عام واحد
استطلاع للرأي.. كيف يقرأ الإسرائيليون نتائج الحرب على غزة؟
الجمعة، 17 أكتوبر 2025

أظهر استطلاع للرأي أن 48% من الإسرائيليين يعتقدون أن لا تل أبيب ولا حركة "حماس" حققت انتصارًا في الحرب الذي شنها جيش الاحتلال على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
جاء ذلك بحسب القناة 12 العبرية التي نشرت نتائج الاستطلاع، مساء أمس الخميس، دون الكشف عن الجهة التي أجرته أو حجم العينة المشاركة فيه.
وقالت القناة إن 36% فقط من الإسرائيليين يعتقدون أن تل أبيب فازت في الحرب، مقابل 48% يرون أن لا إسرائيل ولا "حماس" حققتا انتصارًا، فيما قال 9% إن "حماس" هي المنتصرة.
كما أظهر الاستطلاع أن 46% من الإسرائيليين يدعمون إجراء انتخابات عامة في أقرب وقت، في حين يفضل 44% إجراءها في موعدها المقرر نهاية عام 2026، بينما لم يحدد الباقون موقفهم.
وبحسب النتائج، يرى 57% أنه يجب تشكيل لجنة تحقيق حكومية يعينها رئيس المحكمة العليا للتحقيق في أحداث 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 والحرب على غزة، مقابل 27% يؤيدون أن يشكل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اللجنة بنفسه.
وأمهلت محكمة إسرائيلية، مساء الأربعاء، حكومة نتنياهو، "شهرًا" لتشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 أكتوبر، ما يضع رئيس الوزراء في أول مواجهة داخلية بعد الإعلان عن انتهاء الحرب.
ويعتبر مسؤولون إسرائيليون أن ما حدث في 7 أكتوبر 2023 يمثل أكبر فشل مخابراتي وعسكري إسرائيلي؛ ما ألحق أضرارًا كبيرة بصورة إسرائيل وجيشها في العالم.
وردت المحكمة العليا (أعلى هيئة قضائية بإسرائيل)، مساء الأربعاء، على التماس يطالب الحكومة بتشكيل لجنة تحقيق رسمية لفحص الإخفاقات وتحديد المسؤولين عنها.
وقضت المحكمة في ردها بأنه "على الحكومة أن تقدم للمحكمة تحديثًا حول إنشاء هذه اللجنة خلال 30 يومًا، نظرًا لعدم وجود خلاف بشأن الحاجة لتشكيلها"، على ما أفادت هيئة البث العبرية الرسمية.
كذلك أفاد الاستطلاع بأن لا حزب "الليكود" برئاسة نتنياهو، ولا معسكر المعارضة قادران على تشكيل حكومة إذا جرت الانتخابات اليوم، إذ يحصل معسكر نتنياهو على 51 مقعدًا من أصل 120 في الكنيست، مقابل 59 مقعدًا للمعارضة، بينما تحصد الأحزاب العربية 10 مقاعد.
Loading ads...
ويلزم الحصول على 61 مقعدًا على الأقل من مقاعد الكنيست الـ 120 من أجل تشكيل حكومة. وتؤكد أحزاب المعارضة الإسرائيلية رفضها الدخول في أي تحالف مع الأحزاب العربية لتشكيل حكومة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





