2 أشهر
المخرجة التونسية كوثر بن هنية ترفض جائزة ألمانية.. ما السبب؟
الأربعاء، 18 فبراير 2026
المخرجة التونسية كوثر بن هنية ترفض جائزة ألمانية.. ما السبب؟
كوثر بن هنية - فرانس برس
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- فاز فيلم "صوت هند رجب" للمخرجة التونسية كوثر بن هنية بجائزة "أكثر فيلم قيمة" في فعالية "السينما من أجل السلام" ببرلين، لكنها رفضت استلام الجائزة احتجاجاً على تكريم الجنرال الإسرائيلي السابق نوعام تيبون.
- اعتبرت بن هنية أن تكريم تيبون يساوي بين الضحية والجلاد، مشيرة إلى أن فيلمها يسلط الضوء على النظام الذي سمح بقتل الطفلة هند رجب في غزة، مؤكدة أن ما حدث ليس استثناءً بل جزء من إبادة جماعية.
- شددت بن هنية على أن السلام يجب أن يكون قائماً على العدالة والمساءلة، مؤكدة أنها ستقبل الجائزة فقط عندما يُعتبر السلام التزاماً قانونياً وأخلاقياً.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
فاز فيلم "صوت هند رجب" للمخرجة التونسية كوثر بن هنية بجائزة "أكثر فيلم قيمة" خلال فعالية "السينما من أجل السلام" التي أُقيمت مساء الإثنين في العاصمة الألمانية برلين، على هامش مهرجان برلين السينمائي. إلا أن بن هنية اختارت ترك الجائزة في مكانها بعد تسلّمها، احتجاجاً على تكريم الجنرال الإسرائيلي السابق نوعام تيبون في الأمسية ذاتها.
وجاء تكريم تيبون بصفته الشخصية المحورية في الوثائقي الكندي "الطريق بيننا"، وإشادةً بدوره في "إنقاذ أسرته" خلال أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
واعتبرت بن هنية بحسب ما نقل موقع "العربي الجديد" أن الجمع بين التكريمين يحمل محاولة لإظهار توازن بين روايتين متناقضتين، في سياق رأت أنه يساوي بين الضحية والجلاد.
وفي كلمة ألقتها أمام الحضور، ومن بينهم وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون والممثل الأميركي كيفن سبيسي، قالت بن هنية إن فيلمها "ليس عن طفلة واحدة فقط، بل عن النظام الذي جعل قتلها ممكنا"، معتبرة أن ما جرى للطفلة هند رجب "ليس استثناءً بل جزء من إبادة جماعية".
ويتضمن الفيلم تسجيلات حقيقية لمكالمات طوارئ، مع إعادة تمثيل للحظات الأخيرة للطفلة هند رجب التي قُتلت في قطاع غزة في 29 كانون الثاني/يناير 2024، في أثناء وجودها في سيارة مع أفراد من عائلتها. كما أشارت المخرجة إلى أن العمل مرشح لجائزة الأوسكار عن فئة أفضل فيلم دولي طويل.
وأضافت بن هنية في خطابها أن "السلام لا يمكن أن يكون غطاءً لتبرير العنف أو لتجميل صورة السلطة"، مشددة على أن العدالة والمساءلة شرط أساسي لأي حديث عن السلام.
Loading ads...
وختمت قائلة إنها ترفض أخذ الجائزة في ظل غياب المساءلة، مضيفة: "عندما يُسعى إلى السلام بوصفه التزاماً قانونياً وأخلاقياً قائماً على المحاسبة، سأعود لأتسلّمها بفرح".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




