البوسعيدي: رغم تعثر الأمل في تجنب الحرب، فإن ذلك "لا يعني انطفاء الأمل في السلام"
أعرب وزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي، عن ثقته بوجود إمكانية للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران رغم الحرب التي نشبت بين الجانبين، مؤكداً أن المحادثات الأخيرة قبل الحرب حققت تقدماً حقيقياً.
وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء العُمانية، مساء الأحد، أكد البوسعيدي أنّ باب الدبلوماسية ما يزال مفتوحاً لحل النزاع بين الولايات المتحدة وإيران، مجدداً ثقته بقدرة المسار الدبلوماسي في هذا الشأن.
وأشار إلى أن المحادثات التي عُقدت في جنيف "أحرزت تقدماً حقيقياً نحو اتفاق غير مسبوق بين الجانبين"، موضحاً أنه "رغم تعثر الأمل في تجنب الحرب، فإن ذلك لا يعني انطفاء الأمل في السلام".
من جانب آخر، أجرى البوسعيدي اتصالاً هاتفياً مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، تم خلاله بحث التصعيد الراهن وتداعياته على أمن المنطقة واستقرارها، والجهود الدولية المبذولة لاحتوائه.
وفي هذا الشأن، نوّه الأمين العام بالدور الذي تضطلع به سلطنة عُمان في تيسير التواصل ودعم الجهود التفاوضية في جميع الأحوال والظروف.
بدوره، أكد البوسعيدي استمرار سلطنة عُمان في دعم كل المبادرات الرامية إلى تحقيق السلم والأمن في المنطقة والعالم أجمع، معرباً عن تقدير السلطنة "للدور المهم" الذي يقوده الأمين العام في هذا الشأن.
والسبت الماضي، كشف البوسعيدي قبيل ساعات من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي، أن إيران وافقت على عدم الاحتفاظ بمخزون اليورانيوم المخصب في حال التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.
وخلال تصريحات أدلى بها لقناة "سي بي أس" الأمريكية، أوضح البوسعيدي أنه "تم التوصل إلى تفاهم بشأن مسألة مخزون اليورانيوم المخصب، إلى جانب الاتفاق على آلية تحقق كاملة وشاملة بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وفي سياق التصعيد الإقليمي الذي أعقب ضربات عسكرية أمريكية وإسرائيلية استهدفت مواقع إيرانية، تعرضت دول الخليج ومن بينها عُمان، لهجمات من قبل إيران.
Loading ads...
ويُعد هذا التطور تحولاً لافتاً في مسار المواجهة، إذ ينقلها إلى نطاق جغرافي أوسع يشمل دول الخليج، مع ما يحمله ذلك من تداعيات مباشرة على أمن الطاقة والاستقرار الإقليمي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





