يدخل المنتخب الوطني المغربي للريكبي (15 سيدات) مرحلة الحسم في استعداداته للمشاركة في نهائيات كأس إفريقيا (القسم الأول)، المرتقبة بتونس في الفترة الممتدة ما بين 8 و16 ماي 2026. وتأتي هذه التظاهرة القارية، المنظمة تحت لواء “Rugby Africa”، بمشاركة البلد المضيف تونس ومنتخب كوت ديفوار، للتنافس على اللقب الإفريقي.
في إطار تحضيراته لهذا الموعد، خاض منتخب “اللبؤات” معسكرين إعداديين بمدينة بوردو الفرنسية، حيث ركز الطاقم التقني على رفع منسوب الجاهزية البدنية وتطوير الانسجام التكتيكي. وقد عرفت القائمة حضور أسماء جديدة من البطولة الوطنية ممتزجة بمحترفات من الدوري الفرنسي، لا سيما من أندية “ستاد بوردولي”، “ستاد الفرنسي”، و”أفيرون بايونيه”، وذلك بهدف تنويع الخيارات التقنية قبل حسم اللائحة النهائية.
وفي تصريح صحفي، أكد هشام أوباجا، رئيس الجامعة الملكية المغربية للريكبي، أن هذه العودة للمنافسة القارية بعد غياب دام خمس سنوات تعد “مكسبا تاريخيا” للريكبي النسوي المغربي. وأوضح أن الهدف يتجاوز مجرد المشاركة إلى السعي نحو تشريف الراية الوطنية والمنافسة على مقعد في القسم الممتاز المؤهل لنهائيات كأس العالم.
Loading ads...
رغم الطموح الكبير، لم يخفِ رئيس الجامعة الصعوبات التي تواجه اللعبة محليا، مشيرا إلى أن محدودية الإمكانيات المادية وضعف البنيات التحتية يشكلان عائقا حقيقيا. ومع ذلك، شدد على أن العمل جارٍ وفق رؤية شاملة لتطوير مختلف الفئات العمرية، بتنسيق وثيق مع الوزارة الوصية واللجنة الأولمبية والشركاء، معتبرا أن هذه البطولة هي لبنة أساسية في مسار بناء منتخب تنافسي قوي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






