24 أيام
الحرب في أوكرانيا: الأمم المتحدة تناشد حشد 2.3 مليار دولار لدعم "العمل البطولي" لفرق الإغاثة
الأربعاء، 14 يناير 2026

الحرب في أوكرانيا: الأمم المتحدة تناشد حشد 2.3 مليار دولار لدعم "العمل البطولي" لفرق الإغاثة
13 كانون الثاني/يناير 2026
المساعدات الإنسانيةفي ظل الهجمات الروسية المتواصلة والمتصاعدة في جميع أنحاء أوكرانيا، أطلقت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء نداء إنسانيا بقيمة 2.3 مليار دولار لعام 2026 لدعم 4.1 مليون شخص من الأشخاص الأضعف في أوكرانيا.
منذ أن شنت روسيا غزوا شاملا لجارتها أوكرانيا في شباط/فبراير 2022، قدمت الأمم المتحدة وشركاؤها الدعم للمحتاجين، بمن فيهم سكان المدن الذين ما زالوا يواجهون غارات متكررة بالطائرات المسيرة والصواريخ، والمجتمعات القريبة من خطوط المواجهة، وغيرهم ممن تم إجلاؤهم بعيدا عن الخطر.في مؤتمر صحفي في العاصمة الأوكرانية كييف، تحدث ماتياس شمالي منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في أوكرانيا، عن بعض أولويات النداء قائلا: "أتحدث هنا عن النازحين داخليا الذين يقيمون في مخيمات جماعية منذ عامين أو ثلاثة أعوام، وأتحدث عن كبار السن والأشخاص ذوي القدرة المحدودة على الحركة".وفق تقارير إعلامية ومعلومات رسمية من السلطات الأوكرانية، أطلقت القوات الروسية خلال الأسبوع الماضي وحده نحو 1100 طائرة مسيرة هجومية على أوكرانيا، وأكثر من 890 قنبلة جوية موجهة، وما لا يقل عن 50 صاروخا من أنواع مختلفة، بما في ذلك صواريخ باليستية وصواريخ كروز، بالإضافة إلى صاروخ أوريشنيك الباليستي متوسط المدى الذي استهدف مدينة لفيف غرب أوكرانيا، قرب الحدود البولندية.إلى جانب تقديم المساعدات الأساسية، مثل الغذاء والرعاية الصحية والمأوى والحماية والمساعدات النقدية، تشمل الأهداف الرئيسية الأخرى لنداء التمويل الذي أطلق يوم الثلاثاء دعم إجلاء السكان المعرضين لخطر وشيك، وهو ما وصفه شمالي بأنه "عمل بطولي قرب خط المواجهة"، مشيرا إلى مئات الشركاء المدعومين من الأمم المتحدة الذين يقومون بهذا العمل المنقذ للأرواح.احتياجات خطوط المواجهةوأوضح المسؤول الأممي أن التمويل ضروري لمساعدة شركاء المجتمع المدني الذين يستجيبون للاحتياجات الناجمة عن الغارات العسكرية في جميع أنحاء البلاد، وخاصة في نطاق 50 كيلومترا من خط المواجهة.يشمل ذلك مساعدة المزارعين الذين يكافحون من أجل البقاء في منطقة الحرب، بالإضافة إلى مرضى السرطان الذين تعطل حصولهم على الأدوية بسبب الهجمات التي أثرت على الرعاية الصحية.وتطرق شمالي إلى تحد آخر أمام الاستجابة يتمثل في نقص التمويل: "نريد مواصلة تقديم الدعم قدر استطاعتنا، لكن كل هذا يتطلب تمويلا". وأشار إلى "المعاناة الهائلة للمدنيين" في جميع أنحاء أوكرانيا، لا سيما مع انخفاض درجات الحرارة إلى 15 درجة مئوية تحت الصفر في كييف، وهو ما وصفه منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بأنه "حالة طوارئ ضمن حالة طوارئ" من المرجح أن تتطلب تمويلا إضافيا من المجتمع الدولي، بالإضافة إلى النداء الذي أُطلق يوم الثلاثاء.وأضاف: "نناشد على وجه الخصوص المجتمع الدولي، والدول الأعضاء في الأمم المتحدة، والجهات المانحة الأخرى، الحفاظ على تضامنهم مع أوكرانيا، والتعبير عن ذلك من خلال تقديم الدعم المالي للعمل الذي نعتزم مواصلته".وفي كلمته في كييف خلال إطلاق النداء، سلط السيد شمالي الضوء على تقرير محدث من فريق الأمم المتحدة لرصد حقوق الإنسان، يُشير إلى أن عام 2025 كان الأكثر دموية بالنسبة للمدنيين منذ عام 2022، حيث قُتل أكثر من 2500 مدني وأُصيب أكثر من 12000 آخرين.
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



