6 أشهر
نتانياهو يبحث مع كوشنر المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
الأربعاء، 12 نوفمبر 2025

Loading ads...
في ظل سعي واشنطن لتثبيت الهدوء الذي يسود في القطاع منذ الشهر المنصرم، بحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الإثنين مع المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. ويسري في غزة منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر، اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، هدفه وضع حد للحرب التي اندلعت إثر هجوم للحركة على جنوب الدولة العبرية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023. وأبرم الاتفاق بناء على خطة من 20 بندا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. اقرأ أيضاإسرائيل تؤكد أنه "لن تكون هناك قوات تركية" في غزة وضمن المرحلة الأولى من الاتفاق، جرت خلال الأسابيع الماضية عمليات تبادل بين الطرفين، إذ سلّمت حماس 20 رهينة من الأحياء وجثامين 24 شخصا كانوا محتجزين في القطاع من بينهم عسكري قتل في حرب العام 2014، مقابل نحو ألفي معتقل في السجون الإسرائيلية و315 جثمانا لفلسطينيين من قطاع غزة. وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية شوش بدرسيان في إحاطة صحافية إن رئيس الوزراء وكوشنر، وهو صهر ترامب، "ناقشا المرحلة الأولى التي ما زلنا فيها حاليا والهادفة إلى إعادة ما تبقى من رهائننا". وأشارت إلى أن البحث تطرق كذلك إلى "مستقبل المرحلة الثانية من هذه الخطة والتي تشمل نزع سلاح حركة حماس، وتجريد غزة من السلاح، وضمان ألا يكون لحماس أي دور في مستقبل غزة". وأضافت: "تشمل المرحلة الثانية أيضا إنشاء قوة دولية لحفظ الاستقرار، والتفاصيل المتعلقة بها يتم مناقشتها بالطبع معا". ولطالما شددت حماس على أن التخلي عن سلاحها يبقى خطا أحمر. وفي وقت لاحق الإثنين، عاود نتانياهو التشديد على فرض تطبيق اتفاقي وقف إطلاق النار في غزة ولبنان، متعهّدا التصدي "لكل من يريد إلحاق الضرر بنا". وقال نتانياهو في كلمة أمام الكنيست: "نحن عازمون على فرض اتفاقات وقف إطلاق النار حيثما وُجدت بيد من حديد، ضد من يسعون إلى تدميرنا، ويمكنكم أن تروا ما يحدث يوميا في لبنان". وفي حين يتوقع أن تكون مصر وقطر وتركيا من بين الدول المشاركة في قوة الاستقرار المزمع نشرها في القطاع بموجب خطة ترامب، يكرر مسؤولون إسرائيليون رفضهم أي دور لأنقرة فيها. وردا على سؤال بشأن المشاركة التركية في هذه القوة، أوضحت بدرسيان: "قال رئيس الوزراء ... (إنه) لن تكون هناك قوات تركية على الأرض" في غزة. وانتقدت أنقرة مرارا على مدى الأشهر الماضية سياسة نتانياهو خصوصا في غزة. وأصدر القضاء التركي الجمعة مذكرة توقيف بحق رئيس الوزراء بتهمة ارتكاب "إبادة" في القطاع. وفي سياق متّصل، استبعدت أبوظبي الإثنين مشاركتها في هذه القوة. وأفاد المستشار الرئاسي الإماراتي أنور قرقاش بأن بلاده لا ترجّح المشاركة في القوة لافتقارها إلى إطار عمل واضح. وقال خلال ملتقى أبوظبي الاستراتيجي: "لا ترى الإمارات حتى الآن إطار عمل واضح لقوة حفظ الاستقرار". وأضاف: "وفي ظل هذه الظروف، لن تشارك على الأرجح في مثل هذه القوة". فرانس24/ رويترز/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




