ساعة واحدة
أسعار الذهب والفضة تصعد بدعم من جهود إنهاء حرب إيران وتراجع الدولار
الأربعاء، 6 مايو 2026

صعدت أسعار الذهب والفضة بأكبر وتيرة منذ نحو شهر، في ظل تفاؤل بقرب توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لإنهاء الحرب، ما دفع أسعار النفط والدولار إلى التراجع.
صعد سعر المعدن الأصفر بما يصل إلى 3.3% ليتجاوز 4700 دولار للأوقية، كما حققت الفضة مكاسب وصلت إلى 6.3%، بعدما أفاد تقرير لمنصة "أكسيوس" بأن الولايات المتحدة ترى أنها تقترب من التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، ما أدى إلى تراجع مؤشر الدولار، ما جعل الذهب أقل تكلفة للعديد من المشترين. كما هبطت عقود النفط.
وقال الرئيس دونالد ترمب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إنه تم إحراز "تقدم كبير" مع إيران، وإنه سيوقف مؤقتاً الجهد الذي تقوده الولايات المتحدة لمساعدة السفن العالقة على مغادرة مضيق هرمز، لمعرفة ما إذا كان يمكن التوصل إلى اتفاق.
انخفض سعر الذهب بنحو 11% منذ اندلاع الحرب، إذ أدى إغلاق مضيق هرمز وما ترتب على ذلك من صدمة أسعار الطاقة إلى تقليص توقعات خفض أسعار الفائدة، هو ما يضغط عادة على المعدن النفيس الذي لا يُدر عائداً.
وأفادت "أكسيوس"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين ومصدرين آخرين لم تكشف عن هوياتهم، بأن واشنطن وطهران تعملان على إعداد مذكرة تفاهم من صفحة واحدة ستحدد إطاراً لإجراء مفاوضات نووية أكثر تفصيلاً. وأضافت الوكالة أنه لم يجر الاتفاق على أي شيء بعد، وأن الولايات المتحدة تتوقع الرد الإيراني على عدة بنود رئيسية خلال 48 ساعة.
قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إن الهدنة التي بدأت قبل أقل من شهر لا تزال قائمة، بينما قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن العمليات الهجومية انتهت، مع تحول واشنطن إلى حماية الملاحة في المضيق. بدوره، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المحادثات "تحرز تقدماً".
قالت نيكي شيلز، رئيسة الأبحاث واستراتيجية المعادن لدى شركة "إم كيه إس بامب" إن "المسار قصير الأجل نحو تسجيل مستويات قياسية جديدة يتطلب دخول رؤوس أموال مؤسسية عامة لسد فجوة ناتجة عن العوامل الموسمية وإرهاق المستثمرين الأفراد".
وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 3.2% إلى 4702.34 دولار للأوقية عند الساعة 11:27 صباحاً في لندن، ولامس أعلى مستوى له منذ أكثر من أسبوع، كما صعدت الفضة بنسبة 6.2% إلى 77.33 دولار للأوقية، وارتفع كل من البلاتين والبلاديوم أيضاً.
Loading ads...
لقراءة المقال الأصلي، اضغط هنا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

