Syria News

السبت 3 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
من الفوضى إلى النجاح.. لماذا لا يجب أن تستسلم؟ | سيريازون -... | سيريازون
logo of مجلة رواد الأعمال
مجلة رواد الأعمال
5 أيام

من الفوضى إلى النجاح.. لماذا لا يجب أن تستسلم؟

الإثنين، 28 سبتمبر 2026
من الفوضى إلى النجاح.. لماذا لا يجب أن تستسلم؟
بناء ثروة ونجاح يدومان يتبع مسارًا يمكن التنبؤ به، وإن لم يكن جذابًا في كثير من الأحيان: البداية قبيحة، والمنتصف فوضوي، والنهاية جميلة.
هذه الحقيقة تظهر بوضوح في أبحاثي حول «العادات الثرية»، وهي دراسة استمرت 5 سنوات وشملت 233 شخصًا ثريًا، من بينهم 177 مليونيرًا بنوا ثرواتهم بأنفسهم، و128 شخصًا يعانون صعوبات مالية.
وتُظهر البيانات أن الأشخاص العاديين يصبحون أثرياء ليس بفضل اختراقات مفاجئة أو ذكاء استثنائي، وإنما من خلال عادات يومية يحافظون عليها لعقود رغم الصعوبات.
بدء العادات التي تصنع الثروة يبدو محرجًا وغير مريح ومحبطًا.
وتكشف أبحاثي عن أن أصحاب الملايين الذين بنوا ثرواتهم بأنفسهم كانوا يستيقظون مبكرًا. ويخصصون 30 دقيقة على الأقل يوميًا للتعلم الذاتي. وفعل ذلك 88% من الأثرياء، مقابل 2% فقط من الفقراء.
كما كانوا يضعون أهدافًا محددة ويراجعونها يوميًا، وهي عادة اتبعها نحو 80% من الأثرياء مقابل 12% من الفقراء.
وكانوا يمارسون الرياضة بانتظام، ويدخرون بقوة، ويحيطون أنفسهم بأشخاص يفكرون بعقلية النجاح.
ويحتاج تبني هذه العادات إلى إعادة صياغة أنماط حياتية ترسخت على مدى سنوات.
وكما كتبت من قبل: «الأمور تكون دائمًا أصعب في البداية. فالبداية دائمًا صراع».
وكثيرًا ما أقتبس عن توماس فولر قوله: «كل الأشياء تكون صعبة قبل أن تصبح سهلة».
ويستسلم معظم الناس هنا؛ لأن الخطوات الأولى ــ الاستيقاظ مبكرًا، والقراءة بدلًا من تصفح الهاتف، والعيش بأقل من الإمكانات ــ لا تحقق عائدًا واضحًا وفوريًا. كذلك تتطلب إرادة مستمرة لمقاومة الراحة.
هذه هي المرحلة الطويلة والشاقة، التي يتعثر فيها التقدم، وتتزايد الانتكاسات، ويتسلل الشك إلى النفس.
استغرق المليونير الذي بنى ثروته بنفسه في دراستي، في المتوسط، 32 عامًا من الجهد المستمر لبناء ثروة كبيرة.
وخلال هذه الرحلة، فشل 34% من هؤلاء في أعمالهم مرة واحدة على الأقل، بينما خاض 81% منهم مخاطر كبيرة في سبيل تحقيق أحلامهم.
ويشبه هذا الطريق «صعود درج لا ينتهي». إذ تحمل كل درجة عقبات وأخطاء وأبوابًا مغلقة.
ويستمر وضع الأهداف اليومية، والتعلم المستمر، والعمل المنضبط دون ضجيج، فيما تتأخر النتائج الخارجية عن الظهور.
ويتخلى كثيرون عن المسار خلال هذه المرحلة. لأن دورة الحصول على نتائج وملاحظات تصبح أبطأ، ولأن العمل يبدو متكررًا ولا يحظى بالتقدير.
في النهاية يختبر أولئك الذين يرفضون الاستسلام عوائد متراكمة: الاستقلال المالي، وتعدد مصادر الدخل، وحرية أكبر، والثقة الهادئة التي تأتي من بناء عادات أثبتت فاعليتها.
ويجذب الإصرار نفسه ما أسميه «السيدة الحظ»؛ أي الفرص التي لا تظهر إلا بعد سنوات من الجهد الدؤوب.
وتُظهر أبحاثي نفسها أن الأثرياء ينسبون نجاحهم في المقام الأول إلى قراراتهم وعاداتهم، وليس إلى الحظ أو القدر.
تدعم أبحاث وملاحظات أخرى هذه النتائج بقوة.
ويلخص خبير القيادة روبن شارما المسار نفسه بقوله: «التغيير يكون أصعب ما يكون في البداية، وأكثر فوضوية في المنتصف، وأفضل ما يكون في النهاية».
في حين تُظهر الدراسات النفسية حول المثابرة، التي اشتهرت من خلال أبحاث أنجيلا دكوورث، أن المثابرة والشغف بالأهداف طويلة الأجل يتنبآن بالإنجاز بصورة أكثر موثوقية من الموهبة أو معدل الذكاء وحدهما.
والأشخاص أصحاب الإنجازات العالية يطورون ببساطة قدرة أكبر على الاستمرار عندما يتراجع الحافز، وتصبح العملية مملة أو يبدو أنها متوقفة.
وتصف روايات رواد الأعمال النجاح مرارًا بأنه «كفاح فوضوي، مليء بالعرق والمشاعر والوحدة والقبح»، ولا يبدو في النهاية إلا كأنه نجاح تحقق بين ليلة وضحاها.
طريق «العادات الثرية» ليس طريقًا براقًا. إنه يتطلب أن تبدأ عندما يبدو كل شيء قبيحًا، وأن تواصل السير خلال المنتصف الفوضوي، بما يحمله من انتكاسات وتقدم بطيء.
ويتطلب أيضًا أن تثق بأن السلوكيات اليومية المنتظمة تؤدي في النهاية إلى نتيجة جميلة.
ومعظم الناس لا يصلون إلى تلك النهاية. لأنهم يتوقفون عندما يظل العمل شاقًا وتبقى النتائج غير مرئية.
أما الذين يواصلون الطريق، فيكتشفون أن المعاناة نفسها هي التي تصنع الشخص القادر على تحقيق نجاح يدوم.
Loading ads...
ابدأ بالعادات. وتحمل الفوضى؛ فالجمال يصل إلى أولئك الذين يرفضون الاستسلام.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


التداول الخوارزمي وتكديس شاشة الأوامر

التداول الخوارزمي وتكديس شاشة الأوامر

أرقام

منذ 5 أيام

0
10 طرق للتخلص من ديون بطاقات الائتمان

10 طرق للتخلص من ديون بطاقات الائتمان

مجلة رواد الأعمال

منذ 5 أيام

0
المركزي يخطر البنوك بإصدار إجراءات التحقق من هوية عملاء إلكترونيًا «e-KYC» - Economy Plus

المركزي يخطر البنوك بإصدار إجراءات التحقق من هوية عملاء إلكترونيًا «e-KYC» - Economy Plus

أيكونومي بلس

منذ 5 أيام

0
الأسهم الأمريكية تغلق منخفضة وداو جونز يفقد 350 نقطة

الأسهم الأمريكية تغلق منخفضة وداو جونز يفقد 350 نقطة

أرقام

منذ 5 أيام

0