة أم سودانية أنجبت بسبب الاغتصاب - BBC News عربي

الجمعة، 16 يناير 2026
“أردت أن أقتل نفسي عندما أخبروني إني حامل:”معاناة أم سودانية أنجبت بسبب الاغتصاب - BBC News عربي
Loading ads...
"أربيها أم أتخلى عنها؟" صراع نفسي تعيشه أم سودانية أنجبت بسبب الاغتصابAuthor, هبة الله بيطار وعبد الرحمن أبو طالبRole, بي بي سي نيوز عربيReporting from, الحدود التشادية - السودانيةقبل 9 ساعة"يجب أن أحبها، ماذا سأفعل؟ هل أفرق بينها وبين باقي أبنائي؟ الأم تحب الأبناء الذين تنجبهم، لكن هي… هناك فرق".بتخبطٍ وحيرة، تصف زينب (اسم مستعار) مشاعرها المتناقضة تجاه ابنتها مريم (اسم مستعار) التي لم تتم عامها الأول عندما التقيناهما.في عام 2023 تعرضت زينب لاغتصاب جماعي خلال هجوم قوات الدعم السريع على مدينة الجنينة السودانية. بعدها بأسابيع اكتشفت أنها حامل، ومنذ ذلك الحين تعيش في صراع نفسي."أحبها وهي مسؤوليتي، الله وهبني إياها. لكن ما في قلبي يظهر أحياناً، هي صغيرة، إلا أنها قادرة على الشعور بكل شيء" تقول زينب بينما تحمل مريم بين ذراعيها."عناصر الدعم السريع أتوا إلى حيّنا، كنت مع عائلتي في المنزل عندما اختطفوني وأخذوني إلى منطقة قريبة. أربعة رجال كانوا يرتدون زي الدعم السريع وبحوزتهم أسلحة، قاموا بتغطية وجهي وطلبوا مني ألا أبكي أو أتكلم. قيدوني وارتكبوا بحقي أفعالاً شنيعة. ما فعلوه كان مروّعاً. تركوني على حافة الموت." تستعيد زينب أهوال ما حصل معها، وبين كلماتها الممزوجة بالحرقة والحزن تقاطعها ابنتها باكية فتبدأ بإرضاعها على الفور."أجساد النساء تحولت إلى ساحة معركة"خلال حرب السودان استُخدم الاغتصاب والعنف الجنسي بشكل منهجي كسلاح في الحرب وفقاً لآنا موتافاتي، المديرة الإقليمية لمنظمة الأمم المتحدة للمرأة. تقول موتافاتي إن "أجساد النساء تحولت إلى ساحة معركة".منظمات الأمم المتحدة وبعثة تقصي الحقائق الأممية تتهم الأطراف المتحاربة في السودان بارتكاب سلسلة مروعة من انتهاكات حقوق الإنسان، وتقول إن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وحلفاءهم مسؤولون عن انتهاكات واسعة النطاق واستهدفوا المدنيين من خلال الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي.وثقت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان 368 حادثة عنف جنسي منذ اندلاع الحرب في السودان ولغاية نهاية مايو/ أيار 2025 استهدفت ما لا يقل عن 521 ضحية.أكثر من نصف هذه الحالات شملت الاغتصاب والاغتصاب الجماعي، وغالباً ما استهدفت النساء والفتيات النازحات. وحمّلت المفوضية مسؤولية أكثر من سبعين في المئة من الحالات لقوات الدعم السريع.هذه الأرقام، وفقاً للمفوضية، لا تعكس سوى جزء ضئيل من الصورة الحقيقية، لأن مئات الحوادث لم يتم الإبلاغ عنها بسبب الوصم المجتمعي والخوف من الانتقام وانهيار الأنظمة الطبية والقانونية في بعض المناطق.أرسلنا الاتهامات الواردة في هذه التقارير إلى الجيش السوداني وقوات الدعم السريع لكن لم نتلق أي رد.صدمة نفسية ووصمة مجتمعيةتخطى يستحق الانتباه وواصل القراءةتابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربياضغط هنايستحق الانتباه نهايةعند الحدود التشادية السودانية، تعيش زينب ومريم في مخيم للاجئين السودانيين. وصلت زينب إلى المخيم مع أبنائها الآخرين، وفي أعقاب وصولها تأخرت دورتها الشهرية فظنت أن تعرضها للضرب كان السبب في ذلك. لكن بعد شعورها بالتعب والمرض وعدم قدرتها على الأكل ذهبت إلى المستشفى لتكتشف أنها حامل."عندما أخبروني أنني حامل لم أعرف ماذا سأفعل. هل أقتل نفسي أم أترك المنطقة أم أتخلى عن الجنين؟ الخبر أعاد لي ذكرى ما حصل .. أردت أن أقتل نفسي، لكن الله أعطاني الصبر".زوج زينب توفي قبل الحرب، وكونها أم عازبة شكل تحدياً مجتمعياً بالنسبة إليها، "الجميع كان يسأل من أين جئت بهذا الجنين وإن كنت قد حملت به في الجنينة بسبب الحرب" تستذكر زينب فترة حملها "إذا كنت أعيش بين الناس فسيتحدثون عني، لذلك لا أختلط بالمجتمع هنا ولا أذهب عند الجيران. إذا رأيت أحداً ما يضحك، أظن أنهم يضحكون علي. لا أشعر بالراحة داخلياً".الإجهاض كان الخيار الأول الذي فكرت به زينب، لكن في المستشفى رفضوا ذلك لأن عمر الجنين كان قد تجاوز الأربعة أشهر. بعد أن أنجبت مريم، أرادت عرضها للتبني لكن جميع من حولها نصحوها بالتخلي عن هذه الفكرة والاحتفاظ بابنتها وتربيتها مع باقي أولادها.صراع نفسي وداخليمن بين من ساندوا زينب في محنتها كانت آمنة التي تعرفت عليها في المخيم في تشاد. قصتها مشابهة جداً، فهي أيضاً اختطفت من الجنينة وتعرضت للاغتصاب من قبل ستة عناصر من قوات الدعم السريع على حد تعبيرها، وبعد ذلك اكتشفت أنها حامل."تمنيت لو كنت قد قُتلت بقذيفة بدلاً من أن يغتصبوني وأحمل في بطني ابناً لأحد عناصر الجنجويد (الدعم السريع)، تمنيت لو أن القذيفة قتلتني ومزقتني إرباً" تقول آمنة التي لم تخبر زوجها مباشرة بخبر حملها، ليكتشف ذلك بعد عثوره على ورقة من المستشفى. "سألني كيف يمكن أن أكون حاملاً ونحن لم نلتقِ منذ بداية الحرب. ظل يتحدث طويلاً لكنني لم أستطع إخباره".بعد أشهر قليلة سقط جنين آمنة، الأمر الذي منحها راحة نفسية، "كان شعوراً جيداً، بتُّ مرتاحة جداً. ما حصل لم يكن بإرادتي، وهو (أب الجنين) ليس من قبيلتي ولا أعرفه ولا يعرفني، لكن لو قمت بإجهاضه بنفسي كان ذلك يعني اقترافي ذنباً".مجتمع الناجيات من العنففي أحد أكبر مخيمات اللاجئين عند الحدود التشادية السودانية، رأينا آلاف النازحين، ومعظمهم من النساء والأطفال، يعيشون ظروفاً إنسانية بائسة. لا يوجد طعام كافٍ، ولا رعاية طبية مناسبة، ولا مال ولا عمل.زرنا مجموعة متلاصقة من الخيام وسط المخيم، عليها لافتة تحمل عنوان "المساحة الآمنة للنساء والفتيات"، وقابلنا هناك عدداً من الناجيات اللاتي تعرضن للاغتصاب أو العنف الجنسي في مدينة الجنينة، وسمعنا شهاداتهن.تختلف تفاصيل الحوادث التي تعرضن لها، لكنهن تواجهن الألم نفسه الذي تمر به زينب وآمنة، وتدعمن بعضهن بنفس الطريقة. تبكي إحداهن أثناء الحديث معنا، فتسارع زميلتها إلى تهدئتها.تعرف بعضهن هوية من اعتدى عليهن، لكنهن لا يعرفن طريقة لمحاسبتهم.المتطوعات اللاتي تشرفن على المساحة هن أيضاً من ضحايا الحرب. كثير منهن فقدن إخوتهن الذكور أو أزواجهن. من وقت إلى آخر ينظمن مطابخ جماعية، أو ورشاً للأعمال اليدوية، وحفلات فنون شعبية.تقول زهراء آدم مديرة المساحة "لو لم نخفف أثر الصدمة النفسية على مجتمعنا سنواجه مشاكل أكبر. ربما تقدم الناجية على الانتحار أو تصاب بالجنون أو تقع في مشاكل أخرى"."ماذا لو علمت ابنتي بما حدث"؟يبدو وجود آمنة إلى جانب زينب بمثابة طوق نجاة، فآمنة لا تشاركها التجربة المؤلمة وحسب بل تواجه معها الأسئلة الصعبة، في ظل الغياب شبه الكامل للدعم النفسي المختص اللازم لضحايا الاغتصاب.يتجلى ذلك بوضوح عندما سألت زينب عما إذا كانت ستخبر مريم بماذا حصل عندما تكبر، فلم تستطع الإجابة مباشرة، وحوّلت السؤال لي. بدوري لم أتمكن من الإجابة فساد الصمت للحظات لتتدخل آمنة وتقول لها بحزم "أنت مجبرة على أن تخبريها، هذه ابنتك سواء جاءت بالحلال أو بالحرام، سترغب في الدراسة والعمل ومن دون وثائق لن تستطيع أن تفعل أي شيء".تصغي زينب لنصيحة آمنة بصمت من دون أن تعلق. وعند سؤالها فيما تفكر به عندما تنظر إلى ابنتها تقول "ما إن أراها حتى أتذكر كل ما حصل هناك (في الجنينة)، ولا أستطيع أن أساوي بينها وبين باقي أبنائي" تقاطعها مريم بالبكاء مجدداً فتسارع زينب لاحتضانها وإرضاعها بعيون امتلأت بالدموع وتنهيدة لا تخفي ألماً وصراعاً داخلياً ثقيلاً.عرضنا الاتهامات التي ذكرتها زينب وآمنة على قوات الدعم السريع لكن لم نتلق أي رد.أهمل YouTube مشاركةتحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية المحتوى في موقع YouTube قد يتضمن إعلاناتنهاية YouTube مشاركة

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


دزيكو: إيطاليا هي من تشعر بالضغط... وليس نحن!

دزيكو: إيطاليا هي من تشعر بالضغط... وليس نحن!

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 6 أيام

0
توقيف وحبس نجل «ميدو» 15 يوماً بتهمة «حيازة مخدرات» يثير الجدل بمصر

توقيف وحبس نجل «ميدو» 15 يوماً بتهمة «حيازة مخدرات» يثير الجدل بمصر

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 6 أيام

0
أسطول فرنسي ينضم إلى مئة سفينة لكسر الحصار الإسرائيلي عن غزة

أسطول فرنسي ينضم إلى مئة سفينة لكسر الحصار الإسرائيلي عن غزة

قناة يورونيوز

منذ 6 أيام

0
فيديو. نقص الوقود يسبب طوابير طويلة في عاصمة ميانمار

فيديو. نقص الوقود يسبب طوابير طويلة في عاصمة ميانمار

قناة يورونيوز

منذ 6 أيام

0