الأحد، 05-07-2026 الساعة 14:56
أعلنت الدول السبع في تحالف "أوبك بلس"، وهي السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وسلطنة عُمان، اليوم الأحد، الاتفاق على زيادة إنتاج النفط بمقدار 188 ألف برميل يومياً اعتباراً من أغسطس 2026.
وقالت المنظمة، إن هذا الرفع يأتي في إطار التعديلات التدريجية على التخفيضات الطوعية الإضافية التي أقرتها في أبريل 2023، وذلك عقب اجتماع افتراضي خُصص لمراجعة أوضاع سوق النفط العالمية وآفاقها المستقبلية.
Saudi Arabia, Russia, Iraq, Kuwait, Kazakhstan, Algeria, and Oman adjust production and reaffirm commitment to market stability
Read Press Release▶️https://t.co/dyMd6A6Fpj
— OPEC (@OPECSecretariat) July 5, 2026
كما أكدت الدول في بيان مشترك أن "القرار يأتي في إطار التزامها الجماعي بدعم استقرار سوق النفط" مشيرة إلى أن "وتيرة إعادة الإنتاج ستظل مرهونة بتطورات السوق، مع الاحتفاظ بالمرونة الكاملة لزيادة الإنتاج أو إيقاف الزيادات أو التراجع عنها إذا استدعت الظروف ذلك".
وأوضحت أيضاً أن "هذه الخطوة ستتيح للدول المشاركة تسريع خطط تعويض فائض الإنتاج" مجددة التزامها الكامل بإعلان التعاون، وبالتخفيضات الطوعية الإضافية الخاضعة لمتابعة اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج، فضلاً عن تعويض جميع كميات الإنتاج الزائدة منذ يناير 2024.
واتفقت الدول السبع على مواصلة عقد اجتماعات شهرية لمراجعة أوضاع السوق ومستويات الالتزام وخطط التعويض، على أن يعقد الاجتماع المقبل في 2 أغسطس 2026.
يأتي ذلك في وقت تراجعت فيه أسعار النفط إلى مستويات قريبة من تلك التي سبقت الحرب، بالتزامن مع تحسن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز عقب التفاهمات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، رغم تأكيد محللين أن استعادة الإنتاج المتوقف تحتاج إلى وقت قبل عودة الإمدادات إلى مستوياتها الطبيعية.
ويوم أمس السبت، كشفت وكالة "رويترز" في مسح لها، أن إنتاج منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" بمقدار 3.3 ملايين برميل يومياً خلال يونيو الماضي ليصل إلى 19.43 مليون برميل يومياً.
وتأتي هذه الزيادة مع استئناف دول الخليج الإمدادات التي توقفت خلال الحرب مع إيران وما صاحبها من إغلاق فعلي لمضيق هرمز.
Loading ads...
وكانت قد أعلنت هذه التخفيضات لأول مرة في أبريل 2023، قبل تمديدها وتعديل آلية إنهائها تدريجياً، في إطار جهود تحالف "أوبك بلس" للحفاظ على استقرار أسواق النفط وتحقيق التوازن بين العرض والطلب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






