الاثنين، 26-01-2026 الساعة 08:42
روبيو للسوداني: الحكومة التي تسيطر عليها إيران لا يمكنها أن تُبعد البلاد عن الصراعات الإقليمية.
حذر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في اتصال هاتفي، الأحد، مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، من تشكيل حكومة خاضعة للهيمنة الإيرانية.
وخلال الاتصال، شدد روبيو، وفق بيان للخارجية الأمريكية، على أن الحكومة التي "تسيطر عليها إيران لا يمكنها أن تضع مصالح العراق في المقام الأول، ولا أن تُبعد البلاد عن الصراعات الإقليمية، أو أن تعزز شراكة قائمة على المنفعة المتبادلة بين بغداد وواشنطن".
وبالتوازي مع ذلك، ناقش الجانبان ملف نقل واحتجاز معتقلي تنظيم "داعش" في منشآت آمنة داخل العراق، على خلفية التطورات الأمنية الأخيرة في شمال شرقي سوريا.
كما تطرق الاتصال إلى الجهود الدبلوماسية المبذولة لتسريع إعادة رعايا الدول الأجنبية المحتجزين في العراق بشبهات تتعلق بالانضمام إلى التنظيم، تمهيداً لمحاكمتهم في بلدانهم.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تكثف واشنطن ضغوطها السياسية على الساحة العراقية، في إطار مساعٍ لإعادة رسم معادلة تشكيل الحكومة المقبلة، بما يحد من نفوذ الفصائل المسلحة المدعومة من طهران.
وفي هذا السياق، أفادت صحيفة "فايننشيال تايمز" بأن مسؤولين أمريكيين أجروا خلال الأسابيع الماضية لقاءات متوترة مع قادة سياسيين عراقيين، لدفعهم نحو إعداد خطة سريعة وذات مصداقية لنزع سلاح الفصائل، مع التلويح بإجراءات عقابية محتملة.
وبحسب مصادر مطلعة، شملت التحذيرات الأمريكية احتمالات فرض ضغوط اقتصادية، من بينها تقليص تدفقات الدولار إلى العراق، أو استهداف عائدات النفط المودعة عبر الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
وكان تحالف "الإطار التنسيقي"، الذي يضم قوى شيعية ويتمتع بأغلبية نيابية، أعلن مساء السبت، تسمية نوري المالكي مرشحاً لرئاسة الحكومة.
وأوضح التحالف، في بيان رسمي، أن القرار جاء بعد "نقاش معمّق"، وصوّتت قواه بالأغلبية لاختيار المالكي، استناداً إلى كونه ممثل الكتلة النيابية الأكبر وخبرته السابقة في إدارة شؤون الدولة.
كما أعلن المتحدث باسم ائتلاف دولة القانون عقيل الفتلاوي، الأحد، أن المرشد الإيراني علي خامنئي "بارك" ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء.
ويُعد المالكي، البالغ من العمر 75 عاماً، من أبرز الشخصيات السياسية في العراق، إذ تولى رئاسة الوزراء لدورتين متتاليتين بين عامي 2006 و2014.
Loading ads...
شدد التحالف على التزامه الكامل بالمسار الدستوري، مؤكداً حرصه على التعاون مع مختلف القوى الوطنية من أجل تشكيل حكومة قوية وفاعلة,
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





