ساعة واحدة
بعد 26 عاما لاعب يكرر مصير والده ويقود هولندا إلى الخروج فكيف حدث ذلك؟
الأربعاء، 1 يوليو 2026

شهدت بطولة كأس العالم 2026 واحدة من أغرب المصادفات الكروية في تاريخ المنتخب الهولندي، بعدما أعاد جاستن كلويفرت إلى الأذهان المشهد الذي عاشه والده باتريك كلويفرت قبل أكثر من ربع قرن، في لقطة أثارت دهشة جماهير كرة القدم حول العالم.
وخلال مواجهة المغرب في دور الـ32، أهدر جاستن كلويفرت ركلة جزاء كانت كفيلة بمنح منتخب هولندا أفضلية مهمة في المباراة، قبل أن تنتهي المواجهة بالتعادل، ويحسمها المنتخب المغربي بركلات الترجيح، ليودع المنتخب الهولندي البطولة مبكرا.
المفارقة اللافتة أن المشهد يعيد بصورة شبه مطابقة ما حدث في 29 يونيو/حزيران 2000، عندما أهدر والده، باتريك كلويفرت، ركلة جزاء أمام إيطاليا في نصف نهائي بطولة أمم أوروبا 2000.
في تلك الليلة، ارتطمت تسديدة باتريك بالقائم خلال الوقت الأصلي، قبل أن تخسر هولندا لاحقا بركلات الترجيح وتغادر البطولة على أرضها، في واحدة من أكثر المباريات إيلاما في تاريخ الكرة الهولندية.
وبعد 26 عاما، وفي التاريخ نفسه، 29 يونيو، وجد جاستن نفسه بطلا للمشهد ذاته، بعدما أهدر ركلة جزاء أمام المغرب، قبل أن تنتهي رحلة "الطواحين" مجددا عبر ركلات الترجيح.
ولا تتوقف المفارقة عند تشابه الأسماء أو صلة القرابة، بل تمتد إلى تفاصيل يصعب تصديقها؛ فكلا اللاعبين ارتدى قميص هولندا، وكلاهما أهدر ركلة جزاء في مباراة إقصائية، وكلا الواقعتين حدثتا في 29 يونيو، وانتهتا بخروج المنتخب الهولندي بركلات الترجيح.
هذا التشابه الاستثنائي دفع جماهير كرة القدم إلى تداول الواقعة على نطاق واسع، معتبرين أنها واحدة من أكثر المصادفات غرابة في تاريخ البطولات الكبرى.
ورغم المستوى الذي قدمه المنتخب الهولندي خلال البطولة، فإن الإقصاء أمام المغرب سيظل مرتبطا بهذه المفارقة التاريخية التي جمعت بين الأب والابن عبر جيلين مختلفين.
Loading ads...
وبين ركلة باتريك أمام إيطاليا في يورو 2000، وركلة جاستن أمام المغرب في مونديال 2026، كتب التاريخ فصلا جديدا من أكثر القصص غرابة في كرة القدم، مؤكدا أن اللعبة لا تتوقف أبدا عن صناعة الحكايات التي تتجاوز حدود المستطيل الأخضر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





