2 ساعات
ارتياح وفرحة عارمة تجتاح الشارع السوري إثر اعتقال "جزار التضامن" أمجد يوسف
السبت، 25 أبريل 2026

ضج الشارع السوري ومنصات التواصل الاجتماعي بموجة من الفرح العارم والارتياح النفسي، عقب إعلان قوى الأمن السوري يوم الجمعة القبض على المجرم "أمجد يوسف"، المتهم الرئيسي بارتكاب "مجزرة التضامن" التي هزت ضمير العالم قبل سنوات.
واعتبر سوريون أن هذه الخطوة تمثل انتصارا للعدالة التي طال انتظارها، وتأكيدا على أن الجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم مهما طال الزمن.
ورصدت عدسات الكاميرات مظاهر الاحتفال في حي التضامن بدمشق، حيث خرج الأهالي للتعبير عن شكرهم لتحقق القصاص من سفاح ارتبط اسمه بأبشع مقاطع الفيديو التي وثقت تعذيب وقتل مدنيين عزل.
وعبر ناشطون عن غصتهم التي زالت بمجرد رؤية "يوسف" خلف القضبان، وصفوا اللحظة بأنها "تثلج الصدور" وتمنح بريق أمل لأهالي الضحايا الذين انتظروا لحظة الإنصاف بفارغ الصبر.
وفي سياق الردود، تصدر وسم "#امجد_يوسف" قائمة الأكثر تداولا، حيث تنوعت الآراء بين من أرجع الفضل لجهود وزارة الداخلية في ترسيخ الأمن والاستقرار، وبين من رأى فيها بشير خير لمحاكمة كل من تورط في سفك الدماء.
Loading ads...
ورغم الإجماع على ضرورة أقسى العقوبات، برزت بعض الأصوات التي تدعو لعدم نسيان جرائم أخرى ارتكبت بحق مدنيين في مناطق سورية مختلفة، مؤكدين أن العدالة الشاملة هي الضمانة الوحيدة لبناء سوريا المستقبل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





