ساعة واحدة
إحصائية تسيل العرق البارد لرفاق فينيسيوس.. النرويج دابة البرازيل السوداء
الأحد، 5 يوليو 2026

تتجه الأنظار مساء اليوم الأحد إلى مواجهة البرازيل والنرويج، في دور الـ16 من كأس العالم 2026، على ملعب ميتلايف في نيويورك، في مباراة تبدو على الورق غير متكافئة بين منتخب يُمثل دولة يبلغ عدد سكانها 212 مليون نسمة، وتُوج بكأس العالم خمس مرات، وآخر ينتمي إلى دولة لا يتجاوز عدد سكانها 5.5 مليون نسمة، ويشارك في المونديال للمرة الأولى منذ 28 عامًا.
لكن رغم الفارق الكبير في التاريخ والإمكانات، فإن البرازيل تدخل المباراة وهي تحمل عقدة حقيقية، إذ تبقى النرويج المنتخب الوحيد الذي لم يسبق لـ"السيليساو" أن حقق أي فوز عليه، من بين المنتخبات التي سبق له مواجهتها، بحسب شبكة "RMC" الفرنسية.
المغرب يعادل منتخبات إفريقيا مجتمعة في إقصائيات المونديال!
إبراهيم حسن: لا نرى ميسي.. ولدينا 26 منه في منتخب مصر
وقال الصحفي النرويجي، ستيفن ستانارسن، من صحيفة VG: "نعلنها بصوت عالٍ! نحن البلد الوحيد في العالم الذي لم يُهزم أمام البرازيل. نحن فخورون جدًا بهذه الإحصائية".
وأضاف ضاحكًا: "مباراة 1998، عندما فازت النرويج 2-1 على البرازيل في دور المجموعات بكأس العالم في فرنسا، لا تزال حتى اليوم أكبر حدث رياضي في تاريخ النرويج. الأجيال اللاحقة لم تعرف أبدًا مثل هذا الحماس الجماعي. كان مكتوبًا في النجوم أننا سنلتقي بالبرازيليين مرة أخرى".
وتدعم الأرقام هذا الحديث، إذ تواجه المنتخبان 4 مرات، حققت خلالها النرويج انتصارين، أحدهما في مونديال 1998، والآخر كان وديًا عام 1997 بنتيجة 4-2، بينما انتهت المباراتان الأخريان، في عامي 1986 و2006، بالتعادل، لتظل النرويج المنتخب الوحيد الذي لم يخسر أمام البرازيل.
في المقابل، علق بيدرو باسان، الصحفي في شبكة TV Globo البرازيلية: "نحن نحترم النرويج، ويجب أن نحترمها لأننا لم نهزمها أبدًا. البرازيل لم تكن محظوظة أمام هذا المنتخب، لذلك يشعر الناس بالقلق. كما أنهم يملكون فريقًا جيدًا جدًا، ويتميزون بعدة نقاط قوة لا نمتلكها".
أما موريلو بيريرا، الصحفي في ESPN، فقال: "لا نشعر أبدًا بالثقة الكاملة مع هذا المنتخب. يمكنه الفوز على أي منافس، لكنه قادر أيضًا على الخسارة أمام أي فريق. والنرويج تملك عناصر لا نمتلكها، فالبرازيل ليس لديها هالاند أو أوديجارد".
Loading ads...
وتزداد مخاوف الجماهير البرازيلية في ظل عدم جاهزية نيمار لبدء المباريات، إلى جانب استمرار تعافي رافينيا، وغياب لوكاس باكيتا، بينما تعول بشكل كبير على نجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




