Syria News

الجمعة 10 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
يارا صبري لـ "الحل نت": أعود للدراما السورية بعملين وشروطي ل... | سيريازون
logo of موقع الحل نت
موقع الحل نت
8 أشهر

يارا صبري لـ "الحل نت": أعود للدراما السورية بعملين وشروطي لم تتغير

الثلاثاء، 11 نوفمبر 2025
يارا صبري لـ "الحل نت": أعود للدراما السورية بعملين وشروطي لم تتغير
لم تشكل ولادة الفنانة السورية يارا صبري بعائلة فنية إلا تراكما لخبرات، وصقلا لموهبة كانت موجودة بالفعل. لتشكّل العائلة بالنسبة لها أكاديمية علمية وعملية فنيّا، فوالدها الفنان القدير سليم صبري ووالدتها الراحلة ثناء دبسي.
ورغم دراستها العلوم السياحية، والعزف في المعهد العربي للموسيقى، غير أن موهبة التمثيل طغت على طريقها، لتبدع بتقديم العديد من الأدوار والشخصيات الفنية انطلاقا من عام 1989، حيث قدمت “شجرة النارنج” بشخصية “بثينة”، لتتوالى بعدها الأدوار والشخصيات والأعمال، فقدمت شخصية “سوزان” بمسلسل “ابناء وأمهات”، وشاركت في “الشقيقات”، و”خان الحرير”، و”أيام الغضب”، و”الثريا”.
إضافة إلى ذلك، شاركت يارا صبري في “بقعة ضوء” بأجزائه الأول والثاني والرابع والخامس. أما العمل الذي بقي ويبقى خالدا في ذاكرة المشاهدين، فهو “الفصول الأربعة” بشخصيتها الشهيرة “ناديا” والتي لا يزال المشاهد يستذكرها بمواقفها، وأسلوبها، وتأثيرها به. كما كان للبيئة الشامية حضورها في خيارات صبري، فلا ننسى مشاركتها في “أهل الراية” و”أولاد القيمرية”، وغيرها الكثير.
ولدى النجمة السورية بصمات درامية في أعمال مهمة، مثل “التغريبة الفلسطينية” والذي حصدت عن شخصيتها فيه جائزة أفضل ممثلة في مهرجان “أدونيا للدراما”، هذا ناهيك عن أعمال “بكرا أحلى” و”على حافة الهاوية” و”الحصرم الشامي” و”جلسات نسائية”، وكذلك “تخت شرقي” الذي حصدت عن شخصيتها فيه أيضاً جائزة “أدونيا” بالعام نفسه.
العمل على أرض الوطن
تتسم صبري باللطافة، وتبدو شخصيتها التي تحمل كوميديا بداخلها واضحة للعيان، لذلك تبدو عفويتها، ويظهر نجاحها في الشخصيات التي تتطلّب طرافة بعيدا عن التكلّف، وهو ما جعل شخصياتها هذه تستقر بذهن الجمهور وذاكرته، الأمر الذي دفع محبيها وجمهورها إلى مطالبتها بالمزيد من هذه الشخصيات.
على الرغم من معرفة النجمة السورية بعواقب معارضتها النظام السوري السابق، ومطالبتها بحياة حرة وكريمة للشعب السوري، ورغم إدراكها بتأثر عملها الفني، غير أنها آثرت الوقوف مع إنسانيتها، وما يمليه عليها ضميرها وواجبها، الأمر الذي دفعها لمغادرة سوريا سنوات عديدة، بحثا عن حياة أفضل لها ولأولادها.
شاركت صبري خلال اغترابها ببعض الأعمال في الخارج، منها “وجوه وأماكن”، “سمرقند”، و”أوركيديا”، لتعود إلى وطنها سوريا بعد سقوط النظام في ديسمبر الفائت، فاستقبلها السوريون بحفاوة كبيرة، وزفّة شامية تُعرَف بـ “العراضة”، معربين عن أملهم أن تعود إلى التصوير في سوريا بعد هذا الغياب.
العودة إلى التصوير حدثت مع يارا صبري بالفعل، إذ بينت في حديث مع موقع “الحل نت”، أنها شاركت بتصوير عملين قصيرين، أولهما بعنوان “يوم وشوي” الذي شكّل العودة الأولى لها للعمل ضمن أراضي بلدها سوريا.
وتضيف: تتناول أحداث “يوم وشوي” اليوم الأخير قبل سقوط النظام البائد في سوريا، وأقدم خلاله شخصية “الأم”. أما العمل الثاني فحمل عنوان “المقعد الأخير”، ويتكون من 15 حلقة، أقدم فيه شخصية مديرة مدرسة خاصة، يتنوع ضمنها الطلبة، وتختلف أفكارهم، وعلى المديرة أن تعالج ما يحدث من مشكلات داخل المدرسة بمحبة وحكمة.
وفيما لو تغيرت شروطها اليوم عن الأمس لقبول عمل ما، وبعد هذا الغياب، أكدت صبري لـ “الحل نت”، أن شروطها وأفكارها لأسلوبها المهني لم تتغير، وهي بحسب تعبيرها ليست كثيرة، أهمها أن يكون الدور مناسبا ضمن النوع الدرامي المطروح.
الدراما المعربة
كثيرون تابعوا نجاح يارا صبري بشخصية “ميادة” في المسلسل المعرّب “العميل”، حيث استطاعت أن تحقق نجاحا باهرا، وتؤثر على الجمهور بمشاهدها وأسلوبها، وطريقة أدائها لدور الأم المكلومة بسبب ابنها الضائع قبل سنوات طويلة، وابنها الثاني الذي يملأ الغموض تصرفاته، خاصة بعد تقرّبه من زعيم عصابة. ليبدو ضياعها وأدائها كحالة متفرّدة وجميلة بإنسانيتها التي قدّمتها، وقوتها تارة، وضعفها تارة أخرى.
وحول هذه التجربة ونجاحها، وسعادة يارا صبري بالأصداء التي حققها العمل ككل. تبين، أنها لا تمانع من تكرار التجربة في تركيا، على الرغم من كل المتاعب التي تسببها، ولكنها تعتبرها محطة متميزة ضمن هذا النوع الدرامي.
وتردف صبري: “الدراما المعربة بالعموم هي تجربة قديمة جدا، وليست حكرا علينا كعرب. وما أقصده هنا أن هناك أعمال كورية تم تتريكها، وهناك أعمال إيطالية ومكسيكية يتم إعادة تنفيذها بلغات أخرى، فالأنواع الدرامية كلها موجودة ولها جمهورها، ولا يمكنني وضعها كلها في حكم واحد، فمنها الجيد ومنها الضعيف”.
وتجد صبري، أنه وبعد انتشار الأعمال المعربة والمشتركة، أصبح من الضروري إيجاد بيئة آمنة، ومناخا فنيا جديدا لعودة الإنتاج المحلي السوري، الذي يفتح المجال لضم الكثير من الممثلين من خريجي أكاديميات، وموهوبين، ومنحهم فرصة للنجاح كما حصل سابقا مع النجوم الحاليين الذين اكتسبوا نجاحاتهم الأولى في الدراما المحلية، والتي شكّلت حجر الأساس للانطلاق إلى أبواب أوسع. وهو ما يسهم بنجاح وقوة الدراما السورية.
يارا صبري.. مسيرة ومشاركات ثقافية
دائما ما تهتم الفنانة يارا صبري بالمشاركة في الفعاليات الثقافية والإنسانية والاجتماعية. كما أنها ومنذ عودتها إلى سوريا، شاركت بالكثير من النشاطات التي تعنى بالجمهور، وتحرص على الحضور أولا، لتدعم أي قضية إنسانية أو فكرية أو فنية أو اجتماعية.
ومؤخرا، كان حضورها البارز في تكريم الروائي الراحل خالد خليفة، وإطلاق جائزة باسمه في دمشق احتفاء بمنجزه الثقافي، وهنا تؤكد صبري لـ “الحل نت”، أن خالد خليفة يشكل للكثير من السوريين الروائي والإنسان والأخ والصديق والبوصلة الأخلاقية الوطنية الحقيقية، وضمن هذا الفضاء تراه هي أيضا.
وتضيف: “علاقتي مع الأدب والقراءة بدأت منذ تشكل وعيي بإصرار من والدتي الجميلة، الراحلة ثناء دبسي التي كانت تدفعني للقراءة حتى أصبحت من يومياتي البديهية. والآن أحرص على قراءة الأعمال الروائية المميزة التي ترشح لي من قبل الأصدقاء، كما أحب القصص القصيرة وأستمتع بها”.
من جانب آخر أعربت يارا صبري عن سعادتها بالمشاركة في لجنة تحكيم “مهرجان الشارقة السينمائي للأطفال والشباب” الذي انتهت فعالياته قبل أيام، معتبرة أن هذه المشاركة أتاحت لها مشاهدة مجموعة أفلام قصيرة عرّفتها على صناع أفلام موهوبين، وكانت جلسة النقاش معهم بعد انتهاء التحكيم أيضا مثمرة ومهمة.
حول آلية اختيار الفيلم الفائز قالت صبري: اختيار الفيلم الفائز يتطلب منا إيجاد أكبر كم من عناصر التميز الفني مجتمعة، وبناء عليه يتم التفضيل.
بعد مسيرة فنية طويلة، وقبلها رفقتها ومشوارها الحياتي مع والديها الفنانَين القديرين سليم صبري وثناء دبسي، تشعر دائما صبري برغبتها بالتجدد فنيا، معتبرة أن الفن يحمل عوالم لم نكتشف معظمها بعد، لكنها تحب تكرار تجربتها في التمثيل السينمائي، لما لها من سحر واستمرارية وذاكرة وروح.
Loading ads...
أخيرا، وحول أبرز ما أخذته من والديها تقول صبري: “يقولون إنني مزيج من مرح وديناميكية أبي، وحنان ومثابرة والدتي التي كانت معلمتي الأولى دائما، ولها الفضل في بنائي الفني المهني والأخلاقي. حيث علّمتني الالتزام واحترام الوقت وكرامات الناس”.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


"ترهل إداري وضعف في الخدمات".. إقالة رئيس مجلس مدينة اللاذقية وعدد من المدراء

"ترهل إداري وضعف في الخدمات".. إقالة رئيس مجلس مدينة اللاذقية وعدد من المدراء

تلفزيون سوريا

منذ 5 أيام

0
بهدفين لـ هالاند.. النرويج تُخرج البرازيل من مونديال 2026

بهدفين لـ هالاند.. النرويج تُخرج البرازيل من مونديال 2026

تلفزيون سوريا

منذ 5 أيام

0
رونالدو يرد على انتقادات الإعلام: منذ 23 عاما وأنتم تحاولون قتلي

رونالدو يرد على انتقادات الإعلام: منذ 23 عاما وأنتم تحاولون قتلي

تلفزيون سوريا

منذ 5 أيام

0
وزير الدفاع السوري: جامعة العلوم الدفاعية ثمرة دراسة لنماذج التعليم العسكري

وزير الدفاع السوري: جامعة العلوم الدفاعية ثمرة دراسة لنماذج التعليم العسكري

تلفزيون سوريا

منذ 5 أيام

0