Syria News

الخميس 29 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الانتخابات الأمريكية.. هل تدفع أعباء المعيشة جيل "زد" للاقتر... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
ساعة واحدة

الانتخابات الأمريكية.. هل تدفع أعباء المعيشة جيل "زد" للاقتراع أم تكرّس عزوفه؟

الخميس، 29 أكتوبر 2026
مع اقتراب موعد الانتخابات النصفية الأمريكية، تتجه أنظار الحملات الانتخابية إلى شريحة جيل "زد"، التي تمثل نحو 49 مليون ناخب شاب يمتلكون حق التصويت في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
ورغم هذا الثقل الديموغرافي، تبقى المشاركة الفعلية للشباب محط شكوك، إذ لم تتجاوز نسبة تصويتهم في الانتخابات النصفية الأخيرة 23%.
وبين ضغوط المعيشة المرتفعة، وتعقيدات القضايا الاجتماعية والسياسية، وتراجع الثقة في جدوى العملية الديمقراطية، تتباين مواقف هذا الجيل من الحزبين الرئيسيين؛ الجمهوري والديمقراطي.
وفي جولة أجرتها مراسلة الجزيرة أمينة سريري بين ولايات ماساتشوستس ونيوهامبشير وماين، يتكشف بوضوح كيف تحولت أعباء المعيشة إلى محرك أساسي، أو عائق، أمام مشاركة الشباب في الحياة السياسية.
ويظهر الاقتصاد كعامل حاسم في توجيه قرارات الناخبين الشباب، متجاوزا الانتماءات الحزبية التقليدية، ففي مدينة بوسطن بولاية ماساتشوستس، يمثل الطالب المستقل نيك راموس شريحة واسعة تعادل 43% من الشباب الأمريكي الذين لا يرون أنفسهم في أي قالب حزبي.
لكن استقلالية راموس لا تعني عزوفه عن التصويت، بل يؤكد أن القضايا الاقتصادية وتكاليف المعيشة هي المعيار الأساسي لاختياراته ولمعظم الشباب دون الخمسين.
هذا القلق الاقتصادي يمتد ليشمل رواد الأعمال الشباب، ففي مدينة لورانس شمال بوسطن، تنظر داليا فخري – التي تعمل في العقارات وتشرف على مطعم عائلتها – إلى الانتخابات من زاوية الضرائب وتكلفة الأعمال.
وتقول فخري للجزيرة: "يهمني حقا أين تذهب أموال الضرائب التي أكسبها بعملي الشاق، وكانت هناك مخاوف كثيرة بشأن الميزانية".
وتفسر ليلا سترونغ، مديرة مركز "سيركل" لأبحاث المشاركة الشبابية في جامعة تافتس، هذه الظاهرة بأن "جيل زد تحركه القضايا"، فالشباب يربطون أصواتهم بالقيم والمرشحين والقضايا التي تمس حياتهم المباشرة، أكثر بكثير من ارتباطهم بهوية سياسية معينة.
على الجانب الآخر، وفي ولايات أخرى، تتحول الضغوط المعيشية ذاتها إلى سبب رئيسي لعزوف الشباب عن المشاركة السياسية، رغم الثقل الذي يمكن أن تشكله أصواتهم.
ففي مدينة بانغور بولاية ماين، يجسد عامل شحن البضائع كيليب نوبل (24 عاما) حالة الإحباط من العملية الانتخابية، إذ يرى واقع الاقتصاد ماثلا في فاتورة إيجاره وعجزه عن استئجار شقة بمفرده، أكثر مما يراه في وعود وخطابات المرشحين.
ويعبر نوبل عن إحباطه قائلا: "لا أنوي التصويت لأنني لا أتابع السياسة. أعيش يوما بيوم، والأمر كله يبدو سخيفا بعض الشيء".
بدوره، يشير أندرو سميث، مدير مركز استطلاعات الرأي بجامعة نيوهامبشير، إلى أن عزوف العديد من الشباب في سن الجامعة لا ينبع من موقف أيديولوجي بقدر ما هو نتاج لـ"نقص الاهتمام وترتيب الأولويات"؛ فالشباب منشغلون بالدراسة، والبحث عن وظائف، وبناء حياتهم، مما يجعل السياسة تتراجع في سلم اهتماماتهم.
ورغم هذه التحديات، يحاول بعض الشباب الانخراط بفاعلية لتغيير الواقع، ففي بوسطن، يركز رئيس منظمة الطلاب الديمقراطيين بجامعة بوسطن، تشارلز هيوز، على "الأزمات الوجودية" كالمناخ وعدم المساواة وتحديات الذكاء الاصطناعي.
وفي المقابل، يسعى المرشحون – مثل المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ جون ديتون – للوصول إلى الشباب في أماكن تجمعاتهم مثل الملاعب الرياضية، لإدراكهم انشغال هذه الفئة بالعمل الجاد.
لكن العوائق لا تقتصر على الاهتمام، بل تشمل أيضا تعقيدات العملية الانتخابية نفسها، إذ تقول إيلا هيكمان، من منظمة "جومبو فوت" الطلابية، إن التباين في قوانين الولايات وإجراءات الاقتراع الغيابي يشكل تحديا كبيرا ومربكا للطلاب، خاصة للمصوتين لأول مرة.
ويخلص آدم بيكر، المرشح الشاب للمجلس البلدي في بانغور، إلى أن استعادة ثقة الشباب تتطلب إظهار أن الصراع السياسي الحقيقي "ليس بين اليمين واليسار، بل بين من هم في أعلى الهرم ومن هم في أسفله".
Loading ads...
وفي المحصلة، تختلف أولويات الشباب – وفق تقرير الجزيرة – بين الانخراط أملا في التغيير أو الغرق في معارك الحياة اليومية، لكن الثابت الوحيد هو أن مستقبل هذا الجيل سيُرسم بقرارات ستتخذ، سواء قرروا المشاركة في صياغتها أم اختاروا البقاء على الهامش.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


اليمن.. الحوثيون يعلنون استهداف مطار الرياض ومنشآت نفطية سعودية

اليمن.. الحوثيون يعلنون استهداف مطار الرياض ومنشآت نفطية سعودية

الجزيرة اقتصاد

منذ دقيقة واحدة

0
بالفيديو.. خنزير بري يسجل هدفا ويحرج مهاجمي مارسيليا

بالفيديو.. خنزير بري يسجل هدفا ويحرج مهاجمي مارسيليا

الجزيرة اقتصاد

منذ دقيقة واحدة

0
"هل تهدد الأهلي؟".. وائل جمعة ينتقد مدرب مودرن بن هاشم (فيديو)

"هل تهدد الأهلي؟".. وائل جمعة ينتقد مدرب مودرن بن هاشم (فيديو)

الجزيرة اقتصاد

منذ دقيقة واحدة

0
رفضا للإبادة بغزة.. إضراب عالمي في أكثر من 100 ميناء ضد تصدير السلاح

رفضا للإبادة بغزة.. إضراب عالمي في أكثر من 100 ميناء ضد تصدير السلاح

الجزيرة اقتصاد

منذ دقيقة واحدة

0
0:00 / 0:00