11 ساعات
اليورانيوم من مياه المحيطات.. تقنية أمريكية واعدة لتأمين الوقود النووي لـ 50 ألف عام
الخميس، 17 سبتمبر 2026

تسعى شركة ناشئة أمريكية ل إحداث ثورة في قطاع الطاقة عبر تطوير طريقة مبتكرة لاستخراج اليورانيوم المذاب في مياه البحر، مستفيدة من مخزون هائل في أعماق المحيطات يُقدّر بأكثر من 4 مليارات طن، وهي كمية كفيلة بتوفير الوقود النووي للعالم لمدة تصل إلى 50 ألف عام.
وكشفت شركة "Fluxnium" عن تقنيتها الحديثة بهدف تحويل اليورانيوم البحري إلى مصدر تجاري للمفاعل النووية، في وقت يشهد فيه العالم إقبالاً متزايداً على الاستثمارات في الطاقة النظيفة والبحث عن مصادر وقود مستقرة وآمنة.
يتواجد اليورانيوم في المحيطات بتركيزات منخفضة للغاية، مما جعل استخراجه بكلفة اقتصادية تنافسية تحدياً هندسياً استمر لعقود.
تعتمد التقنية على ألياف بوليمرية مصممة خصيصاً لجذب اليورانيوم المذاب، طُوّرت ترخيصاً من مختبرات وزارة الطاقة الأمريكية لزيادة مساحة سطحها والتقاط أكبر كمية ممكنة.
تُنشر الألياف المضفّرة في البحر عبر عوامات مثبتة بطريقة تشبه زراعة الأعشاب البحرية، وتُترك لمدة تتراوح بين 30 و60 يوماً قبل سحبها لإعادة استخلاص اليورانيوم وإعادة استخدام الألياف مراراً.
يُنقّى اليورانيوم المستخرج ليتحول إلى مادة "الكعكة الصفراء" (Yellowcake)، وهي الصورة الأولية المستخدمة في دورة تصنيع الوقود النووي.
تظل العقبة الرئيسية أمام المشروع كائنة في التكلفة المالية؛ حيث سجلت الاختبارات الأوّلية في المختبرات الوطنية كلفة تتجاوز 200 دولار للرطل، وهو رقم يتجاوز الأسعار السائدة لدى الموردين التقليديين. إلا أن "Fluxnium" تؤكد نجاحها في خفض هذه التكاليف عبر تطوير كفاءة الألياف وتقليل نفقات النشر والتصنيع.
Loading ads...
ونجحت الشركة الناشئة في جمع 7 ملايين دولار خلال جولة تمويل أولية قادتها "Congruent Ventures"، وبمشاركة "Constellation Energy" التي تدير أسطول المفاعلات النووية الأكبر في الولايات المتحدة. ويسعى المشروع في مرحلته المقبلة إلى الوصول بالتكلفة التشغيلية إلى مستويات تتيح لليورانيوم البحري منافسة المصادر البرية التقليدية وتأمين المستقبل الاستراتيجي للطاقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





