Syria News

الجمعة 12 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"سارونغ" أشعل بريطانيا.. قصة إطلالة ديفيد بيكهام الأكثر جدلً... | سيريازون
logo of سي إن بالعربية
سي إن بالعربية
ساعة واحدة

"سارونغ" أشعل بريطانيا.. قصة إطلالة ديفيد بيكهام الأكثر جدلًا

الجمعة، 12 يونيو 2026
"سارونغ" أشعل بريطانيا.. قصة إطلالة ديفيد بيكهام الأكثر جدلًا
نشر الجمعة، 12 يونيو / حزيران 2026
CNN- قبل أن يصبح ظهور لاعبي كرة القدم على منصات العروض وصفحات الموضة أمرًا اعتياديًا، كان ديفيد بيكهام من أوائل الرياضيين الذين أثاروا الجدل بسبب اختياراتهم في الأزياء.
ففي العام 1998، تحوّل ظهوره برفقة زوجته المغنية البريطانية فيكتوريا أدامز، مرتديًا "سارونغ" إلى مادة رئيسية في عناوين الصفحات الأولى للصحف البريطانية، وأشعل نقاشًا تجاوز حدود الموضة ليطال مفاهيم الرجولة وصورة نجم كرة القدم في المجتمع.
كتبت صحيفة "ذا صن" حينها: "بيكهام ارتدى فستان بوش"، بالإشارة إلى فيكتوريا، المعروفة آنذاك باسم "بوش سبايس" خلال وجودهما في فرنسا لحضور كأس العالم. لكن القطعة لم تكن "فستانًا" بالمعنى التقليدي، بل قطعة قماش طويلة تُلف حول الخصر أو الجسم معروفة بالسارونغ،من توقيع المصمم الفرنسي جان بول غوتييه.
لم يرتبط الجدل بالقطعة بذاتها فحسب، بل بما مثّلته من تحدٍّ للمفاهيم السائدة حول الرجولة والأزياء في أواخر التسعينيات. فقد جاء ظهور بيكهام في وقت كانت فيه بريطانيا تشهد تحولات ثقافية واجتماعية، بالتزامن مع صعود ما عُرف لاحقًا بثقافة "الميتروسيكشوال"، التي أعادت تعريف علاقة الرجال بالموضة والعناية الشخصية.
وبعد قرابة ثلاثة عقود، ومع اقتراب كأس العالم 2026، لا تزال حادثة "سارونغ" اللاعب البريطاني تُستحضر باعتبارها واحدة من أكثر اللحظات تأثيرًا في العلاقة بين كرة القدم والموضة، وبداية مبكرة لتحوّل بيكهام من نجم رياضي إلى أيقونة عالمية في عالم الأزياء والثقافة الشعبية.
التُقطت هذه الصورة بعد عام واحد على وفاة الأميرة ديانا. وقال ستيفن دوغ، محرر الأزياء الرجالية في صحيفة "ذا تلغراف"، أنّه في ذلك الحين، "صار هناك شهيّة جماهيرية غير مسبوقة تجاه الثنائي، تغذّي ماكينة الإعلام وتُبقيها في حالة دوران مستمر".
وأضاف أن "رؤية رجل بهذه المكانة يطمس الحدود الجندرية ضمن موجة الميتروسيكشوال الجديدة كانت صادمة بقدر ما كانت مثيرة للانتباه".
وقد عكست التغطية الصحفية لظهور بيكهام خلال كأس العالم آنذاك الكثير من ملامح ثقافة "الرجولة التقليدية" في بريطانيا، وهي ثقافة كانت تنظر بريبة إلى فكرة ارتداء الرجل لقطعة تُشبه التنورة.
وبدا وكأن الجميع كان لديهم رأي حول الزي، ولم يكن العمر عائقًا أمام إبداء موقف سريع، حتّى الأطفال الذين صرّح أحدهم لصحيفة أنّه "لا يحب الرجال الذي يرتدون تنانير، فهو معتاد على رؤيتهم يرتدون سراويل".
واعتبرت لورين كوتشراين، كبيرة كتّاب الموضة في صحيفة The Guardian، أن نجوم كرة القدم لطالما مثّلوا نموذجًا تقليديًا للرجولة في المخيلة الشعبية، ما جعل أي تحدٍّ لهذه الصورة يثير جدلًا يتجاوز حدود الموضة نفسها.
كما وضّحت أن ظهور لاعب بحجم بيكهام بإطلالة تكسر القوالب الجندرية السائدة لم يكن مجرد خيار في الملابس، بل لحظة ثقافية كشفت هشاشة كثير من الأفكار المرتبطة بالرجولة، مشيدة بجرأته رغم كل السخرية التي تعرّض لها.
بدا بيكهام، الذي كان يبلغ 23 عامًا آنذاك، أقل تأثرًا بالعاصفة الإعلامية التي أثارها السارونغ. ففي مقطع أعيد تداوله ضمن وثائقيّه الأخير على نتفليكس، ردّ على أسئلة الصحفيين بشأن الجدل بابتسامة قائلاً: "لم تروا شيئًا بعد".
وفي حين انقسمت الآراء حول إطلالته، حظي بدعم من والده تيد بيكهام، الذي استذكر في الوثائقي أنّه أثنى على أناقة ابنه.
وعلى مدى السنوات اللاحقة، أكد بيكهام مرارًا أنه لم يندم على تلك الإطلالة، معتبرًا أن اختياراته في الموضة كانت دائمًا نابعة من قناعاته الشخصية. ومع الوقت، تحولت حادثة السارونغ إلى جزء من قصة "علامة بيكهام"؛ تلك الصورة التي بناها ديفيد وزوجته عند تقاطع الرياضة والموضة والإعلام، والتي تطورت لاحقًا إلى واحدة من أكثر العلامات الشخصية تأثيرًا في عالم المشاهير.
إلا أن الجدل لم يقتصر على عالم الموضة. فقد أثارت الإطلالة تساؤلات حول مدى تركيز اللاعب قبل كأس العالم، خصوصًا بعد تصريحات مدرب منتخب إنجلترا آنذاك غلين هودل الذي قال إنه لا يعتقد أن بيكهام كان في كامل تركيزه قبل انطلاق البطولة.
ووصف بيكهام هذه التصريحات لاحقًا بالقاتلة لأنها غذّت التكهنات بشأن احترافيته. وبلغ الجدل حدّ توجيه أسئلة إلى رئيس الوزراء البريطاني آنذاك توني بليز حول أحقية بيكهام بالاستمرار مع المنتخب، إلا أن بلير تجنب الخوض في القضية.
اليوم، لم يعد ظهور نجوم كرة القدم بإطلالات جريئة من دور الأزياء العالمية أمرًا استثنائيًا، ومع اقتراب كأس العالم، باتت أناقة اللاعبين خارج الملعب جزءًا من النقاش المحيط باللعبة.
كما أصبحت قطع مثل السارونغ والتنانير والفساتين أكثر حضورًا في أزياء الرجال، مع تبنّيها من قبل مشاهير مثل براد بيت، وآيساب روكي، وهاري ستايلز.
Loading ads...
لكن لرغم هذا التحوّل، لا تزال بعض الإطلالات الخارجة عن القوالب التقليدية تثير انتقادات وردود فعل سلبية، ما يشير إلى أن النظرة إلى أزياء الرجال شهدت تغيرًا كبيرًا منذ أواخر التسعينيات، لكنها لم تتحرّر بالكامل من الأحكام المرتبطة بمفاهيم الرجولة التقليدية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ألمانيا.. الشرطة تخلي مطار هامبورج بسبب "حادث أمني"

ألمانيا.. الشرطة تخلي مطار هامبورج بسبب "حادث أمني"

الشرق للأخبار

منذ 3 دقائق

0
الهند تستدعي دبلوماسياً أميركيا للمرة الثانية: استهداف السفن غير مقبول

الهند تستدعي دبلوماسياً أميركيا للمرة الثانية: استهداف السفن غير مقبول

الشرق للأخبار

منذ 6 دقائق

0
كأس العالم في شوارع نيويورك: حلم الكرة يصل إلى أطفال المهاجرين

كأس العالم في شوارع نيويورك: حلم الكرة يصل إلى أطفال المهاجرين

فرانس 24

منذ 7 دقائق

0
"ويفا" يختار الحكم الصومالي الذي منع من الدخول لأمريكا لإدارة مباراة السوبر الأوروبي

"ويفا" يختار الحكم الصومالي الذي منع من الدخول لأمريكا لإدارة مباراة السوبر الأوروبي

فرانس 24

منذ 7 دقائق

0