ساعة واحدة
كاظم الساهر: أنا رومانسي لدرجة الغباء ورحيل زوجتي دمرني ولن أتزوج مرة أخرى
الأربعاء، 10 يونيو 2026
عاد الفنان كاظم الساهر إلى اللقاءات التلفزيونية بعد غياب طويل، من خلال حواره مع الإعلامي أنس بوخش في سلسلة abtalks، حيث فتح قلبه للجمهور وتحدث بصراحة عن محطات حياته المختلفة، بدايةً من سنوات المعاناة والفقر، مروراً بالنجاح والشهرة، وصولاً إلى آرائه في الحب والفقد والزواج والفن، كما يروى كواليس لقائه بالسيدة فيروز.
استعاد كاظم الساهر ذكريات بداياته الصعبة قبل الوصول إلى الشهرة، مؤكداً أنه عاش ظروفاً قاسية للغاية، واضطر في بعض الفترات إلى النوم في الحدائق والمقاهي بسبب ضيق الحال، كما عمل مدرساً للموسيقى مقابل خمسة دنانير فقط شهرياً، وكان يحمل آلة العود على ظهره ويسير مسافات طويلة للوصول إلى مقر عمله.
وأوضح كاظم الساهر أن الجمهور يرى الفنان على المسرح لمدة ساعة أو ساعتين فقط، لكنه لا يعرف حجم السنوات الطويلة من التعب والمعاناة والكفاح التي سبقت تلك اللحظة، مشدداً على أن النجاح الفني لا يأتي بسهولة، وإنما يحتاج إلى صبر وإصرار وتضحيات كبيرة.
وأشار الساهر إلى أن طفولته كانت مليئة بالتحديات، حيث نشأ وسط ظروف معيشية صعبة تركت أثراً عميقاً في شخصيته، لكنها في الوقت نفسه صنعت بداخله روح التحدي والإصرار على تجاوز الواقع وتحقيق أحلامه. وأضاف أنه كان يشعر منذ صغره بمسؤولية كبيرة تجاه أسرته، وأن الخيال والطموح كانا نافذته للخروج من دائرة المعاناة.
وأكد كاظم الساهر أن الفن بالنسبة إليه ليس مجرد عمل أو وسيلة لتحقيق الشهرة والمال، بل رسالة إنسانية يحملها طوال حياته، لافتاً إلى أنه سيواصل الغناء والعطاء الفني حتى اللحظة الأخيرة من عمره. وكشف أنه يتمنى أن تكون نهايته وهو واقف على خشبة المسرح يغني أمام جمهوره، لأن الغناء يمثل جزءاً أساسياً من هويته ووجوده، ولا يتخيل نفسه بعيداً عنه ما دام يمتلك القدرة على الوقوف والعطاء.
قد تحبين قراءة.. غادة عادل: الفيلر دفعني للتفكير في الاعتزال بعدما فقدت الرضا عن شكلي
وتحدث كاظم الساهر عن علاقته بالشِعر والغناء، موضحاً أنه لا يغني كلمات عادية بقدر ما يغني قصائد تحمل قيمة فنية وإنسانية، مشيراً إلى أنه يرفض نحو 90% من النصوص التي تُعرض عليه، ولا يختار سوى الكلمات التي تمسه وتؤثر فيه، معتبراً أغنية "مدرسة الحب" شكلت نقطة تحول كبيرة في مسيرته الفنية.
وأكد الساهر أنه عندما يبدأ في تلحين أي أغنية يجب أن يشعر بها أولاً وأن تلامس وجدانه بعمق، قائلاً إن الأغنية التي لا تبكيه أثناء تلحينها لا يمكن أن يغنيها للناس. كما أوضح أن الموسيقى لغة عالمية تتجاوز الحدود، وأنه يسعى دائماً إلى إيصال الكلمة العربية الراقية إلى مختلف أنحاء العالم.
وأكد القيصر أن الجمهور هو صاحب الفضل الحقيقي في نجاحه واستمراره، قائلاً إن الناس هم الذين صنعوا كاظم الساهر، وإنه مجرد صوت ينقل مشاعرهم وأحاسيسهم. ووصف علاقته بالجمهور العربي بأنها علاقة عشق متبادل، معتبراً أن جمهوره يمثل عائلته الثانية، وعندما سُئل عن اللحظة التي شعر فيها بأنه نجح فعلاً، أجاب قائلاً: "يوم شاهدت طفلاً في الشارع يغني أغنية من أغنياتي، وقتها عرفت أن صوتي وصل".
وتوقف عند الوجه الآخر للشهرة، واصفاً إياها بأنها "سجن ذهبي"، موضحاً أنها منحته الكثير من النجاح والحب، لكنها في المقابل سلبته أشياء كثيرة، أهمها الخصوصية والقدرة على ممارسة حياته الطبيعية، وروى تجربة خاصة جمعته بالفنانة اللبنانية فيروز، حيث زارها بدافع إعجابه الكبير بفنها، إلا أن تلك الزيارة تركت أثراً مؤلماً داخله بعدما شعر بحجم القيود التي تفرضها الشهرة على حياة الفنانين.
وقال كاظم الساهر إنه خرج من اللقاء متأثراً بعدما أدرك أن الفنان في كثير من الأحيان يصبح أسيراً لنجوميته، ولا يستطيع أن يعيش حياة طبيعية مثل باقي الناس، مؤكداً أن الجمهور يرى الفنان دائماً في صورة مثالية، بينما يعيش هو في الواقع ضغوطاً وتحديات كبيرة لا يراها أحد. وأضاف أن الفنان، مهما بلغت شهرته، يظل إنساناً يمر بلحظات قوة وضعف، ويحاول دائماً المحافظة على الصورة الجميلة التي رسمها له جمهوره.
وعن مفهوم الحب، أكد الساهر أن الحب بالنسبة إليه ليس مجرد كلمات تقال، بل أفعال وتضحيات ومواقف حقيقية. وأشار إلى أن معظم أعماله الغنائية تدور حول الحب الصادق، واصفاً نفسه بأنه "رومانسي لدرجة الغباء"، معتبراً أن هذه الرومانسية كانت أحد أسرار نجاحه الفني، لكنها في الوقت نفسه كانت سبباً في كثير من متاعبه الإنسانية.
كما تحدث عن طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة، معتبراً أن الرجال كثيراً ما يرتكبون أخطاء تؤدي إلى خسارة النساء اللاتي يحببنهم، قائلاً إن الرجل قد يكون سبباً في تدمير أعظم امرأة في حياته بسبب تصرفاته أو طريقة تفكيره.
ومن أكثر اللحظات تأثيراً في الحوار، حديثه عن رحيل زوجته ووالدة أبنائه، حيث أكد أن وفاتها تركت جرحاً عميقاً في حياته، وقال بصراحة إن رحيلها دمره تماماً، معتبراً أن الفقد كسر لا يمكن إصلاحه بالكامل، وأن فكرة النسيان أو تجاوز الأحزان بشكلٍ كامل ليست واقعية، مضيفاً أنه مر بفترة نفسية شديدة الصعوبة بعد وفاتها، واضطر خلالها إلى الاستعانة بأصدقاء من الأطباء لمساعدته على تجاوز حالة الحزن والاكتئاب التي عاشها.
وحسم الساهر الجدل الدائر منذ سنوات حول إمكانية زواجه مرة أخرى، مؤكداً أنه اتخذ قراراً نهائياً بعدم تكرار تجربة الزواج. وأوضح أنه يفضل العيش بمفرده، وأنه وجد في العزلة والهدوء مساحة تمنحه السلام النفسي والاستقرار الداخلي، مؤكداً أنه لا يفكر مطلقاً في الارتباط مجدداً، مشيراً إلى أنه يعيش حالياً مرحلة من السلام الداخلي والتوازن النفسي، بعدما تعلم كيف يبتعد عن صراعات ومنافسات الوسط الفني.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي»
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي»
Loading ads...
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن»
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

106 موهبة سعودية تشارك في صناعة فيلم 7Dogs
منذ 13 دقائق
0




