Syria News

الثلاثاء 14 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"دعم ألمانيا لإسرائيل ثابت لكنه يشمل السعي إلى حلول سياسية"... | سيريازون
logo of قناة Dw العربية
قناة Dw العربية
7 أشهر

"دعم ألمانيا لإسرائيل ثابت لكنه يشمل السعي إلى حلول سياسية"

الجمعة، 5 ديسمبر 2025
"دعم ألمانيا لإسرائيل ثابت لكنه يشمل السعي إلى حلول سياسية"
تتحمل ألمانيا مسؤولية خاصة نابعة من تاريخها تجاه الشعب اليهودي ودولة إسرائيل. ومَنْ يعرف فظائع المحرقة، وتفاصيل القتل الجماعي المنظم صناعيًا لأكثر من ستة ملايين يهودي، سيفهم أيضًا التزامنا الألماني بحق إسرائيل في الوجود. ولكن هذه المسؤولية تشمل أيضًا تفهم الدفاع عن الأمن والكرامة والعدالة لجميع الناس - في الشرق الأوسط للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء.
أمن إسرائيل مصلحة عليا للدولة الألمانية
وعلى خلفية هجوم حماس الإرهابي الوحشي في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تظهر ألمانيا تضامنها بشكل لا لبس فيه مع إسرائيل. وبعد الهجوم مباشرة سافر المستشار الألماني أولاف شولتس وغيره من كبار السياسيين الألمان إلى تل أبيب من أجل مؤازرة الناس بشكل شخصي في إسرائيل.
وهذا الفهم الذاتي متجذر بعمق في السياسة الألمانية كعنصر من عناصر مبدأ المصلحة العليا للدولة. وفي الوقت نفسه، قال المستشار آنذاك إنَّ "الفلسطينيين ليسوا حماس". وهذه الكلمات تُشكّل أيضًا سياسات المستشار فريدريش ميرتس؛ وتبيّن أنَّ ألمانيا تدعم مكافحة الإرهاب - من دون أن تنسى حقوق الشعب الفلسطيني.
والمصلحة العليا للدولة الألمانية لا تعني مصلحة حكومية غير مشروطة، فبين الأصدقاء والشركاء يتم أيضًا توجيه انتقادات ويكون الحديث بصراحة. الحكومة الألمانية تقف بحزم وثبات إلى جانب إسرائيل، ولكنها تطالب في الوقت نفسه باحترام للقانون الدولي، وحماية المدنيين، وتقديم المساعدات الإنسانية للناس في غزة. ودعم ألمانيا للشعب الإسرائيلي ثابت لا يتغيّر - ولكنه يشمل بصراحة التعاطف والسعي إلى حلول سياسية.
مظاهرة في برلين بعنوان "كل العيون على غزة" مع أضواء بالجوالاتصورة من: Christian Mang/REUTERS
حرية التعبير - حتى في الأوقات الصعبة
بعد 7 تشرين الأول/ أكتوبر، بدأ نقاش حول حق التعبير عن الرأي - في عدة دول أوروبية، وكذلك في ألمانيا. وخوفًا من حدوث أعمال عنف وشغب معادية للسامية، قُيدت بعض المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين أو تم حظرها أو منعها تمامًا. وبررت وزارة الداخلية الألمانية هذه الإجراءات بحماية الأمن العام، وذلك نظرًا إلى الكراهية العمياء ونوبات التدمير التي ظهرت في الماضي القريب في جميع أنحاء أوروبا.
وفي ألمانيا تسري القاعدة التالية: العمل سلميًا من أجل حقوق الإنسان مسموح وواجب - طالما لا تلعب الكراهية والعنف أي دور. والخطاب الديمقراطي يحتاج - خاصة في أوقات الأزمات - إلى حساسية وتوازن. ولكن من يزرع الكراهية والتحريض، ومن يدعم إرهاب حماس، يجعل نفسه غير جدير بالثقة ويخرج من إطار الخطاب الديمقراطي.
موقف ألمانيا من حل الدولتين
ألمانيا ما تزال ملتزمة التزامًا واضحًا بحل الدولتين - دولة إسرائيل ودولة فلسطينية تعيشان جنبًا إلى جنب في سلام وأمن. ولكن برلين ترى حاليًا أنَّ الاعتراف الرسمي بفلسطين سابق لأوانه. وذلك لأنَّ الحكومة الألمانية تريد منع الخطوات الرمزية من تعقيد عملية السلام بدلًا من تعزيزها.
أوفينز: عندما يعيش الإسرائيليون والفلسطينيون يومًا ما جنبًا إلى جنب - في أمان وكرامة واحترام متبادل - فسيكون ذلك أيضًا نجاحًا للمجتمع الدولي الذي يؤمن بالتفاهم ويقف متحدًا ضد الإرهاب.صورة من: ELNET/Anika Nowak
ومع ذلك فإنَّ هذا لا يعني رفض القضية الفلسطينية. بل على العكس: فألمانيا تعتبر منذ سنين من أكبر الداعمين الماليين للفلسطينيين في العالم. وبرلين تقدم مساعدات إنسانية واسعة النطاق، وتدعم البرامج التعليمية والدراسات الأكاديمية، والرعاية الصحية، وكذلك تطوير البنية التحتية في الأراضي الفلسطينية. وخلال الأزمة الأخيرة، ضاعفت ألمانيا مساعداتها للناس في غزة حتى ثلاثة أضعاف. والهدف واضح هو: خلق آفاق من أجل مستقبل من دون إرهاب وخوف وبؤس.إعلان
الحوار مع العالم العربي
بعض الجهات تتهم برلين بالاستماع قليلًا جدًا للأصوات العربية والفلسطينية. وهذا التصور لا يعكس الواقع. لأنَّ ألمانيا تقيم منذ عقود علاقات وثيقة مع الدول العربية، واستقبلت وكذلك دعمت ملايين اللاجئين، وعملت من أجل التنمية السلمية - وخاصة من أجل الفلسطينيين أيضًا.
ووفقًا لذلك يجب على الحكومة الألمانية تكثيف الحوار مع العالم العربي - مع السياسة والإعلام والمجتمع المدني. والاتفاقيات الإبراهيمية (اتفاقيات إبراهام) تظهر أنَّ التعاون بين إسرائيل ودول عربية ممكن. ويجب هنا على ألمانيا وأوروبا المشاركة بشكل مكثف أكثر، مثلًا من أجل دمج السلطة الوطنية الفلسطينية.
فلسطينيون نازحون في قطاع غزة داخل خيم مؤقتة مقامة على شاطئ البحرصورة من: Hassan Jedi/Anadolu Agency/IMAGO
وتوجد برامج مثل منتدى أوروبا والشرق الأوسط التابع لشبكة القيادة الأوروبية (ELNET) تجمع إسرائيليين وفلسطينيين وعربًا وأوروبيين على طاولة واحدة، لتعزيز التبادل وبناء الثقة وتشجيع التعاون - في العام الماضي في برلين وفي أيلول/ سبتمبر هذا العام في أبو ظبي.
وكذلك تظهر آفاق مستقبلية جديدة في العالم الإسلامي أيضًا: فعندما أعلن الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو في الأمم المتحدة أنَّ أمن إسرائيل يجب ضمانه من أجل تحقيق السلام - ووعد بالاعتراف بإسرائيل بمجرد اعتراف إسرائيل بدولة فلسطينية - كان ذلك إشارة جديرة بالملاحظة. فقد ظهرت هنا طريقة تفكير جديدة: الأمن والعدالة ليسا نقيضين، بل وجهان لعملة واحدة.
ألمانيا تحد من تصدير السلاح لإسرائيلTo view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video
دور ألمانيا في بناء الجسور
ألمانيا لديها فرصة - ومسؤولية - بناء جسور: بين إسرائيل والدول العربية، وبين الحكومات والمجتمعات المدنية. وبالصبر والتعاطف والموقف الواضح والعزيمة السياسية، يمكن لألمانيا أن تكون الشريك الذي يثق به الجانبان.
المبادرة الأخيرة المقدمة من الإدارة الأمريكية تتيح فرصة ملحّة بأسرع مايمكن لتحقيق عودة الرهائن المتبقين بعد مرور عامين على اختطافهم العنيف على يد مسلحي حركة حماس، وإنهاء الحرب والصراعات في الشرق الأوسط أخيرا.
السلام يمكن تحقيققه بشكل مشترك فقط. ومسؤولية ألمانيا التاريخية لا تمثل عائقًا بل دافعًا. وعندما يعيش الإسرائيليون والفلسطينيون يومًا ما جنبًا إلى جنب - في أمان وكرامة واحترام متبادل - فسيكون ذلك أيضًا نجاحًا للمجتمع الدولي الذي يؤمن بالتفاهم ويقف متحدًا ضد الإرهاب.
كارستن أوفينز: الرئيس التنفيذي لشبكة القيادة الأوروبية (ELNET)، وهو مسؤول عن أنشطتها في ألمانيا والنمسا وسويسرا.
Loading ads...
أعده للعربية: رائد الباش

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

رؤيا

منذ 9 أيام

0
انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

رؤيا

منذ 9 أيام

0
مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 9 أيام

0
أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

سي إن بالعربية

منذ 9 أيام

0