ساعة واحدة
أستون فيلا يتوج بالدوري الأوروبي محققا أول لقب أوروبي له منذ 42 عاما بقيادة إيمري
الأربعاء، 20 مايو 2026

بعد 42 عاما على لقبه القاري التاريخي عام 1982، عاد أستون فيلا الإنكليزي إلى منصة التتويج الأوروبية بتتويجه بلقب الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" في إسطنبول، عقب فوزه العريض على فرايبورغ الألماني 3-0 في النهائي تحت قيادة الإسباني أوناي إيمري، المتخصص في هذه المسابقة.
وبذلك يكون النادي، الذي لم يحرز منذ كأس الرابطة عام 1996 أي لقب كبير، قد أنهى صيامه الطويل مستفيدا من خبرة مدربه في البطولة القارية الثانية من حيث الأهمية، ومتوجا موسما محليا ناجحا ضمن خلاله احتلال مركز يؤهله إلى دوري أبطال أوروبا في النسخة المقبلة، رغم أنه لم يكن بحاجة للقب لحجز بطاقته القارية.
ومن جهته، عبر البلجيكي يوري تيليمانز صاحب الهدف الافتتاحي عن فرحته العارمة، موضحا في حديثه لقناة "تي إن تي سبورتس" أنه فقد صوته من شدة الانفعال، لكنه أكد أن الفريق قدم "مباراة قوية وأداء رائعا" وأن ختام موسم متقلب بهذا الإنجاز ومع بطاقة دوري الأبطال "أمر مذهل"، مشيدا بطريقة قلب اللاعبين والجهاز الفني لموازين الموسم بعد بدايته السيئة.
أما على صعيد الإنكليز قاريا، فقد حسم فيلا أول ألقاب أنديتهم هذا الموسم، فيما تبقى أمامهم فرصتان إضافيتان من خلال نهائي "كونفرنس ليغ" بين كريستال بالاس ورايو فايكانو، ثم مواجهة أرسنال مع باريس سان جيرمان في نهائي دوري الأبطال.
وبالعودة إلى سجلات المدربين، عزز إيمري رقمه القياسي في "يوروبا ليغ" بتحقيق اللقب الخامس له في المسابقة، بعد ثلاثية إشبيلية أعوام 2014 و2015 و2016، ونجاحه مع فياريال في 2021، إضافة إلى بلوغه النهائي مع أرسنال في 2019، ليخوض بذلك نهائيه القاري السادس، مقتربا من الإيطالي جوفاني تراباتوني صاحب الرقم الأفضل بسبعة نهائيات.
ومن زاوية مسار النادي نفسه، لم تكن العقود التي تلت الفوز على بايرن ميونيخ عام 1982 سهلة على أستون فيلا، إذ عرف الهبوط إلى الدرجة الثانية مرتين عامي 1987 و2016، وخسر كل النهائيات المحلية التي خاضها منذ تتويجه بكأس الرابطة عام 1996، قبل أن يعيد إيمري إحياء مشروعه الكروي برفع الفريق إلى قمة المنافسة محليا وقاريا.
وفي سياق تطور المشروع الحالي، نجح فيلا الموسم الماضي في بلوغ ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، كما صعد هذا الموسم إلى المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإنكليزي مع تبقي مباراة واحدة، ليؤكد أن التتويج الأوروبي الأخير ليس مجرد لقب عابر بل تتويج لمسار تصاعدي بدأ منذ تولي إيمري المهمة عام 2022، حين كان الفريق يصارع للبقاء على بعد ثلاث نقاط فقط من منطقة الهبوط.
وعلى أرض الملعب، ترجم فيلا أفضليته منذ الدقائق الأولى، فصنع فرصا مبكرة عبر تسديدات مورغن رودجرز، قبل أن يرد فرايبورغ بمحاولات خطرة أبرزها تسديدة نيكولاس هوفلر القريبة من القائم وأخرى بعيدة للسويسري يوهان مانزابي تصدى لها الحارس الأرجنتيني إميليانو مارتينيس.
Loading ads...
كما افتتح تيليمانز التسجيل في الدقيقة 41 بتسديدة مباشرة "على الطاير" بعد كرة عرضية من رودجرز إثر ركنية قصيرة نفذها الفرنسي لوكا ديني، ثم أضاف الأرجنتيني إميليانو بوينديا الهدف الثاني بتسديدة مقوسة رائعة في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، قبل أن يحسم رودجرز النتيجة بالهدف الثالث في الدقيقة 58 بعد عرضية أرضية من بوينديا، بينما أضاع الأخير فرصة هدف ثان شخصي ورابع لفريقه حين سدد في الشباك الجانبية بعد هجمة جماعية وتمريره بينية متقنة من تيليمانز.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




