4 أشهر
اليمن: عشرات القتلى في صفوف الانفصاليين جراء غارات ومواجهات مع قوات التحالف بقيادة السعودية
الأحد، 4 يناير 2026

أورد مسؤول عسكري في القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي في اليمن بسقوط ثمانين قتيلا على الأقل وإصابة أكثر من 150 آخرين. "الحصيلة لا تزال أولية" وقال هذا المسؤول العسكري الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه إن "أغلب المقاتلين قضوا في هجمات جوية استهدفت قواعد عسكرية في منطقتي الخشعة وسيئون ومعسكر بارشيد والطريق المؤدي إلى المكلا". وأشار إلى أن "الحصيلة لا تزال أولية". وكانت حصيلة سابقة الجمعة تشير إلى أن ضربة للتحالف على معسكر الخشعة في حضرموت أسفرت عن مقتل 20 عنصرا في القوات الانفصالية. وقدر المسؤول عدد الأسرى في صفوف قواته بـ130 قائلا "غير معروف مصيرهم إلى الآن".
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
Loading ads...
وفي المقابل، أفاد مسؤول حكومي في القوات المدعومة من السعودية بأن حصيلة القتلى في صفوفهم بلغت منذ الجمعة أيضا "14 قتيلا و34 جريحا في المواجهات مع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي التي تركزت في معسكر الخشعة وسيئون". وكانت القوات اليمنية المدعومة من السعودية قد بدأت الجمعة عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات الشهر الماضي في محافظتي حضرموت والمهرة الغنيتين بالموارد والمتاخمتين للسعودية وعُمان. استعادة محافظة حضرموت ومساء السبت، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي استعادة القوات اليمنية المدعومة من الرياض كامل محافظة حضرموت، من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي. وأفاد مسؤولان عسكريان في الحكومة وكالة الأنباء الفرنسية السبت بأن القوات المدعومة من الرياض سيطرت على القاعدة العسكرية الرئيسية في المكلا عاصمة حضرموت. كما عززت هذه القوات مواقعها الأحد في المكلا، حسب المسؤولين العسكريين. ويذكر أنه، بعد توسيع المجلس الانتقالي سيطرته الشهر الماضي، أطلق التحالف الداعم للحكومة الذي تقوده السعودية تحذيرات متكررة وضربات جوية استهدفت إحداها ما يُشتبه بأنها شحنة أسلحة إماراتية موجهة للمجلس الانتقالي. وشنت السعودية الجمعة غارات مكثفة استهدفت معسكرات استولى عليها الانفصاليون بالتزامن مع خوض القوات المدعومة المعارك البرية ضدهم. هذا، ودعمت كل من الرياض وأبوظبي منذ سنوات طرفا من أطراف الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا. لكن تحرك المجلس الانتقالي الجنوبي للسيطرة على حضرموت أخيرا أثار حفيظة السعودية وعمّق الخلاف بين البلدين. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




