استقرت أسعار النفط، اليوم الأربعاء، قرب أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر، وسط توقعات بزيادة المعروض العالمي مع اقتراب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة.
واستقر خام برنت دون مستوى 80 دولاراً للبرميل بعدما فقد نحو 15 بالمئة من قيمته خلال أربعة أيام، مسجلاً أطول سلسلة خسائر له منذ بداية العام، فيما تداول خام غرب تكساس قرب 76 دولاراً للبرميل.
وانعكس تراجع المخاوف بشأن الإمدادات على سوق العقود الآجلة، حيث انخفض الفارق بين أقرب عقدين لخام برنت إلى 29 سنتاً للبرميل، مقارنة بنحو 9.65 دولارات مطلع أبريل عندما كانت الأسواق تتخوف من نقص الإمدادات قصيرة الأجل.
كما ساهم انخفاض أسعار الخام في تراجع أسعار الوقود، حيث هبط متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة إلى نحو 4 دولارات للجالون، بعدما تجاوز 4.56 دولارات في مايو الماضي.
ويأتي تراجع الأسعار رغم استمرار السحب من المخزونات النفطية، إذ قدرت إحدى المجموعات الصناعية الأمريكية انخفاض مخزونات الخام بنحو 8.3 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، بما في ذلك تراجع كبير في مركز التخزين الرئيسي بمدينة كوشينغ، في انتظار صدور البيانات الرسمية لاحقاً.
وقال دينيس كيسلر، نائب الرئيس الأول للتداول في شركة "BOK Financial Securities"، إن العديد من المتعاملين يتوقعون استمرار مرافقة القوات الأمريكية للسفن التجارية خلال الأسابيع الأولى، إلى جانب نشر سفن متخصصة بإزالة الألغام، ما قد يبطئ حركة العبور في المرحلة الأولى بعد إعادة فتح المضيق.
وتتضمن مسودة مذكرة التفاهم التزامات متبادلة تشمل ضمان حرية الملاحة للسفن التجارية في هرمز، ورفع القيود الأمريكية عن صادرات النفط الخام الإيراني والمنتجات البتروكيماوية والخدمات المرتبطة بها، بما في ذلك التأمين والخدمات المصرفية والنقل.
Loading ads...
ويترقب المتعاملون توقيع الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران يوم الجمعة، والذي يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز ورفع القيود عن صادرات النفط الإيرانية، ما يتيح لطهران استئناف بيع النفط الخام والمنتجات البتروكيماوية بشكل فوري.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





