9 أشهر
روبيو يدرس تشكيل قوة دولية بغزة ويلوح بنزع سلاح حماس بالقوة
الجمعة، 24 أكتوبر 2025

استعرض وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مسألة تشكيل قوة حفظ السلام الخاصة بقطاع غزة، خلال مؤتمر صحفي في مبنى مركز التنسيق المدني العسكري الأمريكي الإسرائيلي في مدينة كيريات جات بجنوب إسرائيل، وأشار إلى أنها "تضم أكثر من 24 دولة، من بينها دول إسلامية تعهدت بألا تكون غزة تحت سيطرة حركة حماس".
ويعمل في المركز حوالي 200 فرد بالقوات الأمريكية إلى جانب الجيش الإسرائيلي ووفود من دول أخرى، حيث يخططون من أجل استقرار غزة وإعادة إعمارها. ورأي مراسل وكالة أنباء أسوشيتد برس (أ ب) اليوم الجمعة قوات دولية مع أعلام قبرص واليونان وفرنسا وألمانيا وأستراليا وكندا.
وأضاف روبيو، "إذا رفضت حماس نزع سلاحها، فسيعد ذلك انتهاكا للاتفاق، وسيتم إرغامها على ذلك بتطبيق الإجراءات اللازمة"، وفقا لصحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية. وتابع: "إسرائيل تفي بالتزاماتها. نأمل في خلق ظروف تمنع سيطرة حماس، وهذا لن يحدث الأسبوع المقبل، لكننا نريد أن يشعر الناس بالأمان بعيدا عن الخوف من حماس". إعلان
إسرائيل يجب أن تكون "مرتاحة" للمشاركين في القوة الدولية
وفيما يتعلق بمشاركة تركيا، قال وزير الخارجية الأمريكي إن القوة الدولية ستتألف من "دول تحظى بقبول إسرائيل". ووصف روبيو، تنسيق وقف إطلاق النار في غزة بأنه "مهمة تاريخية"، قائلا إن واشنطن وشركاءها يعملون على الحفاظ على الهدنة، وإيصال المساعدات، والتحضير لدخول قوة الاستقرار الدولية، وهي قوة حفظ سلام متعددة الجنسيات، إلى القطاع.
وأضاف: "لكنني أعتقد أن لدينا أسبابا كثيرة للتفاؤل الإيجابي بشأن التقدم المحرز". وأوضح أنه للوصول إلى المراحل التالية من خطة وقف إطلاق النار، يركز مركز التنسيق المدني العسكري الأمريكي الإسرائيلي على ضمان نجاح المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار.
واستطرد أنه "على الجانب الآخر من الخط الأصفر"، في مناطق غزة التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي بموجب شروط وقف إطلاق النار، "لا تزال هناك جماعة إرهابية مسلحة، وقد رأيناها تتخذ إجراءات ضد سكانها"، في إشارة إلى حماس.
ويذكر أن حركة حماس، وهي مجموعة مسلحة فلسطينية إسلاموية، تصنفها ألمانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول أخرى على أنها منظمة إرهابية.
روبيو: الأونروا لن تلعب دورا في قطاع غزة
وقال روبيو: "لقد عبرنا عن قلقنا تجاه السلطة الفلسطينية التي تحتاج إلى إصلاح. نحن نناقش أخطاء وإرهابا امتد على مدى ثلاثين عاما". وأضاف: "نحن في اليوم الثاني عشر فقط من الاتفاق.
وبالنسبة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل الفلسطينيين (الأونروا) ثال روبيو إنها لن تتمكن من لعب أي دور في قطاع غزة، ستكون هناك ثماني إلى عشر مجموعات مشاركة، لكن الأونروا لن تكون من بينها."
وشدد روبيو على أنه "لا يمكن أن تكون هناك صواريخ وأنفاق تهدد إسرائيل." كما أكد أن "ضم الضفة الغربيةسيشكل تهديدا للعملية السلمية برمتها."
وكان قد تم تطبيق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل والإفراج عن رهائن أحياء وسجناء فلسطينيين وتبادل جثث بين الطرفين بموجب خطة الرئيس الأمريكي ترامب في العاشر من الشهر الجاري.
ع.ش/ع.ج.م (د ب أ، أ ف ب)
Loading ads...
وقف إطلاق النار ينعش الآمال في السلام وطي صحفة حرب غزةبعد إطلاق سراح الدفعة الأولى من الرهائن الإسرائيليين والمعتقلين الفلسطينيين ودخول المساعدات إلى قطاع غزة؛ أصبح الأمل كبيرا بعودة باقي الرهائن لأهاليهم، وعودة النازحين لديارهم، وطي صفحة الحرب والبدء بإعادة الإعمار.صورة من: Menahem Kahana/AFP12 صورة
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




