دانت وزارة الإعلام السورية اليوم الجمعة، استهداف "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) للصحفيين في أثناء تأدية مهامهم الإعلامية في محافظة حلب.
وقالت الوزارة في بيان لها على "فيس بوك" إن "هذا الاستهداف يمثل انتهاكاً صارخاً لحرية الصحافة والإعلام ومبادئ القانون الدولي في عدم استهداف الطواقم الإعلامية أثناء النزاعات العسكرية"، مبينةً أن الاستهداف أدى إلى إصابة خمسة من الإعلاميين.
وأضافت أن الاستهداف هو محاولة من "قسد" لإسكات الأصوات، وإخفاء الحقائق عن الجمهور، مؤكدة أن "حرية الصحافة حق أساسي يجب حمايته في جميع الظروف".
ودعت الوزارة المجتمع الدولي والمنظمات الصحفية الدولية إلى إدانة هذا السلوك الإجرامي من قبل "قسد"، وضرورة محاسبتهم وتقديمهم إلى العدالة، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية الصحفيين.
كما أعربت عن التزامها الكامل بدعم حرية الصحافة والإعلام، والوقوف إلى جانب الصحفيين في مواجهة أي تهديدات أو استهداف.
وكانت أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا"، بإصابة 4 إعلاميين من جراء استهدافهم بقذائف هاون من قبل "قسد" عند أطراف حي الأشرفية بحلب، من دون تحديد هوياتهم، ولا وسائل الإعلام التي يعملون بها.
كذلك استهدفت "قسد" مبنى مديرية الثقافة في حلب بشكل مباشر، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية وبنيوية.
وفي وقت سابق، قال مدير إعلام صحة حلب منير المحمد لوكالة الأنباء السورية "سانا"، إن عدد الضحايا المدنيين من جراء استهداف "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) الأحياء السكنية في مدينة حلب ارتفع إلى 9 قتلى و55 جريحاً.
ووسعت "قسد" دائرة استهدافاتها في حلب لتشمل منشآت تعليمية وصحية وخدمية، فضلاً عن الأحياء السكنية داخل المدينة.
وقف إطلاق النار في حلب
أعلنت وزارة الدفاع السورية وقفاً لإطلاق النار في محيط أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد بمدينة حلب، في خطوة تهدف إلى إنهاء الحالة العسكرية فيها، تمهيداً لعودة سلطة القانون والمؤسسات الرسمية.
وفي بيان لها، قالت الوزارة إنه "انطلاقاً من الحرص التام على سلامة أهلنا المدنيين في مدينة حلب، ومنعاً لأي انزلاق نحو تصعيد عسكري جديد داخل الأحياء السكنية"، تقرر إيقاف إطلاق النار في محيط الأحياء المذكورة، وذلك اعتباراً من الساعة 03:00 بعد منتصف الليل.
وطلبت الدفاع السورية من المجموعات المسلحة الموجودة في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد مغادرة المنطقة اعتباراً من الساعة نفسها، على أن تنتهي المهلة في تمام الساعة 09:00 صباحاً اليوم الجمعة.
وأوضحت الوزارة أنها سمحت للمسلحين المغادرين بحمل سلاحهم الفردي الخفيف فقط، متعهدة بأن يقوم الجيش العربي السوري بتأمين مرافقتهم وضمان عبورهم بأمان تام حتى وصولهم إلى مناطق شمال شرقي البلاد.
وأكدت الوزارة أن هذا الإجراء يهدف إلى إنهاء الحالة العسكرية في هذه الأحياء، وتمكين الأهالي الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم قسراً من العودة إليها، واستئناف حياتهم الطبيعية في أجواء من الأمن والاستقرار، إلى جانب إعادة تفعيل سلطة القانون والمؤسسات الرسمية.
Loading ads...
وناشدت وزارة الدفاع السورية جميع المعنيين الالتزام الدقيق بالمهلة المحددة، حرصاً على سلامة الجميع ومنعاً لأي احتكاك ميداني، مشيرة إلى أن قوى الأمن الداخلي تتولى، بالتنسيق مع هيئة العمليات في الجيش السوري، ترتيب آلية خروج المجموعات المسلحة من الأحياء باتجاه شمال شرقي سوريا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

