7 أشهر
المدعي العام لمكافحة الإرهاب يحذر من أن التهديد الإرهابي "ما زال حقيقيا جدا" في فرنسا
الإثنين، 3 نوفمبر 2025

Loading ads...
بعد عشر سنوات على هجمات 13 تشرين الثاني/نوفمبر، حذر المدعي العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب أوليفييه كريستن الإثنين من أن التهديد الإرهابي "ما زال حقيقيا جدا" في فرنسا. وأوضح كريستن لإذاعة فرانس إنتر "نعيش في هذه المرحلة تهديدا حقيقيا جدا. عدد القضايا التي نفتحها في مكتب المدعي العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب من بين الأعلى في السنوات الخمس الماضية". وتابع "ما زال هذا التهديد قويا"، وقد تطور في السنوات الأخيرة، إذ يُلاحظ مكتب المدعي العام "زيادة في استقلالية الأفراد" المتورطين في التخطيط لهجمات، ما يعني "انخفاضا في الاتصال المباشر بالمنظمات" الإرهابية. اقرأ أيضااعتداءات 13 نوفمبر 2015 بباريس: السجن مدى الحياة لصلاح عبد السلام بدون إمكانية تخفيض العقوبة ولفت المدعي العام إلى "انخفاض ملحوظ في أعمار المتورطين". فمنذ الأول من كانون الثاني/يناير، وُجهت اتهامات هذا العام بجرائم تتعلق بالإرهاب إلى 17 قاصرا ، وإلى 19 قاصرا في العام 2024. اقرأ أيضااعتداءات باريس 13 نوفمبر 2015: المحاكمة وأشار أوليفييه كريستن أيضا إلى ظهور التهديد الإرهابي اليميني المتطرف خلال السنوات الثلاث أو الأربع الماضية قائلا "فتحنا خمسة تحقيقات في هذا المجال في العام 2025، وهو أمر بالغ الأهمية ويدل على تطرف عنيف لأيديولوجية سياسية". ويذكر أنه في مساء 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015، قَتل ثلاثة جهاديين 90 شخصا في مسرح باتاكلان للحفلات الموسيقية في باريس، بينما نشر جهاديان آخران الموت في أماكن أخرى من باريس وضواحيها، لا سيما على شرفات حانات وقرب ملعب "ستاد دو فرانس". كما أصيب أكثر من 350 شخصا بجروح في هذه الهجمات. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




